59
../kraken_local/image-028.txt احاتم" ومثال وجوب إثباته، المال .. وهو حيث حذف لم يكن عليه دليل، ومثال اأخره وجوبا. في الدار ساكنها ومثال حذفه وجوبا.. مررت بزيد العالم [إذا قطعت الصفة للرفع لمدح أو ذم أوترحم بخلاف حالها إذا كانت لزوال الإشتراك نحو: مررت بزيد الخياط، فإنه يجوز إظهار المبتدأ فتقول: هو الخياط، ومثال تقديم الخبر وجوبا: في الدار رجل" والمال مال، لوجوب إثباته ووهو حيث حذف لم يكن عليه دليل](1) . ومثال تأخره "زيد حاتم" ومثال حذفه ووجوبا: لولا زيد لأكرمتك في أصح المذاهب، تقديره: حاضر، ولعمرك الأخرجن" أي لعمري قسمي.
لقوله: (وقد يتوسط بينهما أو بين ماهما أصله صيغة ضمير منفصل امرفوع) إنما قال: صيغة ولم يقل ضمير كما قال بعضهم، لأن الأصح من المذاهب أن الفصل حرف لا اسم لأنه لا موضع له من الإعراب. ولو كان اسما الكان له موضع من الإعراب. وقد ذهب الكسائي إلى أن موضعه على حسب الاسم قبله، إن رفعا فرفع، وإن نصبا فنصب، وذهب الفراء إلى أن موضع اعلى حسب الاسم بعده إن رفعا فرفع وإن نصبا فنصب، فإذا قلنا: إن زيدا اهو الفاضل" وجعلنا "هو" فصلا فعلى مذهب الكسائي موضعه نصب وعلى ذهب الفراء موضعه رفع . وعلى مذهبنا لا موضع له من الإعراب وإذا قلنا: اظننت زيدا هو الفاضل، أوزيد هو الفاضل تساوى مذهبهما في أنه في الصورة الأولى في موضع نصب. وفي الثانية في موضع رفع.
قوله: بينهما، أي بين المبتدأ والخبر أو بين ما هما أصله هو الناسخ للمبتدأ اوالخبر وهو كان وإن وظن وأخواتهن. وما، ولا وإن عند من يعملها. وقد أجان ابعضهم دخول الفصل بين الحال وذي الحال. واستدل بقراءة من قرأ هؤلاء (1) ما بين المعقوفين ساقط من "ب".
(2) انظر: إعراب القران لابن النحاس 104/2.
../kraken_local/image-029.txt بناتي هن أطهر لكم"(1) بنصب "أطهر" ويقول بعض العرب "أكثر أكلي التفاحة هي نضيجه" وهذا عندنا متأول.
ووقوله : وقد يتوسط بينهما: شرطه عندنا أن يتوسط نحو: زيد هو القائم ووقد أجاز الكسائي تقدمه مع الخبر المقدم نحو "هو أفضل من زيد عمرو ولا يجوز عندنا ذلك قوله: (بشرط تعريفهما) نحو: زيد هو الفاضل "وكان زيد هو الفاضل".
وقوله: (أو تنكير ثانيهما غير قابل "أل") نحو: ظننت أفضل منك هو أفضل من عمرو "ودخول الفصل بين نكرتين ختلف في جوازه، واختار جواز متأخرو أصحابنا، وقد حكاه سيبويه عن بعض المتقدمين وأنكره(2) . وأما وقوعه اين معرفة ونكرة نحو: ظننت زيدا هو خيرا من عمرو" فلا خلاف في جوازه.
قوله: (ولا يجامع التوكيد) فلا نقول: ظننت زيدا نفسه هو أفضل منكا استغناء بالتأكيد عن "هو".
قوله: (ويتعين للفصلية إلى آخره) نحو: إن كان زيد هو الفاضل".
ووظننت زيدا هو الفاضل وأعلمت زيدا فرسك هو المسرج".
قوله: (إن لم يضمر ما قبله) نحو: زيد ظننته هو القائم" لأنه يحتمل أن يكون تأكيدا للضمير في "ظننته" لأنهم يؤكدون الضمائر المرفوعة والمنصوبة والمجرورة بضمائر الرفع المنفصلة فيقولون : زيد قام هو، وضربته هو، ومررت ابهه هو" ولا يفعلون ذلك بالأسماء الظاهرة غير المرفوعة فإنهم يقولون : زيدذ هو الاضل "فيحتمل أن يكون مبتدأ وتأكيدا لزيد" وفصلا. وإنما جاز أن يؤكد الضمير المنصوب والمجرور بالمرفوع لأنهما مبنيان لا يتأثران بالعامل. فلا تظهر المخالفة بين المؤكد والمؤكد بخلاف المظهر.
(1) من سورة هود: 78. وقراءة فتح الراء هي قراءة عيسى بن عمر. انظر: إعراب القران لابن النحاس 104/2.
(2) انظر: الكتاب، 394/1.
../kraken_local/image-030.txt "باب الاشتغال قوله: (في الاشتغال، وإذا جاز العامل في متعلق المبتدأ) يعني به ضمير انحو: زيد ضربته، أوالملابس لضميره بإضافة نحو "زيد ضربت أخاه" وبصفة نحو: زيد ضربت رجلا يحبه" وبعطف بالواو خاصة نحو: "زيد ضربت عمرا وأخاه".