تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|

% أستغفر الله ذنبا لست محصيه % % رب العباد إليه الوجه والعمل % % يعني : إليه القصد ، والعمل وإذا كان معناه قصدت بوجهي الله فهو قبل الإحرام غير | قاصد بوجهه لله تعالى وإنما هو عازم على العقد وبعد الإحرام قاصد ، لأنه يخبر عن حقيقة | توجهه ، فكان ذكره في حقيقته أولى منه في مجازه |

| ( فصل )

: فإذا ثبت أن السنة فيه ما وصفنا بعد الإحرام فهو سنة في الفرض ، والنفل | للرجل والمرأة إلا أن يكون إماما فيقتصر فيه إلى قوله : ' وأنا من المسلمين ' ، ولا يقول ما | بعده لئلا تطول الصلاة ويقطع الناس عن أشغالهم ، ويتأذى به المريض منهم ، ولا يقول ، | وأنا من المسلمين فإن ذلك لرسول الله [

| ] |

( مسألة ) $ : قال الشافعي رضي الله عنه : ' ثم يتعوذ ، ويقول أعوذ بالله من الشيطان | الرجيم '

قال الماوردي : وهذا كما قال : السنة أن يتعوذ في صلاته بعد التوجه ، وقبل القراءة

وقال أبو هريرة : يتعوذ بعد القراءة لقوله تعالى : ^ ( فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من | الشيطان الرجيم ) ^ وقال مالك : يتعوذ قبل الإحرام حتى لا يكون بعد الإحرام ذكر إلا | القراءة

ودليلنا رواية ابن جبير بن مطعم عن أبيه أنه رأى رسول الله [ $ ] فقال : ' أعوذ بالله من | الشيطان الرجيم من نفخته ونفثه وهمزه ' قال : نفثه الشعر ، ونفخه الكبر ، وهمزه | الجنون

وروى أبو المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري قال : كان رسول الله [

| ] إذا قام | يقول أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه ثم يقرأ . . ' |

( فصل ) $ : فإذا أثبت أن السنة فيه بعد الإحرام وقبل القراءة فهو سنة في الفريضة والنافلة ، | والإمام والمأموم في الركعة الأولى وحدها |

الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي وهو شرح مختصر المزني · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي وهو شرح مختصر المزنيج ٢ · ص ١٠٢