صفحة 81
الفصل الحادي عشر: بيان حقيقة ما به الكفر
لعلك تقول: أنت تأخذ التكفير من التكذيب للنصوص الشرعية، والشارع صلوات الله عليه هو الذي ضيَّق الرحمة على الخلق دون المتكلم، [1] إذ قال عليه السلام: (يقولُ اللهُ تعالى لآدمَ عليهِ السلامُ يومَ القيامةِ: يا آدمُ ابعثْ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ بُعَثَ النارِ).فيقول: (يا ربِّ مِنْ كَمْ؟) فيقول: (مِنْ كُلِّ ألفٍ تسعُمائةٍ وتسعةٍ وتسعين). [2] وقال عليه الصلاة والسلام: (ستفترق أمتي على نَيِّفٍ وسبعين فرقةً، الناجيةُ منها واحدةٌ).
فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة · الصفحة ٧٤