إجمالها في أنه يقبل تاء الفاعل ، وتاء التأنيث الساكنة ، وياء الفاعلة ، ونون التوكيد بشقيها الخفيفة والثقيلة .
واضحة ؟؟ ليست واضحة لأننا ما شحنا شيء .
نعود إلى شرح البيت : قال الإمام ابن مالك – رحمه الله تعالى :
بِتَا فَعَلْتَ وَأَتَتْ- وَيَا افْعَلِيْ ** وَنُونَ َأقْبٍلَنَّ – فَعَلُ يَنْجَلْيْ
هو تكلم عن علامات الفعل ، معنى علامات الفعل أي أن هذه العلامات لا يصح أن تحلق الأسماء ولا أن تلحق الحروف ، لأن الكلمة إما اسم أو فعل أو حرف ، فقال رحمه الله :
(بِتَا فَعَلْتَ) قصد بتاء فعلت "تاء الفاعل" .وتأتي كالتالي :
? وتأتي مبنية على الضم في المتكلم ، أكثر الناس خرجوا لا يحبون النحو ، ولكن لا يمكن الوصول للعلم بدون
نحو ، نعود مبنية على الضم مثل : قرأتُ الكتاب ، فالتاء هذه تاء الفاعل مبنية على الضم .
? وتأتي مبنية على الفتح في المخاطب ، تقول : أنت سافرتَ إلى جدة ، أين التاء هنا ؟ سافرتَ، ويأتي مثال الآن نقول بيت شعر
? و تأتي مبنية على الكسر في المخاطبة ، تقول: أنتِ كتبتِ الدرس .
شوف يا بني : التاء في (قرأتَ، والتاء في سافرتُ والتاء في كتبتِ ) كلها تبنى على الضم في الأول وعلى الفتح في الثاني على الكسر في الثالث لكنها في كلا الأحوال هي ماذا ؟ هي فاعل ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل ، هذا أول خصائص الفعل وهو أنه يقبل تاء الفاعل وهو معنى قول ابن مالك : ( بتا فعلت) .
الخصيصة الثانية : عبر عنها ابن مالك بقوله : " وأتت " ويقصد تاء التأنيث الساكنة ، التي تلحق آخر الفعل الماضي لتدل أن الفاعل مؤنث أو أنه يأخذ حكم المؤنث ، مثل: سافرتْ سعاد إلى جدة ، أين فاعل سافر؟
سعاد، لكن التاء تاء تأنيث لأن الفاعل مؤنث ،والتاء هذه ساكنة .