تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(6) لم يعرف قائل هذا الشاهد. انظر معاني القرآن للفراء 352/2. ومعاني الحروف لمرادي 429.

89 (7) لم أهتد إلى قائله.

../kraken_local/image-050.txt وويقول أبي بجيلة الجماني: كأن أذنيه إذا تشوفا قادمة أو قلما محرفا(1) [112ب] ومما ورد في الأثر "إن قعر جهنم لسبعين خريفا" (2) ومن / منع ذلك تأول هذا كله.

قوله: (إلا اسم استفهام). استثناء من قوله، وخبرا ل"إن" اسم الاستفهام يقع خبرا ل"كان" فتقول: أين كان زيد، ومتى كان القتال، ولا يقع خبرأ ل "إن" وأخواتها، فلا تقول: أين إن زيدأ، ولا إن أين زيدا.. إلا إن كان الاستفهام استثباتا فقد يكون الخبر اسم استفهام . حكي من كلامهم : إن أين الماء والعشب.. جوابا لمن قال : إن في موضع كذا الماء والعشب.

قوله: (ولا يتوسط خبرهن إلا ظرفأ أو مجرورأ) لا تقول: إن قيائم زيدا .. ولا "كأن أسد عمرا"، فإن كان ظرفأ أو مجرورا جاز ذلك نحو: إن في الدار زيدا . . وكأن أمامك عمرا، ونصب ظرفا أو مجرورا على الحال، أي ولا يتوسط خبرهن إلا في حال كونه ظرفا أو مجرورا.

قوله : (وقد(3) يجب) يعني أنه يجب التوسط نحو: إن في الدار مالكها.

وإن عند هند بعلها قوله: ويجوز دخول اللام على ما تأخر من اسم إن)، نحو قوله تعالى: وإن لك لأجرا*(4) و(إن علينا للهدى)(5)، وسواء كان الظرف والمجرور السابق خبرا، كما مثل، أو معمولا للخبر نحو: إن بك لزيدا واثق وإن غدأ(6) الزيدا راحل.

(1) ينسب هذا البيت لمحمد بن ذؤيب الفقيمي. انظر الكامل 47/7. والخصائص 430/2. واللسان 388/9 . والخزانة 292/4. واهمع 134/1.

(2) في صحيح مسلم 329 روايته "... لسبعون خريفا" بالرفع.

83 (3) ساقط من اب".

(4) من سورة الأعراف: 113.

(5) من سورة الليل: 12.

(6) في "ب" وإن عندك لزيد

../kraken_local/image-051.txt اقوله: (أو خبرها)، الخبر فيه تفصيل، فإن كان منفيأ لم يجز دخول اللام عليه إلا في ندور نحو: إن زيدا لماهر فاضل، أولما يخرج، وإن كانت جملة شرط وجزاء لم تدخل أيضا لا على جملة الشرط ولا على جملة الجزاء، وأجاز ابن الانباري(1) دخولها على جملة الجزاء. وإن كان "واو مع" لم يجز أيضا. فلا تقول: إن كل رجل لوضيعته، وأجباز ذلك الكسائي وحكى : إن كل ثوب الو ثمنه.. وإن كان فعلا ماضيا فإما أن يكون متصرفا أوجامدا . إن كان متصرفا فتدخل عليه بشرط الفصل بينهما ب "قد" نحو: إن زيدا لقد قام، وإن كان جامدا جاز دخول اللام ولا تدخل "قده نحو: إن زيدا لنعم الرجل(2) ..

الهكذا نقل في كتب البصريين. ونقل ابن السيد(3) أن الأخفش أجاز دخول الام على الفعل إذا لم يكن متصرفا وأن سيبويه(4) يأبي ذلك، وإن كان مضارعا بحرف تنفيس جاز دخول اللام نحو: إن زيدا لسيقوم ولسوف يقوم، ومنع الكوفيون من ذلك. وإن كان غير ما ذكر جاز دخول اللام عليه نحو: إن زيدا لوجهه حسن . . أو لفي الدار، أو لعندك، أو لعالم، أو ليقوم. ودخولها على الجملة الإسمية قليل.

قوله: (ولا على معموله) ، أما المعمول فيجوز دخول اللام عليه بشروط منها: أن يكون مقدما على الخبر. ومنها أن يكون بعد الاسم، فلوقلت: إن زيدا آكل لطعامك، أو إن لغدأ زيدا راحل، لم يجز. ومنها أن لا يكون هذا المعمول حالا، فلا يقال : إن زيدأ لمسرعا منطلق، لم يسمع . ونص الأئمة على منعه. ويقتضي القياس على المفعول والظرف جواز ذلك . ومنها أن لا يكون (1) عبد الرحمن بن محمد الإمام أبو البركات النحوي صاحب كتاب الإنصاف في مسائل الخلاف مات 577ه. انظر أنباه الرواة 171/1. وبغية الوعاة 86/2.

(2) في شرح الأشموني 567/1.. إذا كان غير متصرف نحو: إن زيدا لنعم الرجل..

أولعسى أن يقوم، وهو مذهب الأخفش والفراء.

(3) عبد الله بن محمد بن السيد - بكسر السين - البطليوسي ، كان إماما باللغة والأدب .

النكت الحسان في شرح غاية الإحسان · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسانالمقدمة