تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 الباب الفتابسم والقسعون فى الإرشادات إلى المقامات على الاختصار والايجساز قد كثر الاشتباه بين الحال والمقام، واختلفت إشارات الشيوخ فى ذلك.

أخيرنا شيخنا شيخ الإسلام أبو التجيب السهروردى رحمه الله، قال: أخيرنا أبو منصور بن خيزون إجازة، قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن على بن محمد الچوهرى اجازة، قال أخبرنا أيو عمرو محمد بن العباس بن محمد، قال: أخيرنا آبو محمد يحيى بن صاعد، قال: أخبرنا الحسين بن الحسن المروزى، قال: أخبرتا عيد الله بسن البارك، قال: أخبرنا الهيثم بن جميل، قال: أخبرنا كثير بن سليم المدائنى قال: سمعت أنس بن مالك رضى الله عنه قال: أتى التبى رجل فقال: يا رسول الله، إنى زجل ذرب اللسان، وأكثر ذلك على أهلى؛ فقال له رسول الله : "أين أنت من الاستغفار؟

فإنى أستغفر الله فى اليوم والليلة مائة مرقه.

وروى أبو هريرة رضى الله عنه فى حديث آخر "فإنى لأستغفر الله وأتوب إليه فى كل يوم مائة مرة"(1).

وروى أبو بردة قال: قال رسول الله . "إنه ليغان على قلبى فأستغفر الله فى اليوم مائة مرة(2).

وقال الله تعالى ل(وثوبوا إلى الله جميعا أيه المؤمئون لعلكم تفلحون )(2 وقال الله عز وجل ل(ان الله يحب الثوايين(4).

وقال الله تعالى ل يأيها الزين آمثوا ثوبوا إلى الله توبة نصوحا(4) .

التوبة أصل كل مقام، وقوام كل مقام، ومفتاح كل حال.

(1) رواه مسلم.

(2) بواه ابن ماچه.

(3) آية 22 من سورة البقرة .

(4) آية رقم 31 من سورة النور

(5) آية رقم 8 من سووة التحريم.

عوارف المعارف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عوارف المعارفالمقدمة