تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) من سورة مريم: 46.

(3) ما بين المعقوفين ساقط من "ب" وقد ذكر ابن عقيل 198/1 رأي الكوفيين هذا

../kraken_local/image-026.txt والنائب وغيرهما. وإن قلت: الظرف يقع خبرا والجار والمجرور وليسا بإسمين امفوعين فالجواب: أنهما في الحقيقة معمولان للخبر لا خبران فإذا قلت: زيد في الدار: فتقديره: زيد كائن في الدار، وكذلك الظرف ولا اعتراض (1) بالجملة أيضا فإنها في موضوع اسم مرفوع ومؤولة بذلك.

قوله: (ولا يبتدأ بنكرة إلا وفيها عموم أو(2) خصوص) نحو: كل ايوت. ورجل في الدار قائم . وذكر(3) الناس شروط الإبتداء بالنكرة وأنهاها ابعضهم إلى نحو من ثلاثين شرطا. وكلها ترجع إلى هذين الشرطين، ونعني بالعموم عموم الشمول وعموم البدلية.

قوله: (والخبر: هو التابع اللازم رفعه المستقل به فائدة الإسناد) ، هو التابع: جنس يشمل سائر التوابع، اللازم رفعه. تحرز من سائر التوابع.

المستقل به فائدة الإسناد، تحرز من النعت في مثل : زيد الفاضل، وأنت تعني النعت، فإنه لازم الرفع، ولا يستقل به فائدة الإسناد.

قوله: (هو هو)، نحو: زيد أخوك (أو مشبهه) نحو: زيد زهير، فزهير شبه(4) به زيد (أو ظرف) نحو: زيد عندك (أو مجرور) نحو: زيد في الدار ووجعل الظرف والمجرور من قبيل المفرد(ه) . وذلك أنهما ليسا في الحقيقة الخبر اوإنما هما معمولان للخبر، والأصل في الخبر أن يكون مفردا. فلما نابا عن ما كان أصله أن يكون مفردا حكمنا عليهما بأنهما مفردان وزعم بعضهم آنهما من قبيل الجمل. وزعم بعضهم أنهما ليسا من قبيل المفرد ولا الجمل وأنهما قسم ابأسه(6) . وزعم بعضهم أن الظرف إذا وقع خبرا فليس معمولا لمقدر لا فعل (1) في "ب" أعراض.

(2) في "ب" وخصوص.

(3) في "ب" ذكر بحذف الواو (4) في "ب" مشبه به.

(5) هذا مذهب الأخفش وينسب إلى سيبويه انظر: شرح ابن عقيل 211/1.

(9) هذا رأي ابن السراج كما نقله عنه تلميذه الفارسي في الشيرازيات. انظر: شرح ابن عقيل 211/1.

../kraken_local/image-027.txt ولا اسم فاعل، بل هو منصوب بنفس المبتدأ . وأن المبتدأ عمل فيه نصبا، كما عمل رفعا في "قائم" من قولك "زيد قائم" وفي كلام سيبويه (1) ظواهر تدل على اقوله: (والجملة إسمية وفعلية) نحو: زيد أبوه قائم. وزيد قام أبوه.

قوله: (ذات رابط) ، الرابط أكثر ما يكون ضميرا كما مثل، وقد يكون 7/ب] هذا.

اسم إشارة نحوقوله تعالى ولباس التقوى ذلك خير)(2) وقد يكون عموما نحو فأما الصبر عنك فلا صبرا اوزيد نعم الرجل، فيمن جعل الألف واللام للعموم. وقد يكون تكرار المبتدأ بلفظه نحو: زيد قام زيد، وأكثر ما يأتي هذا عند التفخيم والتهويل نحو قوله تعالى: القارعة ما القارعة(4) والحاقة ما الحاقة)(5) وقد يكون الرابط بعطف جملة بالفاء فيها ضمير المبتدأ على جملة عريت منه نحو: زيد قام عمرو فضربه".

قوله: (إلا إن كانت للمبتدأ في المعنى فلا رابط) مثاله "كلامي لا إله إلا الله" ونطقي لاحول ولاقوة إلا بالله" فكلامي : مبتدأ والجملة بعده خبر ول رابط فيها . لانها هي المبتدأ في المعنى، ومن ذلك الجملة المفسرة لضمير الأمر والشأن إذا وقعت خبرا له نحو: هو زيد فاضل "أي الحديث والأمر" زيد فاضل ف "زيد فاضل" خير عن "هذا" ولا ضمير فيها، لانها "هو" في المعنى.

قوله: (وقد يعرض إلى... وجوزا)(6) أمثال وجوب تقديم المبتدأ "زيد (1) انظر: الكتاب، 7/1.

(2) من سورة الأعراف: 26.

(3) لعله يشير إلى قول الشاعر: إلا ليت شعري هل أم جحدر سبيل فأما الصبر عنها فلا صبرا وهذا من شواهد الكتاب 193/1. وأنظر: شرح الأشموني 289/1 .

(4) القارعة: 1، 2.

(5) الحاقة:2،1.

(6) هنا يوجد اضطراب في الكلام في كلتا النسختين. . وهو يشير إلى حذف المبتدأ والخبر جوازا وتقديم كل منهما وجوبا وجوازا.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسان · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسانالمقدمة