تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) الأزهري : محمد بن أحمد بن طلحة اللغوي الأديب أبو منصور ولد سنة 282ه ومات اسنة 370ه، انظر البغية 19/1.

(2) انظر الخط مجلة المورد ص 123 لعام 1977م.

266

../kraken_local/image-235.txt قوله: أو موافقة. أي أو اسم موافق الفعل (حركة وسكونأ وعددا) أي عدد الحروف ومثاله مقام، أصله : مقوم ، فهذا قد وافق في الحركات والسكنات وعدد الحروف لقولك : يقام قوله . (وزيادة) أي ويكون موافقه في الزيادة الا أنها ليست مثل زيادة الفعل في اللفظ لأنها إن كانت مثلها لم يكن اسما، إنما الكون فعلا، فإن قلت: لم أعلوا، مقامأ" ولم يعلوا مقولا، مع أن زيادتها ليست كزيادة الفعل . وقد وافقاه في الحركات والسكنات وعدد الحروف؟ فالجواب أن قولا مقصور من مقوال. فلم يقع توافق بخلاف مقام.

قوله: (الياء ساكنة بعد فتحة تقلب ألفا في "يفعل" والفاء ياء) مثاله.

الأس في يمأس . فقلبت الياء ألفا. واحترز بقوله من نحو يبأس وضيغم،، فإن وزنهما "فيعل" لا "يفعل" واحترز بقوله : والفاء ياء من نحوز يا هنذ لم تخشي زيدا. فإن هذه ياء ساكنة بعد فتحة في "يفعل" ولم تقلب ألفا قوله: المر ضمة فواوأ) أي أوبعد ضمة فتقلب واوأ مثاله: موقن، أصله : ميقن، فقلبت الياء واوأ لضمة ما قبلها.

[1/55 قوله: (إن بعدت من طرفي) تحرز به من نحو: ببض. جمع أبيض، فان لا يقلب. وأصله بيض كحمر فكسرت الياء لتصح الياء وسواء أقربت من الطرف في جمع كما مثلنا في بيض أوفي مفرد كما لو بنينا من البياض إسما على وزن "فعل " فإنا نقول: بيض وأصله بيض . وفرق الأخفش(1) بين الجمع والمفرد. فرأى إبدال الضمة كسرة لتسلم الياء مختصا بالجمع لثقله . ويقول في المفرد بوض. فيقلب الياء واوا، كما فعلوا في "موسره والديل لنا قول العرب أعيش بين العيشة، وعيشة "فعلة" نحو: حمرة وصفرة، ويمكن أن يقال ان فيه فعلا(2) للزوم تأنيثه فأشبه بذلك الجمع. ومن العرب من يقول: معوشة (1) انظر المنصف 297/1.. وكما قالوا: بيض وأصله بيض فأبدلوا من الضمة كسرة.

الا يفصل الخليل بين الواحد والجمع.

(2) في المنصف 296/1، وكذلك "عيش" يصلح أن يكون عند الخليل "فعلا وفعلا جميعا فإذا كان أصله فعلا، فكأنه كان "عيشا" فأبدل الفتحة كسرة لتسلم الباء فصارت عبشا...

267

../kraken_local/image-236.txt في معيشة ويقوى قول الأخفش لأنه مفعلة من العيش وهو مفرد. وقد قلب فيه الياء واوا قوله: (ولم تكن عين "فعلى" صفة) لأنها إن كانت كذلك فلا قلب نحو: ضزى أصله ضيزى وكذلك الخيرى والكيسى تأنيث الأخير، والأكيس. والأصل الخيرى والكيسى، وربما قلبوا الياء واوا وأبقوا الضمة. سمع من العرب الخورى والكوسى والضوزى. وتحزر بقوله: صفة من "فعلى" الاسم، فإن الياءا تقلب فيه واوا نحو: طوبى، أصله: طيبى، لأنه من الطيب.

قوله: (أو متحركة طرفأ تلي ساكنا فواوا في إسم على "فعلى" مثاله: تقوى أصله . تقيى . . وفتوى أصله من الياء، وتحرز بساكن من غير الساكن.

ويأتي حكمه، وتحرز بقوله من إسم على "فعلى" في الصفة نحو: صديا، فان الياء لا تبدل فيها، ومن نحو يحيى، فإنه اسم لكنه ليس على وزن "فعلى" فلا تبدل ياؤه واوا. وقد شذ من "فعلى" قولهم لولد البقر طغيا. فلم يقلبوا ياءع واوا قوله: (أو مضموما آخر فعل فواوا) مثاله، لقضو الرجل ولرموت اليد وهما من الياء وأصلهما لقضي ولرمي، وإنما ينقاس ذلك في التعجب، ولم يء في متصرف إلا ما حكي من قولهم : نهو الرجل فهو نهي إذا كان كامل النهية. وهي الفعل. وتحرز بقوله: آخر فعل منها آخر اسم مثل بنائك من الرمي مثل سمرة فأما أن تقدر بناء الكلمة على الياء أولا ، إن قدرت قلبت الياء واوا فقلت رموة، وإن لم تقدر بناء الكلمة عليها لم تقلب ياء، بل تكسر ما قبلها لتصبح فتقول: رمية.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسان · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسانالمقدمة