| الملاعن الثلاثة ، البراز في الموارد وقارعة الطريق والظل ' . والموارد : هي الطرق إلى | الماء ، ومنه قول جرير : |
% أمير المؤمنين على صراط % إذا اعوج الموارد مستقيم % .
والسابع : أن يتوقى القبور أن يحدث عليها أو قريبا منها صيانة لها وحفاظا لحرمة أهلها | فقد روى محمد بن كعب عن أبي هريرة قال : قال رسول الله [ $ ] : ' من جلس على قبر | يبول عليه أو يتغوط عليه فكأنما جلس على جمرة ' .
والثامن : ألا يتغوط تحت الشجرة المثمرة ولا يبول في الماء القليل لأنه يفسد بهذا | مأكولا وبهذا طهورا ومشروبا فقد روى أبو هريرة قال : قال رسول الله [ $ ] : ' من تغوط على | نهر يتوضأ منه ويشرب فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ' فهذه ثمانية آداب | تختص بمكان المستنجي .
وأما الثمانية التي تختص به في نفسه :
أحدها : ألا يكشف ثوبه حتى يدنو من الأرض لأنه أستر له وأصون ، فقد روى | الأعمش عن أنس قال : كان النبي [ $ ] ( إذا أراد الحاجة لم يرفع ثوبه حتى يدنوا من | الأرض ) .
والثاني : أن يعتمد على رجله اليسرى فإنه أنجح له ، وقد روى سراقة بن مالك بن | جعشم قال : لقد أمرنا رسول الله [ $ ] أن نتوكأ على اليسرى وأن ننصب اليمنى . |