تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويطلق أيضا ويراد به القرآن وعلى الجملة فهو عبارة عما به حياة ما على الجملة

أما العقل فيطلق ويراد به العقل الاول وهو الذي يعبر عنه بالعقل في قول النبي صلى الله عليه وسلم أول ما خلق الله العقل فقال له أقبل فأقبل ثم قال له أدبر فأدبر أي أقبل حتى تستكمل بي وأدبر حتى يستكمل بك جميع العالم دونك وهو الذي قال الله تعالى له وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا أعز علي ولا أفضل منك بك آخذ وبك أعطي الحديث وهو الذي يعبر عنه بالقلم كما قال عليه السلام ان أول ما خلق الله القلم فقال له اكتب فقال وما أكتب قال ما هو كائن إلى يوم القيامة من عمل وأثر ورزق وأجل فكتب ما يكون وما هو كائن إلى يوم القيامة

والاطلاق الثاني أن يطلق ويراد به النفس الإنسانية والإطلاق الثالث أن يطلق ويراد به صفة النفس وهو بالنسبة إلى النفس كالبصر بالنسبة إلى العين وهي بواسطته مستعدة لادراك المعقولات كما أن العين بواسطة البصر مستعدة لادراك المحسوسات وهو الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه عن ربه عزوجل وعزتي وجلالي لأكمننك فيمن أحببت

ونحن حيث أطلقنا في هذا الكتاب لفظ النفس والروح والقلب والعقل فنريد به النفس الانسانية التي هي محل المعقولات

معارج القدس · الصفحة ١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معارج القدسص ١٨