والسماع يرد عليه نحو البيت الذي أنشدناه.
لقوله: (ولكلمة ياء إضافة في قافية) نحو قول الشاعر.
(5) ان تقوى ربنا خير نفل وبإذن الله ريشي وعجل (1) من شواهد سيبويه 435/1، وينسب لحسان بن ثابت وليس في ديوانه وينسب أيضا العبد الرحمن ابن حسان. أنظر: معاني القران للفراء 476/1، والمقتضب 72/2،.
والمنصف 118/3، والمقرب 276/1، وأمالي الشجري 290/1، والمغني 141/1.
(2) لم ينسب هذا الشاهد لقائل معين. وأنظر: الخصائص 388/1، والمحتسب 22/2 والضرائر110، والبحر المحيط 63/6، وشرح التسهيل 55، والقطر 334.
(3) أنظر الديوان 50 شرح الأعلم . واللسان 442/17.
(4) من شواهد سيبويه 343/1 . وهو لابن جبناء التميمي . وأنظر المقرب لابن عصفور 188/1 والضرائر 139، وابن الشجري 126/1، والإنصاف 217/1، وأسرار العربية 241.
(5) الشاهد للبيد. أنظر: الديوان 142، والكامل 249/2، جمهرة الأمثال 37/1،، ارسالة الغفران 267، والضرائر لابن عصفور 128.
303
../kraken_local/image-277.txt يريد: وعجلى.
قوله: (ومضاف لا دليل عليه في الجملة التي هو فيها) نحو قول الشاعر: عشية فر الحارثيون بعدما قضى نحبه في ملتقى القوم هوبر(1) المعتبر من ذلك في سب وميسم (2) يريد: ابن هوبر.
قوله: (وموصوف حيث لا يحذف في الكلام) الضرائر أن يكون المحذوف مرفوعا نحو قول الشاعر: الو قلت ما في قومها لم تيثم يفضلها في ريد: أحد يفضلها اقوله: (وضمير نصب من عامل ثان إذا أعمل الأول) نحو قول الشاعر: بعكاظ يعشي الناظرين إذا هم لمحوا شفاعة(3) يريد: لمحوه. وبعض البصريين يجيز حذف مثل هذا في الكلام قليلا.
قوله: (ومسوغ عطف على ضمير جر) نحو قول الشاعر: ابك أيه بي أومصدر من حمر الجلة جأب حشور(4) (1) البيت لذي الرمة . أنظر: الديوان 235، والمقرب لابن عصفور 214/1، والضرائر الابن عصفور 167، ومجاز القران 136/2، وجمهرة اللغة 503/3، وشرح المفصل 23/4، والبحر المحيط 208/7.
(2) من شواهد سيبويه 375/1. وهو الحكيم بن معة. وأنظر: المذكر والمؤنث لابن الأنباري 998/2، ومعاني القرآن للفراء 271/1، والأمالي للغالي 210/2، وإعراب القران المنسوب للزجاج 292/1، والخوانة 31/2.
(3) الشاهد لعاتكة بنت عبد المطلب. وأنظر: المقرب 251/1، والأمآلي للقالي 210/2،.
وأمالي الشجري 243/2، وشرح ابن عقيل 195/1، وهمع الهوامع 109/2، والدرر اللوامع 242/2.
(4) من شواهد الكتاب 391/1، وأنظر: عمدة الحافظ 994، والبحر المحيط 148/2 وفيه... كأب جسور.
30
../kraken_local/image-278.txt ريد: جصدر.
قوله: (أو رفع متصل) نحو قول الشاعر: (1)1 وورجا الأخيطل من سفاهة رأيه ما لم يكن وأب له لينالا ايريد: ما لم يكن هو وأب.
ولقوله: (البدل: أن تستعمل للشيء مجازا ما لا يكون إلا لغيره) نحو قول الحطيئة.
(2) سقوا جارك العيمان لما جفوته وقلص عن برد الشراب مشافره ووالمشفر إنما هو للبعير فاستعاره للانسان مجازا. وجاء نحو هذا قليلا في الكلام نحو ما جاء في الحديث "لا تحقرن إحداكن لجارتها ولوفرسن شاة" وهو الظلف من الشاة، والفرسن للبعير.
اقوله: (وإن تأتي في قافية بحرفين متقاربين مخرجا) نحو قول الشاعر: (3) 4 ني إن البر شيء هين المنطق اللين والطعيم 4 قوله: (ووضع "مهما" موضع "ما" الاستفهامية) نحو قول الشاعر: (4) هما لي الليلة مهماليه أودى بنعلي وسربالي (1) الشاهد لجرير . أنظر: الديوان 451، والكامل 189/1، وجمهرة أشعار العرب 199.
الإنصاف 279/1، والضرائر لابن عصفور 180، والمقرب 234/1، وأمالي الشجري 291/2.
(2) أنظر ديوان الحطيثية: 17، والمخصص 181/12، والمقتضب 51/2، وشروح الحماسة 362/1، وتأويل مشكل القران 117، ويروى: قروا جارك.
(3) البيت ينسب لعدي بن الرعلاء من الجاهلين. وأنظر: أمالي ابن الشجري 276/1.