قوله: (وشفهي)، وهي ثلاثة عند الخليل، الفاء، والباء والميم (1) ما بين المعقوفين ساقط من "ب".
(2) نصر بن يسار الخرساني. قيل انتحل كتاب العين للخليل. انظر: مراتب 28 النحويين31.
(3) انظر: الكتاب 405/2.
../kraken_local/image-253.txt وسيبويه(1) ا يريد الواو، لأن مخرجها عنده من الشفتين، وهي عند الخليل هوائية كالألف وسميت كذلك لأنها نسبت إلى الموضع الذي تخرج منه .
قوله: (وجوفي)، هي حرف المد واللين، الألف والواو المضموم اما قبلها، والياء المكسور ما قبلها، سماها بذلك الخليل، لأنه نسبها إلى اخر انقطاع خرجها وهو الجوف وزاد غيره معهن الهمزة، لأن مرجها من الصدر وهومتصل بالجوف قوله: (وهوي)، هما حرفان، القاف والكاف. سماها بذلك الخليل لأنه نسبهما إلى اللهاة، وهي الموضع الذي يخرجان منه، واللهاة ما بين الفم والحلق، وقال أبو الحسن بن فارس(2) اللغوي : اللهاة هي الجهة المشرفة على الفم، ويقال هي أقصى الحلق.
قوله: (ومذلق)، طرف كل شيء ذلقه،والمذلقة ستة أحرف يجمعها "فر من لب" ثلاثة من الشفة لا عمل للسان فيها وهي الفاء والباء والميم، وثلاثة امن اللسان على مقدم الغار الأعلى وهي اللام والراء والنون. وقال صاحب الرعاية الحروف الذلقية ثلاثة: الراء واللام والنون، وهكذا نقل النضربن شميل عن الخليل أنها الراء واللام(3)، والنون، وذكر الخليل من طريق اليث بن المظفر عنه أنها الستة التي قدمنا.
قوله: (ولا توجد كلمة خماسية عربية إلا وفيها مذلق) ، وذلك نحو: سفوجل ودردبيس(4)، وجردحل(5)، وقدعمل(6) ونحوها، وإذا أتت الكلمة.
انظر: الكتاب 405/2.
أحمد بن فارس بن زكرياء الرازي صاحب كتاب مقاييس اللغة من أئمة النحو واللغة والأدب مات سنة 395 ه انظر: وفيات الأعيان 45/1.
كتاب العين 57/1.
ردبيس: خرزة سوداء أو الداهية.
اجودحل: الضخم من الإبل.
قدعمل: القصير الضخم من الإبل.
285 (1) (6)
../kraken_local/image-254.txt ماسية وليس فيها شيء من هذه الحروف فليست من كلام العرب، بل هي ادخيلة فيه، وأما إذا كانت الكلمة رباعية فالأكثر أن يوجد فيها شيء من هذه الحروف نحو: جعفر ودردق(1) ، ودرهم، وجخدب(2)، وبوثن(3) ونحوه وقد جاء من الرباعي شيء عارض من حروف الذلالقة وهو قليل . وما جاء من اذلك فالسين لازمة له نحو: عسجد وعطوس (4) ، وإنما استخفت العرب ذلك الخفة السين وهشاشتها، وندر أن يجيء من الرباعي شيء عار من حروف اباب عمل الحروف ومعانيها الذلاقة ومن السين.
رباب الحرف، معمل ومهمل)، حصر في هذا الباب عمل الحروف وومعانيها، فالمعمل) ، ما كان له أثر فيما دخل عليه، رفعا، أونصبا، أوجرا، اوجزما، والمهمل، ما لم يكن له أثر فيما دخل عليه.
قوله: (أو ناصب)، النواصب للمضارع، وهي : أن، ولن، وإذن، وكي في أحد قسميها. وقد تقدم الكلام عليها، ويعني بقوله : أو ناصب، أي فقط.
قوله: (أو جازم)، تقدمت الجوازم، وهي : لم، ولما، ولام الطلب ولا في النهي، وإن، وإذما على رأي سيبويه(5).
قوله: (أو ناصب ورافع)، هذه إن وأخواتها، نحو: إن زيدا قائم..
وما وأختاها نحو: ما زيد قائما، ولا لنفي الجنس.
قوله: (أو جار ورافع)، هذه لعل.. في لغة عقيل نحو: "لعل زيد 289 قائم".
(1) الدردق: الصغير من كل شيء.
(2) جخدب: الغليظ من الرجال.
(3) البرئن : مخلب الأسد.
(4) عطوس: رأس النصارى رومية.
(5) انظر الكتاب 432/1.
../kraken_local/image-255.txt القاب الحروف" قوله: (وألقاب الحروف، عطف)، تقدمت حروف العطف في بابها، (ونداء)، وقد تقدمت حروف النداء في بابها أيضا.
احروف التحضيض قوله: (وتحضيض)، حروفه، ألا، وهلا، ولولا، ولوما، ومن حكمها أنها لا يليها إلا الفعل أو معمول الفعل، نحو: هلا ضربت زيدا، وهلا زيدا 41/59 ضربت احروف التبيه قوله : (وتنبيه)، حروفه، ألا، وأما، وها، ويا، وإذا اتصلت "ها" بأي اوأية في النداء ولم يجيء بعدها إسم الإشارة فأفصح اللغات فتح الهاء وبعض بني مالك من بني أسد يقول: يا أيه الناس، ويا أيته المرأة، ويا أيه الرجل، كأنهم توهموا آخر الحروف.