تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قال ذو النون : ما ازداد أحد من الله قرية إلا إزداد هيية وقال سهل: أدنى مقام من مقامات القرب الحياء.

وقال التصراباذى : باثباع السنة ثنال المعرفة، وبأداء الفرائض تنال القريسة، وبالمواظية على النوافل تتال المحبة ومتها، الجياه: والحياء على الوصف العام والوصف الخاص.

فاما الوصف العام فما أمر يه رسول الله فى قوله: (استحيوا من الله حق الحياء)، قالوا: إنا نستحيى يا رسول الله قال: (ليس ذلك ولكن من استحيا من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى وليذكر الموت واليلى، ومن آراد الآخرة ترك زينة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء ..) وهذا الحياء من المقامات وأما الحياء الخاص قمن الأحوال : وهو ما تقل عن عثمان رضى الله عنه أنه قسال : انى لأغتسل فى البيت المظلم فأتطوى حياء من الله أخبرنا أبو زرعة، عن خلف، عن أبى عيد الرحمن، قال: سمعت أبا العياس البغدادى يقول: سعت أحمد السقطى بن صالح يقول: سععت محمد ين عبدون يقول: سمعت أبا العباس المؤدب يقول: قال لى سرق : احفظ عنى ما أقول لك : إن الحياء والأنس يطوفان بالقلب ، فإذا وجدا فيه الزهد والورع حطا، وإلا رحلا.

والحياء: إطراق الروح إجلالا لعظيم الجلال ، والأتس التذاذ الروح بكمال الجمال، فإذا اجتمعنا فهو الغاية فى المنى والنهاية فى العطاء: وأنشد شيخ الإسلام : أطرقت من إجلاله أشتاقه فإذا بدا لا خيفة بل هيية وصيابة لجماله والعيش فى اقبساله المسوت فى إدياره وأروم طيف خيساله وأصد عنه إذا بدا

عوارف المعارف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عوارف المعارفالمقدمة