تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) ما بين المعقوفين في "ب" هكذا ".. التلال لبيته".

(3) من شواهد سيبويه 442/1 . وانظر : الديوان 36 وشرح الأعلم، وشرح القصائد العشر 165، وأمالي الشجري 228/2، والمغني 206/2.

(4) قال السيوطي في اهمع 133/1.. اختلف في "كأن" أبسيطة أم مركبة، فقال بالأول اشرذمة واختاره أبوحيان، لأن التركيب خلاف الأصل.

29

../kraken_local/image-048.txt الكاف بشيء ولا ما بعدها في موضع جر بها خلافا لزاعمه، ولا تأتي "كأن" للتحقيق ولا للظن خلافا لمن ذهب إلى ذلك.

وأما "ليت" فحرف تمن، فأما "لعل" فحرف ترج في المحبوب، وتوقع في المحذور، وفيها لغات.

قوله: (ما صلح إسما "لكأن" نصبته وخبرا رفعته) قد تقدم أن إسم كأن" شرطه أن يكون جائز الابثداءمثبتالا يجب تصديره فمثل "ايمن" القسمية لا تقع إسما "لكأن" ولا "لإن" ولا ما حذف من المبتدآت، كالمبتدأ المحذوف في القطع في النعوت، ولا ما يجب أن يقع صدرا كأسماء الشرط وأسماء الاستفهام. وأن الجملة غير الخبرية لا تقع خبرا هذه الحروف، فلا تقول: إن زيدا اضربه وولا ليت زيدا اقتله، وقد ذكر بعض أصحابنا في هذا خلافا، وأن الصحيح امنعه، واستدل المجيز بقول الشاعر اولو أصابت لقالت وهي صادقة إن الرياضة لا تنصبك للشيب(1) وبقول الآخر: ان الذين قتلتم أمس سيدهم لا تحسبوا ليلكم عن ليلهم ناما(2) اولو خصص هذا الحكم ب "إن" وحدها لكان قولا(3)، لأنها لم تفد في الجملة سوى التأكيد. ولم تغير معنى جملة الابتداء بخلاف "أن" فإنها صيرت الجملة في معنى المفرد. وبخلاف غيرها، فإنها غيرت معنى الجملة بتشبيه أو تمن أو غير ذلك، وتأول من منع ذلك بإضمار(4) القول، كأنه قال: أقول لك الا ينصبك، وأقول لكم لا تحسبوا.

(1) ينسب هذا الشاهد للجميح الأسدي . انظر: المفضليات 34، وأمالي الشجري 332/1، والبحر المحيط 256/2، والخزانة 295/4.

(2) الشاهد لأبي كعب بن مالك. انظر: أمالي الشجري 332/1، ورواية الشطر الثاني... ليلهم عن ليلكم، والبحر المحيط 256/2، وأوضح المسالك. حاشية 326/1، وحاشية الصبان 269/1، واهمع 135/1، والدرر اللوامع 112/1.

(3) انظر همع اهوامع 135/1.

(4) في "ب" على.

../kraken_local/image-049.txt قوله: وجوبا)، يعني أن خبر "إن وأخواتها" واجب الرفع. وهذه المسألة فيها خلاف. الجمهور على ما ذكرنا من وجوب الرفع . وذهب الكسائي إلى اجواز النصب في "ليت وكأن ولعل" . دون "إن وأن ولكن" وذهب بعض الكوفيين ومحمد بن سلام(1) صاحب كتاب طبقات الشعراء(2) . وليس بأبي عبيد القاسم بن سلام(3) . كما توهم بعضهم، إلى جواز نصب خبر الستة، وتبعه أبو الحسين بن الطراوة وأبومحمد بن السيد من أصحابنا، ودليل من أجاز قول عمربن أبي ربيعة: إذا اشود جنح الليل فلتأت ولتكن خطاك خفافا إن حراسنا أسدا(4) وقول الآخر: إن العجوز خبة جروزا تأكل كل ليلة قفيزا(5) وقول الآخر: ليت الشباب هو الرجيع على الفتى والشيب كان هو البدي الأول(6) وقول الآخر: فليت غدأ يكون غدأ وشهرأ وليت اليوم أياما طوالا(7) (1) محمد بن سالم الجمحي اللغوي البصري. مات سنة 231 بالبصرة. انظر: طبقات الغويين والنحويين 197 . وبغية الوعاة 115/1.

(2) انظر: همع الهوامع 134/1.

(3) القاسم بن سلام . كان أبوه مملوكا روميا . وكان إمام أهل عصره في كل فن من العلم. مات بمكة سنة224 ه. انظر: مراتب النحويين: 93. وبغية الوعاة 253/2 (4) نسب أبو حيان هذا الشاهد لعمر بن أبي ربيعة ولم يوجد في ديوانه، انظر أوضح المسالك 327/1 وشرح ابن عقيل 347/1 . والهمع 134/1. وشرح الأشموني .5359 (5) ذكر السيوطي الشطر الأول من الشاهد دون أن ينسبه . انظر: همع الهوامع 134/1.

ووالدرر اللوامع 112/1. ورواية الشطر الثاني : تأكل في مقعدها قفيزا.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسان · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسانالمقدمة