تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 عبد ريت هنزو البلدة الزي حرمها وله كل شيء) [النمل : الآية 91] . وقال عز وجل : (فليعبدوا رب هذا البيت للجم الذ أطعهر من جوع وءامنهم من خون لللاه [قريش : الآيتان 3، 4] وقال الله تعالى : (فيو ملينتا بيننت مقام إبهير ومن خلم كان مامنا وللهو على الناس حج ألبيت من أستطاع إليو سييلا) [آل عمران : الآية 97 قال تعالى في قصة إبراهيم عليه السلام : (رب أجعل هذا ألبلد عامنا) [إبراهيم.

الآية 35] وقال تعالى : (زينا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذى نرع عند بييك الحر بنا ليقيموا الصلوة فأجعل أفعدة مرت الناس تهوء التهم وأرزقهم من الشمرت لعله يشكون ليي)) [إبراهيم : الآية 37] وقال الله تعالى : (رب أجعل هذا بلدا ملمنا وأننة أقل 150 من الثرت من ءامن منهم بالله واليوو الأخر) [البقرة : الآية 126] . وقال تعالى : (وإذ صج و يرفع إباوع القواعد من البيت وإسعيل ربنا نقبل منا إنك أنت السميع العليد للا» البقرة : الآية 127] وقال تعالى : (قد زي تقلب وحجهك في السمله فلثولينك قد تضها فول وجهلك شطر المسجد الحراؤ وحيد ما كنتد فولوأ وجوهكم شطرة) [البقرة: الآية 144] وقال تعالى : (فإذا أفضثر قن عرفت فانكا الله عند المشعر الحراو وأذكروه كما هدلكم وإن كنتور من قباوء لين الضالين) [البقرة : الآية 198] وقال تعالى : (فإذا قضيت نناسلكم فأذكووا الله كذكك مالباءصكم أو أشد يكرا) [البقرة : الآية 20٠] وقال تعالى : (ج إن ألصفا وألمروة من شعآير الله فمن مع لليي ابن او اغتر فلا جتاع علنه ان نظففت بهسا ومن تطية خما فان الله شلا طيد القصص : الآية 57] وقال تعالى : (وخرب الله مثلا قبية كانت دامنة مطينة أتيها رزفها رغدا من كل مكان) [النحل : الآية 112] وقال تعالى : (وإن جعلنا البيت مثابة للناس وأما وأتنذوا من تقار إبدت مصل وعهذنا إل إبرهع وإسملعيل أن طهرا بيق لطأيفين والعكفين والرحقع السجود لثللما) [البقرة : الآية 125] وقال تعالى : (شبحن ازع أسرىن يعبدهء ليلا مرب المسجد الحراو إلى المسجد الأقصا الزى بثركنا حوله لثريم من اينئنا إنه هو السميع البصير لمكا( [الإسراء : الآية 6] وقال تعالى : (وإذ بوأنا لاباهير مكات البيت أن لا نثرلف بي شيعال) [الحج : الآية 26] وقال تعالى : (إن ول بيت وضع للناس للزى ببكة مباركا وهدي للعلليين الم)) [آل عمران : الآية 96] قال تعالى : (ألحج أشهر معلومت) [البقرة : الآية 197] وقال تعالى : (أجملتم، لقالية الاح وعارة المسجد للزاو كن مامن يأللو والوو الأخر وجلهد في سييل الل) [التوبة : الآية 19] فانظر يا أخي إلى هذه الآيات التي قالها الله تعالى في كتابه عامة وأنزلها في البلد خاصة لم ينزلها في بلد سواها ثم أفيدك بعد هذا الترتيل أحاديث أن رسول الله صلم قال في فضائلها.

قال رسول الله صلم حين أخرجوه من مكة وفد علا الحزورة فاستقبل القبلة فقال : «اللهم إنك أحب بلاد الله إلي وأحب أرض الله إلي ، ولولا المشركين خرجوني منك ما خرجت» وقال في حديث آخر : «خير بلدة على وجه الأرض أحبها إلى الله مكق» وقال : «أول من طاف بالبيت الملائكة» 151 وقال : «ما من نبي هرب من قومه إلا جاء إلى مكة فعبد الله فيها حتى مات» .

وقال صلم : «إن قبر نوح وشعيب وصالح فيما بين زمزم والمقام» وقال صلم : «إن حول الكعبة لقبور ثلاثمائة نبي ، وإن ما بين الركن اليماني إلى الركن الأسود لة ور سبعين نبيا ، وكل نبي من أنبياء صلوات الله عليهم أجمعين، ذ كذبه قومه خرج من بين أظهرهم فأتى مكة فعبد الله عز وجل حتى يموت» ال صلم: «من مات في حجة وعمرة لم يعرض ولم يحاسب، وقيل له : ادخل الجنة بغير حساب» . وقال «إن إسماعيل عليه السلام شكى إلى ربه عز وجل حر مكة ، قأوحى الله إليه أن افتح لك من الجنة بابا يخرج عليك الروح منه إلى يوم لقيامة» .

النيل الحثيث · الصفحة ٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النيل الحثيثص ٥٩