تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ااحرف الكف والتهيثة قوله: (وكف وتهيئة)، هي "ما " تلحق "إن وأخواتها" فإن جاء بعدها اجملة اسمية فهي كافة عن العمل، أي مانعة نحو: إنما زيد قائم. وإن جاء خاءت بعدها جملة فعلية، فقد هيأتها لأن تجيء بعدها الجملة الفعلية نحو: إنما

../kraken_local/image-264.txt اقوم زيد، وكذلك أيضا إذا لحقت "رب" فإن جاء بعدها الاسم غير مجرور ربما ظاعن بها ومقيم(1) كانت كافة، وإن وليها الفعل كانت مهيئة نحو و ربما أوفيت في علمم توفعن ثوبي شمالات(2) احرف التسوية قوله: (وتسوية)، حرفه الهمزة نحو: سواء علي أقمت أم قعدت ولا أدري أقام زيد أم قعد. ومن أحكام التسوية أن الفعل الجائي بعد الهمزة الفيه لا يكون إلا بلفظ الماضي نحو ما مثلنا به ، ولا يحفظ من كلامهم، سواع اعي أتقوم أم تقعد.

لالحرف التعدية قوله: (وتعدية)، حرفه الباء، تقول: قام زيد، ثم تقول: قمت بزيد او ذهب زيد، ثم تقول : ذهبت، بزيد، فالباء مرادفة للهمزة، أي أقمته وأذهبته، الفان قلت: هلا ذكرت في التعدية الهمزة في أذهبته والتضعيف في نحو: فرحت وزيدأ؟ فالجواب أنا إنما نذكر في هذا الفصل ما كان حرفا كلمة، لا ما تنزل من الكلمة منزلة الجزء منها، فالهمزة في نحو: أذهبت وتضعيف الراء لا يمكن أن يدعى أنهما كلمة.

(1) الشاهد لعبيد الله بن الرقيات . انظر ديوانه : الملحقات 199، والأغاني 165/17،.

ومعجم البلدان 276/2، وأمالي الشجري 112.

(2) من شواهد سيبويه 153/2، لجذيمة الأبرش. وانظر النوادر 210، والمقتضب 15/4، والإيضاح 46، والمقرب لابن عصفور 74/2، والضرائر لابن عصفور19،.

29 وأمالي الشجري 243/2.

../kraken_local/image-265.txt الحروف التعليل" و قوله: (وتعليل)، حرفه اللام نحو: قمت لإكرامك، و"من" نحو قمت من أجلك، و"الباء" نحو قوله تعالى: فبظلم. من الذين هاذوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم )(1). و"كي" نحو: جئت كي أكرمك، و"حتى" نحو: وثبت حتى اخذ بحلقه.. أي وثبت كي اخذ بحلقه. وزعم بعضهم: أن "في" تأتي للتعليل، وجعل منه ما روي في الأثر : أن امرأة دخلت النار في هرة (2).. أي بسبب هرة.

الحروف المصدرية قوله: (ومصدر)، الحروف المصدرية أن، وأن، وكي في أحد قسميها، و"ما " على خلاف فيها أهي اسم أم حرف؟ و"الذي، ولو" على خلاف فيهم أيكونان مصدرين أم لا؟ والصواب الثاني.

احرف التقدير قوله: (وتقدير)، حرف ذلك الهمزة نحو قوله تعالى: ﴿ألم نشرح لك درك﴾(3) المعنى قد شرحنا لك صدرك، ولذلك عطف عليه الفعل الماضي في قوله تعالى: (ووضعنا عنك وزرك)(4)، وقوله تعالى: ألم يجذك يتيما فاوي(5) أي قد وجدك يتيما، ولذلك عطف عليه ووجدك ضالا فهدي(3).

(1) من سورة النساء: 160.

(2) حديث نبوي . انظر الأشموني 121/2.

293 (3) من سورة الانشراح: 1.

(4) من سورة الانشراح: 2.

(5) من سورة الضحى: 6.

(6) من سورة الضحى: 7.

../kraken_local/image-266.txt الحرف التوبيخ قوله: (وتوبيخ)، نحو: هلا ضربت زيدا، هلا صليت.

الحرفا الإيجاب قوله: (وإيجاب)، حرفه إلا ، وذلك بعد النفي والاستفهام والنهي نحوب اما قام إلا زيد، وما في الدار إلا زيد، وهل يضرب إلا زيد، ولا تضرب إلا 1/61] زيدا. وكذلك "لما " نحو قوله تعالى: إن كل نفس. لما / عليها حافظ في قراءة من شدد الميم في "لما".

حرف العرض" قوله: (وعرض)، حرفه ألا نحو: ألا تنزل عندنا.

حرف الوجوب للموجوب قوله: (ووجوب لوجوب)، حرفه "لما" غير الجازمة وغير مرادفة "إلا نحو: لما قام زيد قام عمرو. . وفيها خلاف. المشهور أنها حرف. وذهب الفارسي إلى أنها ظرف، وليس بصحيح من وجوه: أحدها: أن الفعل الواقع جوابا لها قد يجيء متراخيا عن زمان الفعل الذي بعدها، ولوكانت ظرفأ لما تراخى عنه، لأن العامل في الظرف لا بد أن اقع فيه، أما أن يقع بعده فلا.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسان · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسانالمقدمة