المقدم: لا تبلغ النصاب.
الشيخ صالح المغامسي: لا تبلغ النصاب , فمثل هذا لا زكاة عليه لما لا زكاة عليه؟ , لأنه لا نصاب النصاب شرطٌ أن يحول عليه الحول فلما جاء شهر جمادى أو صفر أو ربيع أو شعبان ولم يكن في الرصيد شيء فمعنى ذلك أن النصاب لم يحل عليه عام فلا زكاة عليه.
لكن إن قال أنا بالتجربة بالنظر بالتأمل بالمتابعة لا يمكن أن ينقص رصيدي مثلاً عن أربعة آلاف أو خمسة آلاف أو عشرة آلاف كحد أدنى يزيد نعم ولكن لا ينقص فنقول لو خصص يوماً في السنة ثم أنظر كم موجود في ذلك اليوم ثم زكّه.
المقدم: أخرجه.
الشيخ صالح المغامسي: أخرجه كذلك من كان صاحب تجارة , التجارة قسمان: تجارة متربصة وتجارة مديّرة , الله يقول: ﴿إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ﴾ , أين تأتي المسائل شيخ عبد الرحمن؟ , تأتي في قضية أن الناس لا تفرق بين هاتين التجارتين ما كان مدار مثل البقالة فهذا نقول له حدد يوماً وهو اليوم الذي بدأت فيه فإذا حال عليه الحول قوّم البضاعة غير الأصول يعني الثلاجات والأمور الأصول الباقية التي لا تباع لا تقوّم يقوّم الشيء الذي يباع ويشترى ثم قدّر مائة ألف فيها ألفين وخمسمائة تنتهي القضية هذا إذا كانت مديّرة.
لكن تجارة متربصة لا , الإنسان عنده أرض مثلاً يريد أن يبيعها فوضعها في واحد واحد ألف وأربعمائة وثلاثين في مكتب عقاري أو أعلن عنها ما بيعت جاء عام ألف وأربعمائة وخمسة وثلاثين بحول الله وهي لم تباع ما نقول له زكّها كل عام هذه ليست مديّرة هذه متربصة نقول له متى ما بعتها زكّها لعامٍ واحدٍ خلى.
المقدم: بهذا وقت الحلقة انتهى وأرجو أن تكون قد أتيت على جل ما في الزكاة.
الشيخ صالح المغامسي: ان شاء الله.
المقدم: وبعض تفصيلاتها , باسمكم جميعاً أيها الكرام في ختم هذه الحلقة أتقدم بجزيل الشكر لشيخنا الشيخ صالح ابن عوّاد المغامسي إمام وخطيب مسجد قباء في المدينة المنورة جزاكم الله كل خير.
الشيخ صالح المغامسي: وإياكم شيخ عبد الرحمن.
المقدم: وأنتم مشاهدينا لكم منا كل تحية وتقدير لمتابعتكم هذه الحلقة إلى الملتقى بكم وأنتم على خيرٍ وصحةٍ وعافية نلقاكم في حلقةٍ قادمة نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
..............................................................................................................................
اسم الحلقة: الصيام ............................... تاريخ الحلقة: 14/ 3 / 2012
المقدم: بسم الله الرحمن الرحيم مشاهدينا الكرام في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , اللهم صلي وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام.
في هذا البرنامج نرّحب بكم أجمل ترحيب أهلاً وسهلاً بكم معنا إلى هذه الحلقة من برنامج " نضرة النعيم " تقدّمه لكم وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية.
باسمكم جميعاً أرّحب بصاحب الفضيلة ضيفنا الدائم في هذه الحلقات الشيخ صالح ابن عواد المغامسي إمام وخطيب مسجد قباء في المدينة المنورة , حيّاكم الله شيخ صالح.
الشيخ صالح المغامسي: حيّاكم الله أستاذ عبد الرحمن وحيّا الله الإخوة جميعاً وأسأل الله العلي الكبير لي ولكم التوفيق والسداد.
المقدم: اللهم آمين , في الحلقة القادمة كنا نتحدث عن الزكاة ومازلنا في سياق حديثنا عن العبادات في هذا البرنامج الذي اخذنا فيه سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم واليوم ان شاء الله سيكون الحديث عن الصيام والصيام عندما يأتي يتبادر إلى الذهن شهر رمضان المبارك فنحن ان شاء الله سنأتي على نحاول أن نأتي على الإيمانيات وعلى كذلك شيء من الفقه فيما يتعلق بالصيام.
الشيخ صالح المغامسي: ان شاء الله.
المقدم: ونبدأ شيخنا بأركان الصيام.
الشيخ صالح المغامسي: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فإن الصيام عبادةٌ كانت في الأمم قبلنا قال الله جل وعلا: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ﴾ فهذا هو الدليل من القرآن , والدليل من السنة قوله صلى الله عليه وسلم: " أحب الصلاة إلى الله صلاة داوود وأحب الصيام إلى الله صيام داوود " فدل هذا على أن نبي الله داوود كان يصوم وهذا أمرٌ مجمعٌ عليه بين المسلمين.