تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) في إعراب القران للنحاس : والوقوف عليها عند الكسائي بالهاء "لاه" وهوقول محمد بن يزيد. انظر: إعراب القران 781/2، تحقيق د. زهير زاهد.

(3) انظر الكتاب 28/1.

../kraken_local/image-046.txt ارحمه الله، في كتابه على أن إسمها مضمر فيها، فيلزم منه أن لا تكون حرفا.

اقال سيبويه لا تكون "لات" إلا مع الحين. وتضمر فيها مرفوعا وتنصب الخبر(1).. وأما من أعملها عملها فيجعلها مختصة بالحين أو مرادفة نحو قوله تعالى (ولات حين مناص)(2) وقال رجل من طييء.

ندم البغاة ولات ساعة مندم والبغي موتع مبتغيه وخيم(3) وويقدرون المحذوف معرفة، أي لات الحين حين مناص، ولات الساعة اساعة مندم، وقد يرفعون بها الاسم، ويحذفون الخبر، قال سيبويه: وزعم أن بعضهم قرأ "ولات حين مناص"(4) وهي قليلة يعني برفع الحين.

ولا تعمل "إن" النافية عمل "ليس" فلا تقول: إن زيد قائما. . هذا ذهب أكثر البصريين والفراء. وذهب الكسائي والمبرد وابن السراج إلى جوان ذلك(5). وزعم ابن مالك(6) أن سيبويه(7) أومأ إلى ذلك بقوله في باب عدة الما يكون عليه الكلم. . وتكون "إن" ك"ما" في معنى "ليس" قال: فلو أراد النفي دون العمل لقال: وتكون "إن" ك "ما" في النفي ، لأن النفي من معاني (1) انظر الكتاب 28/1.

(2) من سورة ص: 3.

(3) نسب هذا الشاهد لمحمد بن عيسى التيمي، ونسب أيضا هلال بن الكناني. انظر: معاني القران 398/2، والأشموني 483/1، وما شبه الصبان 255/1، والهمع 126/1، والدرر اللوامع 99/1.

(4) انظر الكتاب 28/1، والأصول لابن السراج 112/1، وإعراب القرآن للنحاس.

.781/2 (5) انظر حاشية الصبان: 255/1.

(6) جمال الدين محمد بن عبد الله الطائي النحوي اللغوي ولد سنة 601ه ومات سنة 672ه. انظر: نفح الطيب 427/2، وشذرات الذهب 339/5.

(7) انظر الكتاب 305/2، وأما إن مع "ما" في لغة أهل الحجاز فهي بمنزلة "ما" في قولك انما الثقيلة تجعلها من حروف الابتداء. إذن هي عنده غير عاملة وقد ذكر في مكان آخر 475/1 وتكون في معنى "ما" قال الله عز وجل .. إن الكافرون إلا في روره.

../kraken_local/image-047.txt الحروف، و"ما" به أولى من "اليس" لأن "ليس" فعل وهي حرف، بخلاف العمل، فإن ليس فيه هي أصل ل "ما" ولا "وإن" لأنها فعل وهن حروفال 12/ا] وليس على ما زعم ابن مالك، رحمه الله، لأن قول سيبويه: في معنى ليس يحتمل أن يكون متعلقا بقوله: وتكون "إن" أي وتكون "إن" في معنى ليس، أي للنفي مثلما تكون "ما" كذلك، ويحتمل أن يكون متعلقا بمحذوف وهوحال من ما" أي وتكون إن ك "ما" كائنة في معنى ليس، لأن "ما" مشتركة بين معان كثيرة، فكأنه قال : وتكون ك "ما" النافية، أي نافية مثلها، إذ إن "إن" مشتركة بين معان قوله: في (إن وأن ولكن، وكأن وليت، ولعل) أما إن وأن فحرفا تأكيد.

وأما لكن فمعناها الاستدراك وهي بسيطة لا مركبة خلافا لمن ذهب إلى ذلك (1)، ولا تخلو أن يكون ما بعدها مثلا لما / قبلها، فلا يجوز باتفاق نحو: ما زيد قائم لكن عبد الله ليس بقائم، أويكون ما بعدها نقضا لما قبلها أوضدا، فيجوز باتفاق نحو. . هذا متحرك لكن هذا ساكن، أو ما هذا أسود الكن هذا أبيض، أو يكون خلافا ففيه خلاف نحو: ما قام زيد لكن عبد الله يشرب، والصحيح جوازه، قال طرفة: وست بحلال [التلاع مخافة](2) ولكن متى يسترهد القوم أرفد(3) وأما "كأن" فمعناها التشبيه وهي مركبة(4) من "كاف التشبيه" ومن "أن" فإذا قلت: كأن زيدا أسد. . فتقديره: إن زيدأ كأسد. . فاعتني بحرف التشبيه فقدم وفتحت "إن" لسبق الكاف عليها، وتركبا وصارا كحرف واحد فلا يتعلق (1) الذي قال بتركيبها من الكوفيين هو الكسائي وحده، وعنده انها مركبة من لا وأن وحذفت الهمزة تخفيفا والألف للساكنين. انظر: المغني 291/1.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسان · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسانالمقدمة