============================================================ 14 وقال يحيى بن معاذ: الورع الوقوف على حذ العلم من غير تأويل سئل الخواص عن الورع: فقال: أن لا يتكلم العبد إلا بالحق فضب أو رضى، وأن يكون اهتمامه بما يرضى الله تعالى.
أخبرتا أبو ررعة - اجازة - عن أيى بكر بن خلف إجازة عن السلمى قال: سمعت الحن بن أحمد بن جمفر يقول: سععت محمد بن داود الدينورى يقول: سععت ابن الجلاء يقول: أعرف من أقام بمكة ثلاثين سنة ولم يشرب من ماء زمزم إلا من ماء استقاه بركوتسه (1) ورشائه(2) ولم يتناول من طعام جلب من مصر شيئا.
وقال الخواص: الورع دليل الخوف، والخوف دليل المعرفة، والمعرفة، دليل القربة.
قولهم فى الزهد قال الجنيد: الزهد: خلو الأيدى من الأملاك، والقلوب من التتبع.
وسئل الشبلى عن الزهد، فقال : لا زهد فى الحقيقة، لأته إما أن يزهد فيما ليس له فليس ذلك بزهد، آو يزهد فيما هو له، قكيف يزهد فيه وهو معه وعنده؟! فليس إلا ظلف(3 التفس وبذل مواساة: يشير إلى الأقسام التى سبقت بها الأقلام.
وهذا لو اطرد هدم قاعدة الاجتهاد والكسب، ولكن مقصود الشبلى أن يقلسل الزهد فى عين العتد بالزهد لثلا يغتر به، قال رسول الله يلي : "إذا رايتم الرجل قد أوتى زهذا فى الدنيا، ومنطقا، فاقريوا منه فإنه يلقى الحكمة، وقد سمى الله عز وجل الزاهدين علماء فى قصة قارون، فقال تعالى: ( وقال الذين أوثوا اليلم ويلكم ثواب الله خير ) (4) قيل: هم الزاهدون.
وقال سهل بن عبد الله: للعقل ألف اسم، ولكل اسم مته ألف اسم، وأول كل اسم منه ترك الدنيا.
(1) الركوة: الدلو الصغير (2) رشاٹه: حيله.
() ظلف: طلف نفسه عن الشىء كف عنه.
(4) آية رقم 0* من سورة القصص