(1) عوقوة: الخشبة المعترضة على رأس الدلو 264
../kraken_local/image-233.txt قوله: (أوكسرة فياء في جمع على "فعل" اعتلت في مفرده) مثاله : قيمة وقيما، وديمة وديم أصله: قوم، ودوم، وتحرز بقوله : في جمع من مثل حول.
وبقوله : اعتلت في مفرده من نحو: زوجة جمع زوج ودول جمع دولة. [وقد -25 قلبت أيضا وإن لم يعتل في مفرده إلا أنه شاذ عود، وعييد والقياس عود](1).
وقد صحت أيضا ولم تقلب وإن كانت قد اعتلت في مفرده وذلك شذوذا أيضا قالوا: حاجة وحوج وكان القياس حيجا.
قوله: (أو بين متحرك وساكن متأخر فياء) أي فتقلب ياء (في "فعال" غير مصدر) مثاله : قيام، أصله : قوام. وتحرز من غير المصدر نحو: سوالك.
[54/ب] قوله: (اعتلت في فعله) تحرز من نحو: عاوذ عواذا ولاوذ لواذا.
قوله: (أو جمع سلمت في مفرده) مثاله ثوب وثياب، واحترز بقوله: سلمت في مفرده منها إذا اعتلت فإنها إذا اعتلت فإما أن تصح اللام أوتعتل.
فإن صحت اللام قلبت ياء نحو، دار، وديار، أصله دوار، وقد اعتلت هذه الواو في المفرد. وإن اعتلت اللام واوا أوياء فيجب تصحيح العين فلا تقلب نحو: جواء ورواء في جمع : جو، وريان، وإنما لم تقلب لئلا يتوالى إعلالان أحدهما إبدال الياء أو الواو همزة. والآخر إعلال العين بإبدال الواوياء قوله: (أو متقدم) هو معطوف على متأخر فياء في "فعلى" إسما مثاله الدنيا والعليا. الأصل الدنوى والعلوى، لأنهما من العلو، والذنو. وقد شذ القصوى وحزوى(2). وقال بعض المتأخرين إن كان إسما محضا فلا قلب ولا تغير حذوى، وإن كان صفة محضة أوجارية مجرى الأسماء كالعليا والدنيا قلبت الواو ياء، قال: والنحويون يقولون هذا / الإعلال مخصوص بالاسم ثم الا يمثلون إلا بصفة محضة أو بالدنيا والاسمية فيها عارضة. ويزعمون أن تصحيح حزوى شاذ كتصحيح حيوة . وهذا قول لا دليل على صحته وما قلته (1) ما بين المعقوفين ساقط من "ب".
(2) حزوى: جبل من جبال الدهنا . قال الأزهري وقد نزلت فيه.
265
../kraken_local/image-234.txt امؤيد بالدليل وموافق لقول أئمة اللغة، حكى الأزهري (1) عن الفراء وابن اسكيت أنهما قالا: ما كان من النعوت مثل الدنيا والعليا فإنه بالياء، لأنهم يستثقلون الواو مع أوله وليس فيه اختلاف . إلا أن أهل الحجاز قالوا: القصوى فأظهروا الواو وهو نادر، وبنوتميم يقولون: القصيا. انتهى كلامه.
وقد شذ من الصفة في "فعلى" الحلوى، فلم يقلبوا واوها ياء. كما فعلوا في العليا، وإنما قال في "فعلى" لأنه إن كانت في "فعلى" بفتح الفاء فلا قلب انحو: دعوى ورضوى. وقال أبو بكر بن السراج(2) في المقصور والممدود له .
النيا مؤنثة مقصورة تكتب بالألف. هذه لغة أهل نجد وتميم خاصة، إلا أن أاهل الحجاز وبني أسد يلحقونها ونظائرها بالمصادر ذوات الواو فيقولون: دنوى امثل شروى. وكذلك يفعلون بكل "فعلى" موضع لامها واو يفتحون أولها ويقلبون ياءها واوا. وأما أهل اللغة الأولى فيضمون الدال ويقلبون الواويا الانهم يستثقلون الضمة والواو. انتهى كلامه.
فظهر بهذا النقل "أن "فعلى" مختلف فيه . فالحجازيون وبنو أسد يفتحون أاوله لتصح الواو فيقولون: دنوى، وعلوى، وقصوى. والتميمون والنجديون يقلبونها لأجل الضمة فيقولون الدنيا، والعليا، والقصيا.
القوله: (أو حرفا من جنس الحركة المنقولة من عين فعل) هو معطوف على قوله، فياء، أي ويقلب الواو حرفا من جنس الحركة . مثاله : استقام يستقيم.
أصله: استقوم، يستقوم، نقلت حركة الواو إلى القاف في "استقام" فانقلبت الواو ألفأ، لأنها من جنس الفتحة، وكذلك نقلت في يستقيم فانقلبت الواوياء من جنس الحركة.
اقوله: (أو اسم جار عليه) مثاله : مستقيم أصله مستقوم فقلبت الواو إلى القاف. وقلبت الواوياء لأنها من جنس الحركة المنقولة.