تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 289 وباطن الشكر: أن تستعين بالنعم على الطاعة، ولا تستعين يها على المعصية، فهو شكر النعمة.

وت شيخنا رحمه الله ينشد عن بعضهم: اوليتتى نعما أبوح بشكرها وكفيتنى كل الأمور بأسرها فلأشكرنك ما حييت، إن أمت قلتشكرئك أعظمى قى قبرها قال زسول الله . ((أول من يدعى إلى الجنة يوم القيامة الدين يحمدون الله فى السراء والضراء)(1).

وقال رسول الله: "لمن ابتلى فصبر، وأعطى فشكر، وظلم فغفر، وظلم فاستغفر)) قيل: فما باله؟ قال: أوليك لهم الأمن وهم مهتدون).

قال الجنيد: فرض الشكر الاعتراف بالنعم بالقلب واللسان.

وقى الحديث: "("أفضل الذكر: لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء: الحمد لله)).

وقال بعضهم فى قوله تعالى: ((وأسبغ عليكم يعمه ظاهرة وباطنة(2). قال، الظاهرة: العوافى(3) والغتى، والباطنة: البلاوى والفقر. فإن هذه نعم آخروية لما يستوجب بها من الجزاء.

وحقيقة الشكر: أن يرى جميع المقضى له به يعما - غير ما يضره فى دينه-. لأن الله تعالى لا يقضى للعيد المؤمن شيئا إلا وهو نعمة فى حقه، فإما عاجلة يعرفها ويفهمها، واما آجلة بما يقضى له من المكاره. فإما أن تكون درجة له، أو تمحيصا، أو تكفيرا.

قإذا علم أن مولاه أنصح له من نفسه، وأعلسم بمصالحه، وأن كل ما منه تعم، فقد شكر.

قولهم فى الخوف قال رسول الله : ((رأس الحكمة مخافة اللم"(4).

(1) رواه مسلع.

(2) آية رقم 20 من سورة لقمان.

(3) العوافى: جمع عافية. والمافية: الصحة التامة.

(4) متقق عليه عوارف المعارف ج2

عوارف المعارف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عوارف المعارفالمقدمة