تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال أيو يكر الطوسى: بقيت مدة أسال عن معنى اختيار أصحابنا لهذا الفقر على سائر الأشياء، قلم يچينى أحد بجواب يقتعنى، حتى سألت تصر بن الحمامى، فقال لى: لأنه أول منزل من منازل التوحيد، فقنعت بذلك.

وسيل ابن الجلاء عن الفقر، فسكت حتى صلى، ثم ذهب، ورجع، ثم قال: إئى لم أسكت إلا لدرهم كان عندى، فذهبت فاخرجثه واستحييت من الله ان أتكلم فى الفقر وعندى ذلك. ثم جلس وتكلم.

قال أبو بكر بن طاهر عن حكم الفقير: أن لا يكون له رغبة، فإن كان ولابد لا تجاوز رغبته كقاييته.

قال فارس: قلت لبعض الفقراء مرة - وعليه أثر الجوع والضر-: لم لا تسأل فيطعموك؟

فقال: إيى أخاف أن أسألهم، فيمنعونى، فلا يفلحون.

وأنشد لبعضهم: قالوا غدا عيد ماذا أنت لابسه فقلت خلعة سساق عبده الجرها فقر وصبر هما ثوبان تحتهما قلب يرى ريه الأعياد والجمعا أحرى الملابس أن تلقى الحييب به يوم التزاور فى الثوب الذى خلعا الدهسر لى مأثم ان غيت يسا أملى والعيد ما دمت لى مرآى ومستمعا قولهم فى الشكر قال بعضهم: الشكر هو الغيبة عن النعمة برؤية المثعم.

وقال يحيى بن معاذ الرازى: لست بشاكر مادمت تشكر، وغاية الشكر التحير. وذلك أن الشكر نعمة من الله يجب الشكر عليها.

وفى أخبار داود عليه السلام: إلهى، كيف أشكرك وأنا لا أستطيع أن أشكرك إلا بنعمة ثانية من نعمك؟

فأوحى الله إليه: إذا عرفت هذا فقد شكرتنى.

ومعنى الشكر فى اللغة: هو: الكشف والإظهار، يقال: شكر، وكشر، إذا كشف عن ثغره وأظهره فنشر النعم، وذكرها، وتعدادها باللسان: من الشكر.

عوارف المعارف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عوارف المعارفالمقدمة