تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه أبو داود(1) وأخرجه أحمد بزيادة ولفظه : عن عمر رضي الله عنه أنه استأذن النبي صلم في العمرة فأذن له وقال : «يا أ تنسنا في دعائك» وفي لفظ «أشركنا في دعائك» ما أحب أن يكون لي بها ما طلعت عليه الشمس كقوله يا أخ لحكاية الثالثة والخمسون بعد المائة .

حكى أبو الوليد عن جده عبد الرحملن بن الحسين بن القاسم عن أبيه عن ملقمة بن صلة قال : صعد عمر بن الخطاب المعلى في بعض حجته ، فعر به أبو (1) سنن أبي داود أبواب الدعاء (28) .

(2) مسند أحمد (59/2) 12 سفيان ، شبه الدكان في وجه داره التي قال النبي صلم في فيء الغداة فقال له عمر : با أبا سفيان ما هذا البناء الذي أخذته في طريق الحاج ? فقال أبو سفيان : نجلس عليه في فيء الغداة فقال عمر : لا أرجع من وجهي هذا حتى تقلعه وترفعه ، فبل ممر حاجة فجاء والدكان على حاله فقال عمر : ألم أقل لك لا أرجع حتى تقلعه قال أبو سفيان : انتظر يا أمير المؤمنين أن يأتينا بعض أهل مهنتنا فيقلعه ويرفعه فقال ممر : عزمت عليك لتقلعه بيدك ، ولتنقلنه على عاتقك. فلم يراجعه أبو سفيان حتى قلعه بيده ، ونقل الحجارة على عاتقه ، وجعل يطرحها في الدار . فخرجت إليه هند بنت عتبة فقالت : يا عمر مثل أبي سفيان تكلفه بهذا أو تعجله عن أن يأتيه بعضر أهل مهنته فطعن عمر بمخصرة كانت في يده في خمارها فقالت هند ونفحتها بيدها إليك يا ابن الخطاب ، فلو في غير هذا اليوم تفعل هذا لاصطلمت عليك الأخاشب قال : فلما قلع أبو سفيان الأحجار ونقلها ، استقبل عمر بن الخطاب القبلة وقال: الحمد لله الذي أعز الإسلام وأهله عمر بن الخطاب من بني عدي بن كعب يأمر أب سفيان بن حرب سيد بني عبد مناف بمكة فيطيعه ، ثم ولى عمر بن الخطاب رضي * عنه .

وروى الواقدي عن أشياخ أن أبا بكر رضي الله عنه اعتمر في رجب سنة حدى عشرة دخل مكة ضحوة النهار ، فأتى منزله وأبوه أبو قحافة جالس على باب داره فقيل له : هذا أبوك فنهض قائما فجعل يقول : يا أبت لا تقم ثم التزمه وقبل بين عيني أبي قحاقة ، وجعل الشيخ يبكي فرحا بقدومه وجاءه ملأ مكة : عتاب بن هل ، وأسيد بن عمرو وعكرمة بن أبي جهل، والحارث بن هشام، فسلموا عليه سلام عليك يا خليفة رسول الله صلم. ثم سلموا على أبي قحافة فقال أبو قحافة : يا تيق هؤلاء الملأ ، فأحسن صحبتهم فقال أبو بكر : لا حول ولا قوة إلا بالله يا أبت قد طوقت عظيما من الأمر ، لا قوة لني به ولا يدان إلا بالله، ثم دخل فاغتسل خرج فتبعه أصحابه يعزونه برسول الله صلم وهو يبكي حتى انتهى إلى البيت تاضطبح بردائه ثم استلم الركن ، ثم طاف سبعا وركع ركعتين . ثم انصرف إلى منزله لما كان الظهر خرج فطاف البيت ، ثم جلس قريبا من دار الندوة فقال : هل من أحد يشتكي من ظلامة ، أو يطلب حقا فما أتاه أحد وأثنى الناس على واليهم خيرا ارضاي العصر، وجلس فودعه الناس ثم خرج راجعا إلى المدينة رضي الله عنه أرضاه.

126 154 - الحديث الرابع والخمسون بعد المائة عن عمرو بن شعيب عت أبيه قال : طفت مع عبد الله بن عمرو بن العاص فلم حثنا دبر الكعبة قلت : ألا تتعوذ? قال : أعوذ بالله من النار ثم مضى حتى استلم الحجر فأقام بين الركن والباب ، فوضع صدره ووجهه وذراعيه هكذا ، وبسطهما بسطا م قال : «رأيت رسل الله صلم يفعله».

خرجه أبو داود الحكاية الرابعة والخمسون بعد المائة حكي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلم يقول : الملتزم موضع يستجاب فيه الدعاء ، وما دعا عبد الله تعالى فيه دعوة إلا استجيبت له ، والله ما دعوت الله عز وجل فيه قط إلا أجابني ، قال عمر : وأنا والله ما من مرة عوت الله تعالى إلا استجاب لي، قال سفيان: وأنا والله ما دعوت الله عز وجل قع بشيء إلا استجيب لي ، قال الحميدي : وأنا والله ما دعوت الله عز وجل قط بشيء إلا استجاب لي ، قال محمد بن الحسن : وأنا والله ما دعوت الله عز وجل فيه بشيء إلا استجاب لي ، قال محمد بن إدريس : وأنا والله ما دعوت الله عز وجل فيه بشيء الا استجاب لي ، قال أبو الحسن : وأنا دعوت الله تعالى فاستجاب لي ، قال أبو الفتح الغربري : وأنا دعوت الله تعالى فاستجاب لي ، قال أبو طاهر الأصفهاني : وأنا دعوت لله تعالى فاستجاب لي، قال عبد الله القبيسي : وأنا دعوت الله تعالى فاستجاب لب، قال الحافظ ابن محمد : وأنا دعوت الله تعالى فاستجاب لي ، قال الفقير فضل الله نصير الغوري مؤلف هذا الكتاب : وأنا دعوت الله فاستجاب لي 155 - الحديث الخامس والخمسون بعد المائة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : لما فتح الله تعالى على رسول الله صلم قام في التاس فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال : «إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلط عليها رسوله والمؤمنين وإنها لم تحل لأحد كان قبلي وإنها أحلت لي ساعة من نهار وإنه لن تحل لأحد بعدي» إخرجه مسلم 2 (1) سنن أبي داود (1876) .

النيل الحثيث · الصفحة ٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النيل الحثيثص ٤٩