============================================================ 262 وكان الشبلى يتمئل بهذين البيتين: ان صوت المحب من ألسم الشسو ق وخوف الفراق يورث ضرا صابر الصبر فاستغاث به الصير فصاح المحب للصسبر صبرا قال جعفر الصادق رحمه الله: أمر الله تعالى أنيياءه بالصبر، وجعل الحظ الأعلسى للرسول ا حيث جعل صبره بالله لا بنفسه، فقال: وما صيرك إلا بالله) .
وسئل السرى عن الصير، فتكلم فيه، فدب على رجله عقرب فجعل يضربه بايرته، فقيل له: لم لا تدفعه؟ فقال: أستحى من الله تعالى أن اتكلم فى حال ثم أخالف ما أتكلم قيه.
أخبرنا أبو زرعة إجازة - عن أبى بكر بن خلف إجازة، عن أبى عيد الرحمن قال: عت محمد ين خالد يقول: سمعت القرغانى يقول: سمعت الجنيد رحمه الله يقول: ان الله تعالى أكرم المؤمنين بالإيمان، وأكرم الإيمان بالعقل، وأكرم العقل بالصبر؛ فالإيمان زين المؤمن، والعقل زين الإيمان، والصبر زين العقل.
وأنشد عن إبراهيم الخواص رحمه الله: صبرت على بعض الأذى خوف كله ودافعت عن نفسى لنفسى فعزت ولو لم أجرغها إذن لا شمأؤت وجرعثها المكسروة حتى تدربت ألا رب ذل ساق للنفس عزة ويارب نفس بالتذلل عزت الى غير من قال اسألونى فشلت إذا ما مددت الكف ألتمس القنى وأرضى پسدتيايا وإن هى قلت سأصبر جهدى إن فى الصير عزة قال عمر ين عيد العويز- رحمه الله -: ما أتعم الله على عبد من نعمة، ثم انتزعها، فعاضه مما انتزعه الصبر، إلا كان ما عاضه خيرا مما انتزعه منه، وأنشد لسمنون: تجرعت من حاليه: ثغمى وأبؤتا زمائا إذا أجرى عزاليه احتسى فكم غمرة قد جرعتنى كؤوسها فچرعتها من بحر صبرى اكمؤا وقلت لنفسى: الصبر أو فاهلكى أسى تدرعت(1) صبرى والتحفت(2) صروفه (2) خطوب لو أن الشم(1 واحمن خطبها لساخت ولم تدرك لها الكف ملمسا (1) تدرعت: لبست الصبر وجعلته كالدرع، تدرع لبس الدرع.
(2) التحف: كنطى بلحاف.
3 صروقه: حوادثه.
(4) الشم: الحيال.