تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله : وأن تكون فعلية، تحرز من أن تكون الجملة الصغرى إسمية نحو زيذ أبوه قائم وعمرو كلمته .. فزيد أبوه قائم "جملة كبرى، وأبوه قائم" من 1/92] هذه الجملة جملة صغرى فلا يتساوى رفع عمرو ونصبه، لأن الجملة / الصغرى اسمية كالكبرى. فلا مشكلة إذا نصبت "عمرا" فلذلك كان رفع "عمرو 4 (1) من سورة الرحمن : 9.

(2) من سورة الرحمن : 5.

(3) انظر: الكتاب، 216/1.

../kraken_local/image-033.txt أرجح من نصبه، وهذا القيد، أعني قوله : وأن تكون فعلية إنما يحتاج إليه إذا فسرنا قولهم : ذات وجهين بأنها كبري وصغرى أما إذا فسرنا ذات الوجهين بأنها الإسمية الصدر الفعلية العجز. فلا تحتاج إلى هذا القيد . لأنا فرضنا أنها فعلية اا العجز، فلا تحتاج إلى قوله، وأن تكون فعلية.

"النواسخ اقوله: (النواسخ) يعني نواسخ الابتداء، وذلك أن الكلام كله راجع إلى جملتين : الأولى: الفعل والفاعل، ويتفرع عليه الفعل والنائب. والثانية : المبتدأ والخبر، ويتفرع عليه نواسخه، وهي : (كان، وإن، وأخواتهما. وما وإن عند من يعملهما، ولا إن أعملت عمل "ليس" أو عمل "إن" وظننت وأخواتها).

ووقوله: (بلا شرط) أي لا يشترط فيها ما اشترط في الباقي.

اوقوله: (ودام صلة لما الظرفية)، إنما خصص بالظرفية لأنه يلزم من الظرفية المصدرية ولا ينعكس . فإذا قلت: لا أصحبه ما دامت الشمس طالعة "فمعناه: مدة دوام طلوع الشمس" فتقدرها بمدة مضافة إلى المصدر.

وقوله: (وزال ماضي يزال) تحرز من التي مضارعها يزول. فإنها الا تكون إلا تامة وقد حكى الكسائي (1) في مضارع زال الناقصة يزيل.

قوله: (مسبوقة بنفي أو نهي أو دعاء)، النفي نحو: ما زال زيد قائما والنهي : لا تزل قائما" وقال الشاعر: صاح شمر ولا تزل ذاكر المو ت فنسيانه ضلال مبين(2) والدعاء نحو قول ذي الرمة: (1) انظر: همع الهوامع، 115/1.

(2) لم ينسب هذا الشاهد لشاعر معين. وانظر: عمدة الحافظ لابن مالك، 199، وشرح ابن عقيل 265/1، وأوضح المسالك 195/1، واهمع 11/1. وشرح التصريح 158/1. والأشموني 273/1.

../kraken_local/image-034.txt ألا يا اسلمي يا دارمي على البلى ولا زال منهلا بجرعائك القطر(1) والنفي أعم من أن يكون بحرف نحو مامثل، أو بفعل نحو قول الشاعر: ولست -وإن أقصيت أنفك -ذاهوى به العاذل القاسي يمهذ لي عذرا(2) أو "بغير" نحو قول الشاعر: ان امرأ غير منفاكي معين حجا على هوى فاتح للمجد أبوابا أو بتقليل نحو قول الشاعر: قلما يبرح اللبيب إلى ما يورث المجد داعيا أو مجيبا(4) والنفي المقدر كالملفوظ به نحو قوله تعالى: (تا لله تفتؤ تذكر يوسف)(5) أي لا تفتؤ قوله: (وعاد) نحو ما أنشدنا أستاذنا أبوجعفر بن الزبير وهو الذي أخذنا عنه علم العربية [رضي الله عنه](3) .

تعد فيكم جزر الجزور رماحنا ويوجعن بالأكباد منكسرات(7) (واض) نحو قول الشاعر: ووبالمحض حتى آض جعدا عنطنطا إذا قام ساوى غارب الفعحل غاربه(8) (وال)، نحو: ال زيد صحيحا. (ورجع) نحو قوله عليه الصلاة والسلام "لا ترجعوا بعدي كفارا" (وحار) نحو قول الشاعر: (1) انظر: الديوان، 206، والكامل للمبرد 146/1، والأمالي الشجرية 151/2.

وأوضح المسالك 165/1، واهمع 111/1.

(2) لم اهتد إلى قائله.

(3) لم يعرف قائله.

(4) لم يعرف قائل هذا الشاهد. انظر: المغني 306/1، وشرح التصريح 185/1.

5) من سورة يوسف:85.

(9) ما بين المعقوفين زيادة من "ب".

(7) لم ينسب هذا الشاهد لشاعر معين. وانظر: اهمع 112/1، والدرر اللوامع 83/1.

(8) الشاهد لفرعان بن الأعراف التميمي. وانظر نوادر المخطوطات 390/2، وشرح الأشموني 374/1، وحاشية الصبان 229/1.

../kraken_local/image-035.txt وما المرء إلا كالشهاب وضوئه يحور رمادا بعد إذ هو ساطع(1) (واستحال)، نحو ماجاء في الحديث... فاستحالت غربا...

النكت الحسان في شرح غاية الإحسان · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسانالمقدمة