وروي أن سائلا أتى حبيسا مرة، وقد عجنت امرأته عجينا ، وذهبت تجيء بالنار لتخبزه ، فقال السائل : خذ العجين فأخذه ، فجاءته امرأته ، فقالت : أين العجين قال : ذهبوا يخبزونه، فلما أكثرت عليه أخبرها فقالت: سبحان الله إنه لا بد لنا من شبء نأكله، فإذا برجل قد جاء بحفنة عظيمة مملوءة خبزا ولحما، فقال: ما أسرع م رده عليك فقد خبزوه وجعلوا معه لحما .
24 168 - الحديث الثامن والستون بعد المائة قالت معاذة : سألت عائشة رضي الله عنها: كم كان رسول الله صلم يصا الضحى؟ قالت : «أربع ركعات، ويزيدها ما يشاء» .
أخرجه البخاري ومسلم حكاية الثامنة والستون بعد المائة حكي عن شقيق البلخي رضي الله عنه قال : طلبنا خمسا فوجدناها في خمس ، طلبنا بركة القوت ، فوجدناها في صلاة الليل، وطلبنا جواب منكر ونكير فوجدناه في راءة القرآن ، وطلبنا عبور الصراط ، فوجدناه في الصوم والصدقة ، وطلبنا ظل العرش فوجدناه في الخلوة.
4 (1) سنن الترمذي (664) (2) رواء مسلم في صحيحه (157/2) قال السخاوي : حديث قصدقة السر تطفىء غضب الرب رواه الطبراني في الصغير ومن جهته القضاعي من حديث عبد الله بن جعفر وفيه أصرم بن حوشب وهو ضعيف ...اه - المقاصد الحسنة (618) .
138 16 - الحديث التاسع والستون بعدالمائة من زينب بنت أبي سلمة قالت: سميت برة فقال رسول ال صال ل ل تزكوا أنفسكم الله أعلم بأهل البر منكم سموها زينب».
إتغرجه البخاري ومسلم 2 لحكاية التاسعة والستون بعد المائة حكي عن عبد الواحد بن زيد قال : مررت بصومعة راهب من الرهبان ، ناديته : يا راهب فلم يجبني فناديته الثانية فلم يجبني فناديته الثالثة، فأشرف علي قال لي : يا هذا ما أنا براهب ، إنما الراهب من رهب الله عز وجل في سمائه وعظمه في كبريائه، وصبر على بلائه، ورضي بقضائه، وحمده على آلايه وشكره ملى نعمائه ، وتواضع لعظمته، وذل لعزته، واستسلم لقدرته وخضع لمهابته، وفكر في حسابه وعذابه وعقابه ، نهاره صائم ، وليله قائم ، قد أسهره ذكر النار ، ومساءلة الجبار فذلك هو الراهب وإنما أنا راهب حبست نفسي في هذه الصومعة عن الناس .
قلت : ما الذي قطع الناس عن الله تعالى بعد أن عرفوه ? فقال : يا أخي لم ينقطع خلق عن الله تعالى إلا لحب الدنيا وزينتها ، لأنها محل الذنوب والمعاصي ، العاقل من رمى بها عن قلبه، وتاب إلى ربه عز وجل من ذنوبه، وأقبل على .
يقربه من ربه 170 - الحديث السبعون بعد المائة عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله صلم : «تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن ضلوا بعده أبدا ، أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما» أخرجه الترمذي 1 ص ا 6192) .
(2) صحيح مسلم (1688) . (3 42 لحكاية السبعون بعد المائة حكي عن بهلول قال : بينما أنا ذات يوم في شوارع البصرة ، إذا بصبيان يلعبون بالجوز ، وإذا أنا بصبي ينظر إليهم ويبكي فقلت : هذا صبي متحسر على ما في يد لصبيان، ولا شيء معه يلعب به مع الصبيان، فرفع بصره إلي وقال: يا قليل العقل ما لعب خلقنا فقلت : يا بني فلماذا خلقنا? قال : للعبادة والعلم فقلت : من أين لك لك بارك الله فيك؟ قال : من قول الله عز وجل: «أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إليتا لا ترجعون» فقلت يا بني : أراك حكيما فعظني فأنشد يقول : إرى الدنيا لأجل الانطلاق مشمرة على قدم وساق ما فيها على حي بقاء ولا حي على الدنيا بباة كأن الموت والأسباب فيه إلى نفس الفتى فرسا سباة فيا مغرور بدنياه رويد منها خذ لنفسك بالوثاق ثم رمق السماء بعينه ، وأشار إليها بكفيه، ودموعه تنحدر على خديه فما أتم كلامه حتى خر مغشيا عليه ، فرفعت رأسه إلى حجري ، ونفضت التراب عن رجهه ، تبكى، فلما أفاق قلت له : أي بني ما نزل بك؟ وأنت صبي صغير لم يكتب عليك ذنب قال : إليك عني يا بهلول ، إني رأيت النار لتوقد بالحطب الكبار ، ولا تتقد إلا الصغار منها. وأنا أخشى أن أكون من صغار حطب جهنم. قال بهلول: فلما فرغ من لامه وقعت مغشيا علي ، وانصرف الصبي ، فلما أفقت نظرت إلى الصبيان ، فلم أره عهم فقلت لهم : من يكون ذلك الغلام . فقالوا : ذلك من أولاد الحسين بن علي ضي الله عنهما من عتره النبي صلم وأهل بيته قلت : ما تكون هذه الثمرة إلا من تلك الشجرة رضي الله عنهم أجمعين 171 - الحديث الحادي والسبعون بعد المائة من أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلم : «ما أنزل الله من دا ١ وأنزل له شفاء» وقال : «لكل داء دواء ، فإذا أصبت دواء داء برىء بإذن الله تعالى خرجه البخاري ومسلم 1) ص ا 1587) .