تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 2 قأتى يلال النبي ، فقال : قالت فاطمة قد تصدفت به فضعه حيث شئت.

فقال النبى . "بابى وأمى قد فعلت، بأبى وأمى قد فعلت. اذهب قبعه)).

وقيل فى قوله تعالى ( انا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أخسن عملة)(1) قيل: الزهد فى الدنيا.

سئل أمير المؤمنين على بن أبى طالب رضى الله عنه عن الزهد؟ فقال: هسو أن لا ثيالى بمن أكل الدنيا مؤمن أو كافر وسئل الشبلى عن الزهد، فقال: ويلكم، أى مقدار لچناح بعوضة أن يزهد فيها؟!

وقال أبو بكر الواسطى: الى متى تضول بترك كنيف؟ وإلى متى تصول بإعراضك عما لا تزن عند الله جناح بعوضة؟

فإذا ضح زهد العبد ضح توكله أيضا، لأن صدق توكله مكنه من زهده فى الموجود.

فمن استقام فى التوبة، وزهد فى الدنيا، وحقق هذين المقامين استوفى سائر المقامات، وتكون فيها، وتحقق بها.

وترتيب التوبة مع المراقية وارشباط إحداهما بالأخرى: أن يتوب العبد، ثم يستقيم فى التوية حتى لا يكتب عليه صاحب الشمال شيئا، ثم يرتقى من تطهير الجوارح عن المعاصى الى تطهير الجوارح عما لا يعنى، فاا يسمح بكلمة فضول ولا حركة فضول، ثم ينتقل للرعاية والمحاسبة من الظاهر إلى الياطن، وتستولى المراقية على الباطن: وهو التحقق بعلم القيام بمحو خواطر المعصية عن باطنه، ثم خواطر الفضول.

فإذا تمكن من رعاية الخطرات عصم عن مخالفة الأركان والجوارح، وتتقيم توبته.

قال الله تعالى لنبيه : فاستقم كما أيرت ومن تاب معك(2).

أمره الله تعالى بالاستقامة فى التوبة أمرا له ولأتياعه وأمته.

وقيل: لا يكون المريد مريذا حتى لا يكتب عليه صاحب الشمال شيئا عشرين سسنه.

(1) آيية رقم 7 من سورة الكيف،

(2) آية رقم 112 من سورة هود.

عوارف المعارف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عوارف المعارفالمقدمة