تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3) من سورة الأعراف: 12.

(4) من سورة النساء: 155.

../kraken_local/image-261.txt لاحرفا التأكيد" قوله: (وتأكيد)، حرفه اللام نحو: لزيد قائم، وإن.. نحو: إن زيدا لقائم. . وظاهر كلام سيبويه(1) أن "أن" المفتوحة أيضا للتأكيد.

احرف الندبة قوله: (وندبة)، حرفه الألف نحو: وازيدا لقد كنت رجلا صالحا.. وأما الهاء التي تلحقه في نحو: وزيداه، فللوقف والألف وحدها هي التي للندبة.

رف الخطاب" قوله: (وخطاب)، حرفه الكاف في نحو: ذلك، وذاك وفروعهما، وفي اقولهم: النجاءك وفي قوهم : أبصرك زيد، وفي قولهم : أرأيتك وفروعه. على اخلاف في هذا، ونحو التاء في "أنت" لأن الضمير إنما هو"أن" بغير تاء، والتاع الخطاب، وأنت مركب من إسم وحرف، ولذلك إذا سمي به حكي على حاله، فيقال: قام أنت، ورأيت أنت، ومررت بأنت.

الارف التحب قوله: (وتعجب)، حرفه لام الجر الداخلة في نحو: ياللعجب، ارف التشبيه" ويا للماء.

قوله: (وتشبيه)، حرفه الكاف، نحو: زيد كعمرو، وقد أجاز بعضهم أن تكون إسما فيقولون: قام كزيد. . فالكاف فاعلة، المعنى : قام مثل زيد..

وأما كأن فمركبة من كاف التشبيه ومن أن.

(1) في الكتاب 311/2، لم يشر إلى أن المفتوحة لأنه يعتبر إن وأن حرفا واحدا.

293

../kraken_local/image-262.txt الحرفا التمني والترجي اقله: (وتمنن وترج واستدراك)، حرف التمني "ليت" إلا في قولهم : ألا الماء ولوباردا.. أي، أتمنى ماء، وحرف الترجي "لعل" في محبوب نحو: لعل احرف الاستدراك الحبيب يقدم قوله: وحرف الاستدراك "لكن" وقد مر ذكر موقعها في باب "إن" وإلا إذا كان الاستثناء من غير الجنس نحو: ما قام رجل إلا حمارا.. أي لكن حمارا لاحرفا الغاية) قوله: (وغاية)، حرفه حتى وإلى حرف التقليل" قام.

قوله: (وتقليل) حرفه "رب" على أصح المذاهب في أنها حرف خلافا الكسائي وابن الطراوة، فإنهما زعما أنها اسم . وفي أنها للتقليل خلافا لمن زعم انهنا للتكثير مطلقا، أو في أماكن المباهاة والافتخار، وأنها لا تدل على تقليل اولا تكثير بالوضع، وإن التقليل والتكثير إنما يفهم من سياق الكلام لا من وضع لارب".

الحروف الابتداء" قوله: (وابتداء)، حروفه إن وأخواتها إذا كفت ب "ما "، وهل، وبل ولكن، وحتى، نحو: إنما زيد قائم . . وهل زيد قائم؟ وما قام زيد لكن عمرو اقائم . . وأكلت السمكة حتى رأسها مأكول، وما قام زيد بل عمرو قائم.

الحرف عوض قوله: (وعوض)، حرفه "ما" في مسألة "أما أنت منطلقا انطلقت امعك" التقدير: لأن كنت منطلقا انطلقت معك، فحذفت "كان" وعوض منها 294

../kraken_local/image-263.txt [90/ب] ب "ما " وانفصل الضمير لحذف العامل، والدليل على أن "ما " عوض من الفعل أنه لا يجمع بين الفعل وبين "ما "، ومما يلغز به هنا أنه يقال: في أي موضع اتكون "ما " لغير النفي، وترفع الاسم وتنصب الخبر؟ وهوفي هذه المسألة، لأن لاما " لما صارت عوضا عن "كان" جاز أن يعرب "أنت" الجائي بعدها اسم لاما * و "منطلقا" الخبر لكونها عوضا /عن "كان" وكان كما تقرر فيها ترفع الاسم وتنصب الخبر، فكذلك العوض عنها، وفي الحقيقة ليس اسما لها وولا خبرا ها، وإنما "أنت" اسم ل "كان" المضمرة و"منطلقا" خبرها.

احرف التحقيق قوله: "(وتحقيق، هوحرف "قده مع الماضي، وقد مر ذكره عند ذكر احرف التوقع فأغنى عن إعادتها هنا.

"حرف الاضراب قوله: (وإضراب)، حرفه "بل" وقد تقدم تفسير الأضراب وأن "أم المنفصلة تقدر ب"بل والهمزة" فعلى هذا أحد ما دلت عليه للضراب. وقد زعم بعض النحويين أنها تقدر ب"بل" وحدها دون اهمزة، وهذا غير مشهور.

"حرف الدعاء قوله: (ودعاء)، حرفه "لا" نحو: لا عذب الله زيدا .. ولا غفر لعمرو.. ولا يرحمه الله.. وقد زعم بعضهم أن "لن" تكون ذعاء نحو: ن اييحم الله زيدا.. وليس بالصحيح.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسان · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسانالمقدمة