(2) صحيح مسلم (1355) .
2 الحكاية الخامسة والخمسون بعد المائة حكي عن الوليد قال : لما أراد رسول الله صلم فتح مكة جاء رجل من قريش لزوجته ، وهو يبري نبلاته وكانت سمعت سرا فقالت المرأة : لم تبري هذا النبل قال : بلغني أن محمدا يريد أن يفتح مكة ، ويغزونا ، فليكن في خدمتك خادم ، ممن لا يفشي سرا فقالت زوجته : لو رأيت إليها ويلك من ذلك قد جئت تطلب مخشيا خشك فيه، لو رأيت خيل محمد ، فلما دخل رسول الله صعلم يوم الفتح قيل إليه حين مربت أهل مكة، وصناديدها في الشعاب، والأودية، والجبال فقال : ويحك أين مخشي فقالت له زوجته : فأين الخادم. فقال لها : دعيني وأنشد يقول : وأنت لو أبصرتنا بالخدمه .
إذ فر صفوان وفر عكرمه أبو زيد كالعجوز الموتمه قد ضربوا بالسيوف المسهم لم تنطقي باللوم أي كلمه قال أبو زيد سهل بن عمرو بالخدمة جبل من جبال مكة قال : وحياته بني مخدع يها حتى أومن الناس .
443 156 - الحديث السادس والخمسون بعد المائة عن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال : لما قدم رسول الله صلم المدينة جئت فلما تبينت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب وكان أول ما قال : «يا أيها الناس أفشوا السلام ، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام تدخلو الجنة بسلام» أخرجه الترمذي والنسائي الحكاية السادسة والخمسون بعد المائة حكي عن الحجاج بن يوسف ذات سنة أنه نزل بعض المياه بين مكة والمدينة ودعا بغداء وقال لحاجبه : انظر من يتغدى معي، فنظر نحو الجبل، فإذا هو بأعرابي بين شملتين من شعر نائم، فضربه برجله وقال له : إيها الأمير فأتاه فقال له الحجاج 1) صن تذي 2485) .
2) لم أجده بلفظه عند النسائي كما أشار المؤلف فلعله سهو 128 اغسل يديك وتغد معي فقال الأعرابي : دعاني من هو خير منك فأجبته . قال الحجاج : ومن هو? قال : الله تعالى دعاني إلى الصوم فصمت قال : في هذا الح الشديد ، وأنت مسافر تصوم? قال : نعم أصوم ليوم هو أشد حرا من هذا اليوم، ولسفر هو أشق من هذا السفر. قال : فأفطر وصم غدا قال : لو ضمنت لي البقاء إلر مد فعلت، قال : ليس ذلك لي قال: وكيف تسألني عاجلا بآجل لا تقدر عليه؟ قال نه طعام طيب، قال : لم يطيبه أنت ولا الطباخ ولكن طيبته العافية قال: صدقت عرأبي فولى الأعرابي إلى مكانه ونام وقال شعر .
رما طيب الطباخ عيشا وإنما بما فيه طاب الطعام المطاع .
ذا كان استقام فلا شيهء طيب .
وإن لم يكن طابت جميع المطاعم 44 157 - الحديث السابع والخمسون بعد المائة عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلم : «إن أول ما خلق لله القلم فقال له : اكتب قال : وما أكتب قال القدر : ما كان وما هو كائن إلى الأبد» خرجه أبو داود والترمذي وقال صلم : «أول ما خلق الله العقل فقال : أقبل فأقبل، ثم قال له : أدبر فأدبر قال : وعزتي وجلالي ، ما خلقت خلقا أحب إلي، وأكرم علي منك، بك أعرف وبك أحمد، وبك أطاع، وبك آخذ، وبك أثيب، وبك أعاقب» وعن جرير رضي الله عنه عن النبي صلم قال : «الحياء من الإيمان» .
أخرجه البخاري وأبو داود .
الحكاية السابعة والخمسون بعد المائة حكي عن آدم عليه السلام أنه لما فقد حواء ، أخذ في طلبها فلقيه شخص حسن في غاية الحسن ، حتى كاد آدم أن ينسى حواء فقال له : من أنت ? فقال : أنا العقل ققال : ما أحسن منظرك فأين مقامك ? قال : في الدماغ قال : ما أحسن مقامك . فمضى فلقيه شخص أ ن من الأول حتى كاد أن ينسى حواء أيضا . فقال له : من أنت ال : أنا الحياء قال : ما أحسنك وأين مقامك? قال : في العين قال : ونعم المقاح.
(1) سنن الترمذي (1554) .
. ( 2 1 التيل الحثيث في حكايات الحديث/ م فمضى فلقيه شخص ثالث أحسن منهما ومن حواء حتى نسيهم وهجرهم جميعا وشغل به فقال له : من أنت؟ فقال : الرحمة فقال له : أين مقامك؟ قال: في قلب الإنسان قال : ونعم المقام. فمضى ورأى شخصا كريها قبيحا، في غاية الكراهية والقبح فقال له آدم عليه السلام : من أنت؟ قال : أنا ولد إبليس أحب أولاده إليه قال : ما اسمك] ال : الغضب قال : ما مسكنك ؟ قال : في الدماغ قال : وفيه العقل كيف يجتمعان : ال: إن دخلت فيه خرج هو منه. فمضى فرأى شخصا أكره وأقبح من الأول فقال ه: من أنت؟ قال : أنا من أولاد إبليس قال : ما إسمك؟ قال : الطمع قال: فأين قامك؟ قال : في العين فال : وكيف وفيه الحياء؟ قال : يخرج منه إذا دخلت ، فمضى فرأى شخصا ثالث أكره وأقبح مما رأى من قبح صوونه ، بحين نسي من رأى قبحه فقال: من أنت؟ قال: أنا من أكبر أولاد إبليس وأمكرهم لديه قال : ما اسمك؟ قال: الحسد قال : وأين مقامك؟ قال: قلب ابن آدم قال : وكيف وفيه الرحمة؟ قال إذا رآني من بعيد خرج وفر 0 158 - الحديث الثامن والخمسون بعد المائة عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صعلم كان إذا خاف قوما قال اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم أمين أخرجه الترمذي والتاتي (1 لحكاية الثامنة والخمسون بعد المائة حكي عن محمد بن سيرين أنه قال : كنت في بعض الأسفار، فنزلت أنا رفيقي في بعض العنازل فأتانا أهل ذلك المكان فقالوا لنا : تخلو من هذا الموضع إنه لم ينزل به أحد إلا أخذ متاعه ، فرحل جميع أصحابي ، وتخلفت أنا ثقة لم سمعت وبلغني من أحاديث الرسول ، ومن حديث ابن عمر رضي الله عنه ، في قراء آيات الحرس ، قال رسول الله صلم : «من قرأ آيات الحرس ، لم يضره في تلك الليده سبع ضاري ولا لص طارىء وهو في نفسه وأهله حتى يصبح» ، فلما قرأت آيات الحرس ونمت فلم أر سوءا حتى أصبحت ، ثم ارتحلت منه ، قلقيني شيخ على فرس منتكبا قوسا فقال لي : يا هذا إنس أنت ، أم جن؟ قال : فقلت : بل من بني 1) الحديث را أمد في نده 464/4) 12 آدم ، قال : فما بالك لقد أتيناك البارحة نحوا من ثلاثين رجلا أكثر من سبعين مرة ، كل ذلك يحال بيننا وبينك بسور من حديد فقلت : ذلك بإخلاص نيتي وصدق ظني في حاديث النبي . فنزل الشيخ عند ذلك عن فرسه، وكسر قوسه وأعطى الله تعالى مهدا ، أنه لا يعود إلى ما كان إليه ، وآيات الحرس ثلاثون آية . أربع آيات من أول لبقرة إلى قوله تعالى : (المفلعون) [البقرة : الآية 5] وآية الكرسي وآيتان بعدها إلى قوله تعالى : (خللدوت9 [البقرة : الآية 257] وثلاث آيات من آخر سورة البقر (لله ما في السموت وما فى الأرض) [البقرة : الآية 284) الى آخرها . وثلاث آيات من سورة الأعراف قوله : (رتك الله الذي خلق السنوت وألأرض) [الأعراف : الآية 54 لى (أن رتحت الله قريت مر المحينين) [الأعراف : الآية 56] وآخر سورة الإسراء (قل ادعوا الله أو آدعوا الرحمن) [الإسراء : الآية 11٠] إلى آخر السورة وعشر آيات من سورة الصافات (من طيز لازب) [الصافات : الآية 11] ومن سورة الرحملن (يعشر ألجن وألإن) [الرحمن : الآية 33] إلى قوله : (فلا تنصران) الرحمن : الآية 35] ومن آخر سورة الحشر (لؤ أنزلنا هذا القرعان) [الحشر : الآية 21] إلى آخر السورة واينان من أول سورة الجن ، إلى قوله تعالى : (وأنه كان يقول فيهنا على الذه شططا لل)) [الجن : الآية 4] والأصل في هذه الأشياء كلها صدق النية وإخلاص القلب .