قائ : سمعت أن عثمان بن عفان رضي الله عنه أقبل ذات يوم فقال لأصحابه : تسألوني من أين جئت ؟ قالوا : من أين جئت يا أمير المؤمنين ؟ قال : ما زلت قائما ملى باب الجنة ، وكان تحت الميزاب يدعو الله تعالى عنده . ال صللم : «إن عند الركن اليماني بابا من أبواب الجنة ، والركن الأسود من أبواب الجنة وما عند الميزاب» ل صلم : «ما بين الركن اليماني والركن الأسود ، روضة من رياض الجنة» ال صلم : دمن مات بمكة فكأنما مات في سماء الدنيا ومن مات في أحد الحرمين حاجا أو معتمرا بعثه الله يوم القيامة لا حساب عليه ولا عذاب ، قال صلم : «من نظر إلى البيت إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وم خر ، وحشر يوم القيامة من الآمنين ل صلم : «من صلى في المسجد الحرام في جماعة صلاة واحدة ، كتب الله له لف صلاة وخمسمائة صلاة» قال صلعلم : «الحجاج والعمار وفد الله عز وجل إن سألوا أعطوا وإن دعوا أجيبو إن أنفقوا اخلف الله عليهم بكل درهم ألف درهم والذي نفس أبي القاسم بيده ، ما اسل مهل ولا كبر مكبر إلا كبر بتكبيره وأهل بتهليله حتى ينقطع التراب» .
رقال : «الحج المبرور ليس له جزاء إلى الجنة» فقال رجل : يا رسول الله فأين هذه المضاعفة كلها؟ فقال رسل الله صلم : «أما نفقاتهم فيخلفها الله عليهم في الدني قبل أن يخرجوا منهاء وأما ألف الألف فهي في الآخرة : فوالذي نفسي بيده ، إن لدرهم الواحد أثقل من جبلكم هذاه وأشار إلى ابي قبيس وال صلم : همن نظر إلى 152 البيت نظرة من غير طواف ولا صلاة كان عند الله تعالى أفضل من عبادة سنة بغير كة، صائما، قائما، راكعا، ساجدا غفر له، ومن رآه جالسا مستقبل القبلة غفر له» قال صعلم : «من أدرك شهر رمضان بمكة فصامه كله وقام ليله ما تيسر كتب الله له ثواب مائة ألف شهر رمضان بغير مكة، وكان له بكل يوم مغفرة وشفاعة وبكل ليلة غفرة وشفاعة ، وبكل يوم درجة في الجنة وعتق رقبة كارع يوم وبكل يوم حملات فرس ي سبيل الله عز وجل قال صلم : «من طاف حول البيت سبعا في كل يوم صائف شديد الحر حاسرا عن رأسه واستلم الحجر في كل شوط في طوافه من غير أن يؤذي أحدا وقل كلام إلا بذكر الله تعالى كان له بكل قدم يرفعها ويضعها سبعون ألف حسنة ويرفع ل سبعون ألف درجة ومحي عنه سبعون ألف سيئة ، وفضل الحاج الماشي على الراكب كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب» .
قال صلم : «للحاج الراكب بكل خطوة يخطوها سبعمائة حسنة وللحاج الماشي كل خطوة يخطوها سبعمائة حسنة من حسنات الحرم» قالوا : يا رسول الله وم حسنات الحرم? قال : «الحسنة بمائة ألف حسنة» وقال : «لو أن الملائكة صافحت حدا لصافحت الغازي في سبيل الله والبار بوالديه والطائف حول بيت الله الحرام» قال صعلم : «الكعبة محفوفة بسبعين ألف ملك ويستغفرون لمن طاف به يصلون عليه» .
وقال صعلم : «إن خير البقاع وأقربها من الله عز وجل ما بين الركن والمقام».
قال صلم : «الطواف بالبيت خوض في رحمة الله وإن الله تعالى ليباهي بالطائفين لملدثكة» .
ال صلم : «إن أكرم سكان السماء على الله عز وجل الذين يطوفون حول عرشه رفي أرضه الدين يطوفون حول بيته» .
قال صلم : «من دخل الكعبة دخل في رحمة الله وفي حمى الله وفي أمن اله ومن خرج منها خرج غفور له» .
ال صللم : «ما من عمل أفضل من حج مبرورة وقال صلم : «من حج البيت فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدت أمهة 152 وقال صلم : «إنه خلق لهذا البيت عشرين ومائة رحمة ينزلها كل يوم ، فستون منها للطائفين، وأربعون للمصلين، وعشرون للناظرين) قال صلم : «جهاد الصغير والكبيز، وجهاد الضعيف وجهاد المرأة الحج والعمرة» .
قال صلم : «من صبر على حر مكة ساعة من نهار نبعدت منه جهنم مسيرة مائة مام» ال صلم : «من مرض يوما واحدا بمكة كتب الله له من العمل الصالح الذي كان يعمل في غيرها عبادة ستين سنة» .