تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| رقبة من قبل أن يتماسا ) ^ [ المجادلة : 3 ] ثم حبس الوحي فانصرف رسول الله [

| ] إليها | فتلى عليها ، فقالت : ما نجد رقبة فقال رسول الله [

] هو ذلك فبينما هي كذلك إذ نزل | الوحي ^ ( فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا ) ^ [ المجادلة : 4 ] ثم | حبس الوحي فانصرف رسول الله [

| ] فتلى الوحي عليها فقالت : ما نستطيع فقال رسول | الله [

] هو ذلك فبينما هي كذلك إذ نزل الوحي ^ ( فمن لم يستطع فإطعام ستين | مسكينا ) ^ [ المجادلة : 4 ] فانصرف إليها رسول الله [

| ] فتلاها عليها فقالت : ما نجد | فقال رسول الله [

] : إنا سنعينه ) . قال أصحابنا : فنزلت هذه الآيات الثلاث .

فالأولى : في قصتها .

والثانية : في قصته .

والثالثة : في بيان حكم كل مظاهر لكونها عامة هذا هو السبب في نزول آي | الظهار وبيان حكمه .

ثم حدثت قصة أخرى بعد استقرار حكم الظهار ، وهو ما رواه سليمان بن يسار | عن سلمة بن صخر قال : كنت امرأ يصيب من النساء ما لا يصيبه غيري فلما أظلني شهر | رمضان خشيت أن لا أنزع عنها إلى أن يدركني الفجر فتظاهرت منها فخدمتني في ليلة | قمرا فرأيت ساقها فلم ألبث أن وثبت إليها فجامعتها ثم انطلقت إلى رسول الله [ $ ] | فذكرت له ذلك فقال : أعتق رقبة ، فقلت : والذي بعثك بالحق نبيا ما أملك رقبة غير | هذه وضربت بيدي إلى رقبتي فقال : صم شهرين متتابعين فقلت : وهل أصابني ما | أصابني إلا من الصوم فقال : أطعم ستين مسكينا فقلت يا رسول الله : لقد بتنا ليلتنا هذه | ومالنا طعام نأكله فقال : اذهب إلى صدقة بني زريق فخذها وأطعم منها ستين مسكينا | وكل أنت وأهلك الباقي .

فخبر خولة مع أوس بن الصامت سبب لبيان حكم الظهار وما نزل من القرآن | وخبر سلمة بن صخر مع امرأته بعد استقرار حكمه وظهور ما نزل فيه والله أعلم . |

| ( مسألة : )

قال الشافعي رضي الله عنه : ( وكل زوج جاز طلاقه وجرى عليه الحكم | من بالغ جرى عليه الظهار حرا كان أو عبدا أو ذميا ) .

قال الماوردي : وهذا كما قال يصح ظهار الذمي كما يصح ظهار الحر المسلم .

وقال مالك : لا يصح ظهار العبد . |

الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي وهو شرح مختصر المزني · الجزء ١٠ · الصفحة ٤١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي وهو شرح مختصر المزنيج ١٠ · ص ٤١٢