قوله: (يجوز فيهما) ، أي في الشعر والسجع (في الضرورة)، ليس من اشرطه الاضطرار عندنا كما يفهم من ظاهر لفظ ضرورة، بل ما يختص بالشع اولا يوجد في النثر تسمية ضرورة، سواء أكان الشاعر اضطر إليه أم لا ، وقوله: (اما لا يجوز في غيرهما)، أي في غير الشعر والسجع.
اقوله: (الزيادة كحركة في عين ساكنة لا تباع) ، نحو قول الشاعر:
../kraken_local/image-269.txt اذا تجدد نوح قامتا معه ضربا أليما بسبت يلعج الجلدا(1) قله: (أو فك مدغم) ، نحو قول الشاعر: الحمد لله العلي الأجلل(2) قوله: (أو إعراب معتل كصحيح) ، نحو قول الشاعر: أبيت على معاري فاخرات بهن ملوب كدم العباط(3) قوله: (وبحرف كتنوين مالا ينصرف)، أي الزيادة بحرف نحو قول الشاعر: تبصر خليلي هل ترى من ظعائن سؤالك نقبا بين حزمى شعبعب(4) قوله : سواء كان أفعل من، أو غيره خلافا للكوفيين في أفعل من ، فإنهم الا يجيزون صرفه في الضرورة.
قوله: (إلا ما آخره ألف)، نحو: سكرى، وصرعى، فإنه لا يجوز تنوينه.
(1) الشاهد لعبد مناف بن ربع اهذلي. انظر: النوادر 30، والكامل للمبرد 742 لايبسك والجمهرة لابن دريد 103/2، والخصائص 333/3، والمنصف 308/2، والاقتضاب للبطليوسي 273.
(2) هذا مطلع أرجوزة لأبي النجم العجلي، انظر النوادر 44 ، ومعاني القران للأخفش 375، والمقتضب 142/1، والخصائص 87/3، والمنصف 339/1، والمقرب لابن عصفور 172/1، والضرائر لابن عصفور 21 ، ورواه : تعبدا لذي الجلال الأجلل.
(3) من شواهد سيبويه 58/2، والبيت للمنخل من شعراء هذيل . انظر: ديوان اهذليين 20/4، وجمهرة أشعار العرب 119، والحماسة 993/2، والخصائص 334/1 والتصريف 67/2، والضرائر لابن عصفور 43 .
(4) البيت لامرىء القيس وينسب للراعي بيت آخر صدره مثل صدر بيت امرىء القيس.
انظر الديوان 43، وشرح ابن عقيل 339/2، واللسان 142/17، وشرح الأشموني 274/3، وشرح شواهد الألفية 368/4.
30
../kraken_local/image-270.txt قوله: (ومنادى مضموم)، آي وكتنوين منادى مضموم، ولك فيه إذ ذاك السلام(1) وجهان أحدهما: بقاؤه على الضم نحو قول الشاعر: لام الله يا مطر عليها وليس عليك يا مطر .(2) والثاني : رجوعه إلى أصله من النصب نحو قول الشاعر(1) : ربت صذرها إلي وقالت يا عديا لقد وقتك الاواقي قوله: (حرف لاحق قافية مطلقة)، نحو قوله: (3)1 أقلي اللومعاذل والعتاب ونحو قول الشاعر: قيت الغيث أيتها الخيامو ونحو قوله: (5) بسقط اللوى بين الدخول فحوملي (1) من شواهد سيبويه 313/1، وهو للأحوص. انظر المقتضب 214/4، ومجالس اعلب 92، والمحتسب 93/2، وأمالي الزجاجي 53، والإنصاف 195/1، الضرائر الابن عصفور26، والمغني 379/1.
(2) الشاهد لمهلهل بن أبي ربيعة. وانظر المقتضب 214/4، والمنصف 218/1، وابن الشجري 9/2، وشرح المفصل 10/10، والضرائر لابن عصفور ورواه "يا عدي بالضم. وشرح ابن عقيل 263/2.
(3) من شواهد سيبويه 298/2، وعجزه: "وقولي إن أصبت فقد أصابا".
وهو لجرير. انظر الديوان 64، والمقتضب 240/1، والخصائص 171/1 والمنصف 224/1، والحجة لأبي علي 54/1.
(4) من شواهد سيبويه أيضا 298/2، وصدره : "متى كان الخيام بذي طلوح" .
هو لجرير. انظر الديوان 89، والمنصف 224/1، والجمهرة 171/2 والحماسة 617، والعمدة 38/2، والمغنى 408/1.
(5) من شواهد الكتاب 298/2، وصدره : "قفانبك من ذكرى حبيب ومنزل".
وهو لامرىء القيس. انظر الديوان 15، والمنصف 225/1، والمحتسب 49/2، والحجة لأبي علي 54/1، والمغني 394/1 .
303
../kraken_local/image-271.txt قوله: (وتنوين يبدل منه) ، نحو قوله: أقلي اللوم عاذل والعتابن وكذلك: الخيام، وحومل: قوله: (وهمزة قطع أصلها الوصل)، نحو قوله: إذا جاوز الاثنين سر فإنه بنث وتكثير الوشاة قمين(2) [62/أ] وأكثر ما يكون ذلك في أنصاف الأبيات، وسواء أكانت في "أل" نحو التسمعن سريعا في دياركم * ألله أكبر يا ثارات عثمانا (3) 1 قوله.