تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 241 وهذا الذى قاله سهل كافه، بالغ لكل طالب صادق يريد صحة تويته.

والعارف القوى الحال يتمكن من إزالة الحلاوة عن باطنه، ويسهل عليه ذلك.

وأسباب سهولة ذلك متنؤعة للعارف وقد تمكن من قلبه حلاوة حب الله الخاص عن صفاء مشاهدة وصرف يقين فأى حلاوة تبقى فى قلبه، وإنما حلاوة الهوى لعدم حلاوة ب الله وسئل السوسى عن التوبة. فقال: التوبة من كل شىء دمه العلم إلى ما مدحه العلم.

وهذا وصف يعم الظاهر والباطن لن كوشف بصريح العلم، لأنه لا بقاء للجهل مخ العلم، كما لا بقاء لليل مع طلوع الشمس.

وهذا يستوعب جميع أقسام التوبة بالوصف الخاص والعام.

وهذا العلم يكؤن علم الظاهر والباطن بتطهير الظاهر والياطن بأخص أوصاف التوية وأعم أوصافها.

وقال أبو الحسن الثورى: التوبة أن تتوب عن كل شىء سوى الله تعالى.

قولهم فى الورع قال رسول الله . "ملاك دينكم الورع،.

أخبرنا أبو زرعة إجازة عن أبى بكو بن خلف، عن أبى عبد الرحمن السلمى إجازة، قال أخبرنا أبو سعيد الخلال، قال: حدثنى ابن قتيبة، قال حدثتا عمر ين عثمان، قال: حدثنا بقية عن أبى بكر أبى مريم، عن حبيب بن عبيد، عن أبى الدرداء رضى الله عته أن رسول الله توضا على نهر، فلعا فرغ من وضوئه أفرغ فضله فسى التهر، وقال: يبلغه الله عز وجل قوما ينفعهم،.

قال عمر بن الخطاب: لا ينبغى لمن أخذ بالتقوى ووزن بالورع أن يذل لصاحب دتيا.

قال معروف الكرخى: احفظ لساتك من المدح كما تحفظه من الذم.

نقل عن الحارث بن أسد المحاسبى أنه كان على طرف أصبعه الوسطى عرق إذا مد يده إلى طعام فيه شبهة ضرب عليه ذلك العرق.

سئل الشبلى عن الورع، فقال: الورع أن تتورع أن يتشتت قلبك عن الله طرفة عين.

وقال أبو سليمان الدارانى: الورع أول الزهد، كما أن القناعة طرف من الرضا.

عوارف المعارف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عوارف المعارفالمقدمة