تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

22 خرجهما الترمذي لحكاية السابعة والسبعون بعد المائة خكي أنه لما ولي علي بن أبي طالب الخلافة جيء إليه بغلام قتل مولاه فقال له علي : أقتلته؟ قال : نعم قال : لم؟ قال : إنه كان يفجر بي وأنا لا أدري ما علي في ذلك، فلما بلغت الحلم استقبحت هذا ، فزجرته فلم ينزجر ، فضربته بسكين معي (1) سنن أبي داود (4996) .

2) سنن الترمذي )1165) .

١٤ النيل الحثيث في حكايات الحديث/ م 1٠ فمات، فقال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: ادفنوا سيده، واسجنوا الغلام، واحضروا قبر مولاه بعد ثلاثة أيام وأخبروني فجاءوا بعد ثلاثة أيام من دفنه فنبشوه فلم يجدوه في القبر بعد ثلاثة أيام فقال علي رضي الله عنه : صدق الغلام، سمعت رسول لله صم يقول : «الذي يعمل عمل قوم لوط ويموت وهو مصر على ذلك ، يسرى به ن قبره في اليوم الثالث إلى قوم لوط فيعذب بعذابهم ، ويحشر معهم يوم القيامة» 24 13 - الحديث الثامن والسبعون بعد المائة عن ابن عباس رضي الله عنه أن الأقرع بن حابس سأل رسول الله صلم قال: حج في كل سنة أم مرة واحدة ? قال : «بل مرة واحدة فمن زاد فتطوع» خرجه أبو داود الحكاية الثامنة والسبعون بعد المائة حكى الإمام أبو الفضل عياض بن موسى اليحصبي عن شيوخ المغرب ، أن قوما توه فأعلموه أن جماعة من أهل الزيغ في بعض بلادهم قتلوا رجلا وأضرموا عليه النار بكته ال الليلى، فلم نعمل فيه ، وبقي أبيض البدن ، فقال : لعله حج ثلاث حجات قالوا : وكيف، قال : حدثت أن من حج حجة، أدى فريضة، ومن حج ثانية داين ربه، ومن حج ثلاث حجج حرم الله شعره وبشرته على النار .

وقيل : . إن البعير إذا حج عليه مرة ، بورك في أربعين من أمهاته ، وإذا حج عليه بع مرات ، كان حقا على الله أن يرعى في رياض الجنة مصداق ذلك ما قال لنهرواني حمه الله : بلغني أن وقاد الآتون حمام أتى بسلسلة عظام ، حمل ليوقد بها، ال : فألقيتها في المستوقد فخرجت منه فألقيتها . فعادت فخرجت فعدت فألقيته الثالثة فعادت فخرجت بشدة حتى وقفت في صدري، وإذا بصوت هاتف يقول : يحك هذه عظام جمل ، وقد سعى إلى مكة عشر مرات ، كيف تحرقها بالنار ، قلت : ذا كان هذه الرأفة والرحمة والرفق بمطيتهم ، فكيف بالحاج الأشعث الأغبر مع الفجيج والضجيج يأتوني من كل فج عميق (ثر ليقضوأ تفثهم وليوفوأ ندوره وليطووأ يألبيت حتيق (ل)) [الحج : الآية 29] .

(1) سنن أبي داود (1721) 146 179 - الحديث التاسع والسبعون بعد المائة عن يحيى بن سعيد أن رجلا جاءه الموت في زمان رسول الله صلم فقال رجل هنيئا له الموت ولم يبتلى بمرض، فقال رسول الله صلم : «ويحك وما يدريك لو أن الله ابتلاه بمرض ، يكفر سيئاته» .

خرجه الإمام مالك في الموطا(1) .

الحكاية التاسعة والسبعون بعد المائة حكي عن أبي علي بن موسى المعدل بدمشق قال : كنت بمصر فقال لي بعض أصحابي : يا أبا علي هلهنا حكاية عظيمة ، قم حتى نسمعها من أحمد بن طاهر القزاز قال : فجثنا إليه وسألوه أن يحكي حكاية أبي شعيب فقال : هذا رجل سوقي كيف أحكي ه هذه الحكاية فقيل له : لا تحقره احكها له فقال : نعم كان لنا بمصر هنهنا بيت لضيافة ، فجاءنا فقير عليه خرقتان يكنى : أبا سليمان فقال : الضيافة فقلت لابني : امض معه إلى البيت، فأقام عنده تسعة أيام أكل فيها ثلاث أكلات كل ثلاثة أيام أكلة، فسألته المقام عندنا فأبى وقال : أريد الثغر فقلت له : ويحك ما كتبت إلي بأخبار، فقال: لم بلغ الثغر وإنما اجتزت بالرملة، فرأيت فيها شيخا يقال له: أبو شعيب مبتلى وأنمت عنده أخدمه سنة فوقع في نفسي أن أسأله أي شيء كان أصل بلاثه فلما دنوت منه ، ابتدأ ن قبل أن أسأله فقال : ما سؤالك عما لا يعنيك فصبرت سنة أخرى، ثم تقدمت إلي لأسأله فقال لي : يا هذا ما سؤالك عما لا يعنيك ، ثم صبرت سنة أخرى ، ثم تقدمت ليه لأسأله، فقال لي في الثالثة: لا بد لك من ذلك قلت: إن رأيت ذلك قال: نعم بينما أنا أصلي بالليل في محرابي فبدا لي في المحراب نور شعشعاني كاد أن يخطف صري، فقلت : اخسأ يا ملعون، فإن ربي أعظم وأجل من أن يبرز للخلق، ثم صبرت برهة، فبدا لي نور ثان كاد أن يخطف بصري فقلت : اخسأ يا ملعون، فإن ربي أعظ أجل من أن يبرز للخلق، ثم بدا لي في الثالثة أشد وأقوى مما رأيت، فقلت: يا ملعون لو برزت السملوات والأرض والعرش والكرسي ، لكان ربي أعظم وأجل من أن يبرز لخلق، ثم سمعت نداء ملك من المحراب يقول : يا أبا شعيب فقلت لبيك ، لبيك، بيك، قال : تحب أن أقبضك في وقتك، وأجازيك على ما مضى لك، أو أبتليك ببلاء رفعك به في عليين، وأكفر سيئاتك، فسكت سكتة، ثم قلت: بلائك بلائك، وسقطت يناي ورجلاي قال : فمكثت أخدمه اثني عشرة سنة فقال في بعض الأيام : عيناه أسك 1) طا 718/2) برواية يحيىن بن يحيى 41 حمان ، ترى ما أرى فقلت : لا قال : ادن مني ، فسمعت أعضاءه يخاطب بعضها بعضا قول العضو لما يليه ابرز منه ، حتى أبرز منه فبرزت أعضاؤه كلها بين يديه تسبح تقدس، ولولا أنه قد مات ما حدثتكم بهذا.

النيل الحثيث · الصفحة ٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النيل الحثيثص ٥٧