تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صفحة 80

عقدة الاعتقادات، وانشراح الصدر بنور الله تعالى: {أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى

نُورٍ مِّن رَّبِّهِ} [الزمر: 22] ولمَّا سُئِلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن معنى شرح الصدر، فقال: (نورٌ يُقذف في قلب المؤمن) فقيل: وما علامته؟ قال: (التجافي عن دارِ الغُرور، والإنابةُ إلى دارِ الخلودِ) [16] فبهذا يُعلم أن المتكلم المقبل على الدنيا، المتهالك عليها، غير مدرك حقيقة المعرفة، ولو أدركها لتجافى عن دار الغرور قطعاً.

[1] في م بتعلم الدلائل.

[2] رواه البخاري رقم (63) في العلم: باب القراءة والعرض عن المحدث، ومسلم برقم (12) في الإيمان: باب السؤال عن أركان الإسلام.

[3] في م و غ مما لا يحصى.

[4] في ط واحد.

[5] في ط تصفية القلوب.

[6] في م إنما ينفع.

[7] في ط الاعتزال.

[8] في غ: المذاهب، والمداهنة: النفاق، وهو إظهار خلاف ما يضمر (القاموس).

[9] في ط: الجانب.

[10] في غ عقلي.

[11] زيادة في المطبوع.

[12] زيادة في المطبوع ويدرأ: يدفع.

[13] سقط من غ.

[14] في ط في.

[15] سقط من غ.

[16] ذكر الحديث ابن كثير في تفسيره (2/ 174) من رواية عبد الرزاق وابن جرير الطبري وابن أبي حاتم عن أبي جعفر المدائني الهاشمي مرسلاً، وأبو جعفر المدائني واسمه عبد الله بن مسوَّر بن عون بن جعفر بن أبي طالب ليس بثقة وذكره ابن كثير أيضاً من رواية ابن أبي حاتم من حديث عبد الله بن مسعود منقطعاً ومتصلاً مرفوعاً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: فهذه طرق للحديث مرسلة ومتصلة يشد بعضها بعضاً والله أعلم. وانظر (الدر المنثور) (3/ 44 و 45).

فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة · الصفحة ٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقةص ٧٣