(1) صحيح البخاري (3/19٠) .
(2) صحيح مسلم (81/1) 135 16 - الحديث الرابع والستون بعد المائة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلم : «ألا أخبرك بمن يحرم على النار ، وبمن تحرم النار عليه ? على كل هين لين قريب سهل» أخرجه النسائي 1 لحكاية الرابعة والستون بعد المائة حكي أنه جاء بعض الفقراء إلى بعض المشايخ الذين يعرفون الاسم الأعظ قال : علمني الاسم الأعظم قال : وفيك أهلية لذلك؟ قال : نعم قال : اذهب إلى باب لبلد، واجلس هناك، فما جرى هناك من شيء تعال فأعلمني به، فخرج إلى حيث مره، فإذا بشيخ حطاب قد أقبل ومعه حمار عليه حطب فتعرض له جندي فأخذ حطبه رضربه وشتمه فرجع الفقير إلى الشيخ، وهو حزين، فأخبره بالقصة، فقال له الشيخ لو كنت تعرف اسم الله الأعظم ، ماذا كنت تصنع بالجندي ? قال : كنت أدعو عليه بالهلاك ، قال : فذاك الشيخ الحطاب هو الذي علمني الاسم الأعظم يعني أنه لا يصلح الاسم الأعظم إلا لمن هو متصف بهذه الصفات الحميدة ويكون هينا ، لينا ، بهلا ، سمحا، جوادا، كريما، غير مبغض، ولا متفحش، ولا حسود.
24* 165 - الحديث الخامس والستون بعد المائة عن أبي سعيد قال : قال رسل الله صلم : «من صام يوما في سبيل اله باعد الله وجهه من النار سبعين خريفا».
أخرجه البخاري ومسلم (3 الحكاية الخامسة والستون بعد المائة حكي عن الشبلي أنه قال : كنت في قافلة بالشام، فخرج الأعرابي فأخذوه وجعلوا يعرضونه على أميرهم، فخرج جرابه فيه سكر ولوز، فأكلوا منه ولم يأكل لأمير فقلت له : لم لا تأل ؟ فقال : أنا صائم فقلت : تقطع الطريق، وتأخذ الأموال وتقتل النفس ، وأنت صائم فقال : يا شيخ اترك للصلح موضعا، واهرب من النار (1) لم أجده في سنن (النائي) بهرواء ابن أبي الدنيا في (الوجل) (16) بإسناد منقطع 2) : صيح البخاري (31/4 .
(( 3 13 محربا ، واطلب في الجنة مسكنا ، فلما كان بعد حين رأيته يطوف حول البيت ، وه الشن البالي فقلت : أنت ذلك الرجل؟ قال : نعم ذلك الصيام أوقع بيني وبين ربي 4 16 - الحديث السادس والستون بعد المائة من صهيب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صللم : «المؤمن القوي خير وأحب لى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير ، احرص على ما ينفعك واستعن بالله ، ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل : لو أني فعلت كذا كان كذا وكذا، ولكن قل قدر لله وما شاء فعل» إخرجه البخاري ومسلم 1 الحكاية السادسة والستون بعد المائة حكي أنه خرج بعض المريدين في طلب القوت والرزق ، فسعى سعيا شديدا حتى تعب، فوجد خربة فجلس فيها يستريح فبينما هو ينظر الجدران ، إذ نظر في بعض الجدران لوحا من رخام ، أخضر مكتوب فيه بخط ابيض هذه الأبيات : لما رأيتك جالسا مستقبلا أيقنت أنك للهموم قرين لا يكون فلا يكون بحيلة أبدا وما هو كائن سيكون لعل ما تخشاه ليس بكائن ولعلى ما ترجوه سوف يكون سيكون ما هو كائن في وقته وأخو الجهالة متعب محزون سعى الحريص فلا ينال بحرصه حظا ويحظى عاجز ومهين هون عليك وكن بربك واثقا فأخو التوكل شأنه التهوين ال : فقرأها فرجع إلى منزله ، ولم يهتم في طلب الرزق والقوت بعدها أبدا.
167 - الحديث السابع والستون بعد المائة عن ابن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلم : «إن الصدقة لتطفىء غضب الرب وتدفع ميتة السوء، (1) متفق عليه - اللؤلؤ والمرجان (289) .
13 أخرجه مسلم والترمذي (1) لحكاية السابعة والستون بعد المائة حكي أن امرأة تصدقت برغيف على سائل، ثم خرجت تحمل غداء زوجها، كان يحصد زرعه، فمرت بروضة، ومعها ابن لها، وإذا السبع فد التقم ابنها، وإذ يد لطمت السبع، فقذف الطفل من فمه، وإذا منادي تسمع صوته، ولا ترى شخصه: خذي ولدك فقد جازيتك لقمة بلقمة .