وحكم العشاء والغذاء في ذلك سواء ، وكذلك حكم صلاة العشاء ، وغيرها من | الصلوات ، في ذلك سواء ومن العذر أيضا : أن يخاف على نفسه أو ماله من سلطان ، أو ذا | جر ، أو يكون ذا عسرة يخاف ملازمة غريم شحيح ، أو يكون مسافرا ويخاف إن صلى جماعة | إن رحل أصحابه وينقطع عن صحبتهم ، فهذا وما أشبهه عذر في ترك الجماعة ، لأن كل ذلك | خوف ، ورسول الله [
| ] يقول : من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر ، فقيل : وما | العذر قال : المرض والخوف ، ولأن هذه أحوال تمنعه وتبعثه على العجلة ، وتدعوه إلى | السهو فعذر بترك الجماعة من أجلها ، وكذلك نظائرها وأشباهها - والله أعلم بالصواب - |
الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي وهو شرح مختصر المزني · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٥