6 181 - الحديث الثاني والثمانون بعد المائة عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلم : «إن هذه الأمة تسربتلى في قبورها» .
خرجه مسلم 11) الحكاية الثانية والثمانون بعد المائة حكي عن أحد العصاة أنه مات ، فلما حفروا قبره ، وجدوا فيه حية عظيمة فحفروا له قبرا آخر، فوجدوها فيه ثم كذلك قبرا بعد قبر إلى أن حفروا نحوا من ثلاقمين قبرا، وفي كل من ذلك وجدوها فيه فلما رأوا أنه لا يقدر أن يهرب من الله ارب ، ولا يغلب الله غالب، دفن معها، وهذه الحية هي عمله، لا يفارقه أبدا.
44 183 - الحديث الثالث والثمانون بعد المائة عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلم : «إن العلماء ورث لأنبياء ، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وإنمنا ورثوا العلم احرجه أبو داود والترمذي 3 لحكاية الثالثة والثمانون بعد السائة حكي عن الحسن البصري رضي الله عنه قال : الناس في الدنيا على خمسة صناف العلماء وهم ورثة الأنبياء ، والزهاد وهم ورثة الأولياء ، والغزاة وهم أسياف (1) صحيح مسلم (8/16٠) .
(36 42 (3) سنن الترمذي (2682) 15 له، والتجار وهم أمناء الله، والملوك وهم رعاة الخلق، فإذا أصبح العالم للمال جامعا فبمن يفتدي وإذا أصبح الزاهد راغبا فبمن يستدل ويهتدي ، وإذا أصبح الغازي رائيا ، والمراءي لا عمل فيه فبمن يظفر على العدو ، وإذا كان التاجر خائنا فبمن يؤمن ويرتضي وإذا كان الملك ذئبا ، فبمن تحفظ الغنم وترعى والله ما أهلك الناس إلا العلماء المداهنون ، والزهاد الراغبون والغزاة المراؤون ، والتجار الخائنون، والملوك الظالمون ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون *2* 184 - الحديث الرابع والثمانون بعد المائة عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلم «إنما الأعمال بالخواتيم» خرجه البخاري وصسل 1 .(2 الحكاية الرابعة والثمانون بعد المائة حكي عن عبد الله بن المبارك رضي الله عنه أنه فتح عينه عند الوفاة وهو يضحك وقال : «لمثل هذا فليعمل العاملون».
444 185 - الحديث الخامس والثمانون بعد المائة من أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلم : «ما أذن الله لشيء كأذنه وعبي بأن يتغنى بالقرآن يجهر به».
خرجه البخاري ومسلم الحكاية الخامسة والثمانون بعد المائة حكي عن إسحلق بن إبراهيم الخواص رضي الله عنه أنه سأل ما بال مسمع الناس يتحرك عند سماع غير القرآن ويجد ما لا يجد في سماع القرآن ? فقال : سماع لقرآن صدقة ، لا يمكن لأحد أن يتحرك فيه لشدة غلبته ، وسماع غير القرآن تروي فيتحرك فيه.
1) صيح لخاي 4202) . (( 2 (3) صحيح البخاري (235/6) .
(4) صحيح مسلم (192/2) 151 وسئل ذو النون المصري عن السماع فقال : وارد حق يزعج القلوب إلى الحق ، فمن أصغى إليه بفسق تزندق، ومن أصغى إليه بحق تحقق، وقال أبو القاسم الجنيد: نزل الرحمة على الفقراء في ثلاثة مواضع : عند سماع ، لأنهم لا يسمعون إلا عن حق، ولا يقومون إلا من وجد، وعند أكل الطعام فإنهم لا يأكلون إلا عن فاقة، وعند مجاراة العلم، فإنهم لا يذكرون إلا صفة الأولياء، وقال الجنيد رضي الله عنه : كنت ع جماعة في جبل طور سيناء فنزلنا على عين تحت دير النصارى ، وكان معنا قوال قال شيئا فظهر وجد للأصحاب، فقاموا ورقصوا، وصاحب الدير ينظر إلينا من فوق الدير ، وينادي ويصيح ، ويقول : بالله عليكم وبحق الدين الحنيفي إلا أجبتموني فلم يلتفت منا إليه أحد من طيب الوقت ، فلما سكت الجميع وقعدوا قال : من منكم لأستاذ ? فأشاروا إلي فقال : يا أستاذ هذا الذي كنتم فيه من السمع والحركات الرقص ، خصوص في دينكم ، أم عموم ؛ فقلت : بل خصوص بشرط الزهد في الدني قال : أشهد أن لا إلنه إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ، هكذا وجدت في إنجيل ميسى عليه السلام أن خواضا من أمة محمد صلم عند السماع بشرط الزهد في الدني يكون لباسهم الصدق.