============================================================ 98 ثم أنشد القائل متمثلا: وبدا له من بعد ما اندمل الهوى بسرق تألق موهذ ا لمعائه ببدو كحاشية الرداء ودونه صعب الذرى متمئع أركانه فيبسدا لينظر كيف لاح قلم يطسق نظرا إليه ورده أشچانه فالنسار ما اشتملت عليه ضلوعه والاء ما سمحت به أچقائ ومنها قولهم : التجلى .. والاستتار قال الجتيد: إنما هو تأديب وتهذيب، وتدويب.
فالتأديب: محل الاستتار، وهو للعوام. والتهذيب للخواص، وهو "التجلى، والتذويب للأولياء، وهو المشاهدة. وحاصل الإشارات فى الاستتار والتجلى راجع إلى ظهور صفات النفس. (ومنها الاستتان: وهو إشارة إلى غيبة صفات النفس بكمال قوة صفات القلب.
(ومنها التجلى) ثم التجلى قد يكون بطريق الأفعال، وقد يكون بطريق الصفات، وقد يكون بطريق الذات.
والحق تعالى أبقى على الخواص موضع الاستتار رحمة منه لهم ولغيرهم؛ فأما لهم، فلأتهم يه يرجعون إلى مصالح التفوس، وأما لغيرهم، فاأنه لولا مواضع الاستتار لم ينتفع بهم لاستغراقهم فى جمع الجمع وبروزهم لله الواحد القهان قال بعضهم: علامة تجلى الحق للأسرار هو: أن لا يشهد السرز ما يتسلط عليه التعيير ويحويه الفهم، فمن عير أو فهم، فهو صاحب استدلال، لا ناظر إجلال.
وقال بعضهم: التجلى: رفع حجب البشوية، لا أن يتلؤن ذات الحق هز وجل: والاستتار: أن تكون البشرية حائلة بينك وبين شهود الغيب.
ومنها. التجريد والتقريد: الإشارة متهم فى التجريد والتفريد: أن العبد يتجرد عن الأغراض فيما يفعله، لا يساتى بما يأتى به نظرا إلى الأغراض فى الدنيا والآخرة، بل ما كوشف به من حق العظمة يؤديه حسب هده: عيودية، واتقيادا.
والتفريد: أن لا يرى نفسه فيما ياتى به، بل يرى مثة الله عليه.