4 152 - الحديث الثاني والخمسون بعد المائة عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلم : «أتاني الليلة آت من بي في احسن صورة فقال : يا محمد قلت : لبيك ربي وسعديك قال : هل ندري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت : لا أعلم قال: فوضع يده ما بين كتفي حتى وجدت 122 دها بين ثديي وقال في نحري، فعلمت ما في السملوات، وما في الأرض أو قال ن المشرق والمغرب قال : يا محمد أتدري فيم يختصم الملا الأعلى؟ قلت : نعم في الدرجات والكفارات ونقل الأقدام إلى الجماعات ، وإسباغ الوضوء في المكروهات ، انتظار الصلاة بعد الصلاة، ومن حافظ عليهن عاش بخير ومات بخير ، وكان من ذنوبه كيوم ولدته أمه قال : يا محمد قلت : لبيك وسعديك قال : إذا صليت قل اللهح إني أسلك فعل الخيرات ، وترك المنكرات وحب المساكين ، وإذا أردت بعبادك فتنة اقبضنا إليك غير مفتونين» قال : الدرجات : إفشاء السلام وإطعام الطعام ، والصلاة الليل والناس نيام خرجه الترمذي 1 لحكاية الثانية والخمسون بعد المائة حكي عن علي كرم الله وجهه أنه قال : صفة المؤمن أن يكون كثير الذكر، حاد لفكر ، كثير عمله ، عظيم حلمه ، أوسع الناس صدرا ، وأذل الناس نفسا ، مذك لغافل ، معلم الجاهل ، لا يؤذي من يؤذيه ، ولا يخوض فيما لا يعنيه ، ورع عن المحرمات ، وفوق الشبهات ، عون الغريب ، أبو اليتيم بشراه في وجهه ، خوفه ي قلبه ، مشغول بفكره ، مسرور بفقره ، لا يكشف سترا ، لطيف الحركة ، حلو المشاهدة كثير الفائدة ، لين الجانب ، طويل الصمت ، حليما إذا جهل عليه ، صبورا على من إذاه ، يبجل الكبير ، ويرحم الصغير ، أمين على الأمانة ، بعيد عن الخيانة ، وفوو ، صبور ، شكور ، لا حقود ، ولا حسود ، ولا كفور يطعم الطعام ويفشي السلاء يواظب على أفعال الإسلام . ومن ذلك ما روى عبد الرحمنن بن سمرة رضي الله عنه نه قال : خرج علينا رسول الله صلم ذات يوم ونحن في مسجد المدينة فقال : رأيت لليلة عجبا قالوا : وما هو يا رسول الله؟ قال : رأيت رجلا من أمتي جاءه الموت يقبض روحه ، فجاءه بره لوالديه فرد عنه ، ورأيت رجلا احتوشته الشياطين ، فجاء كر الله عز وجل فخلصه من بينهم ، ورأيت رجلا من أمتي بسط عليه عذاب القبر، جاءه وضوؤه فاستنقذه منه ، ورأيت رجلا من أمتي احتوشته ملائكة العذاب ، فجاءته صلاته، فاستنقذته من أيديهم، ورأيت رجلا من أمتي يلهث عطشا كلما ورد موضعا منه، فجاءه صوم رمضان فأشفاه وأرواه، ورأيت رجلا من أمتي والنبيون حلقا حلق للما دنى إل حلقة طرد منها . فجاء اغتساله من الجنابة، فأخذه بيده فأجلسه إلى 1) سنن الترمذي (462٠) .
12 جنبي ، ورأيت رجلا من أمتي يكلم المؤمنين ولا يكلمونه فجاءه صلة الرحم فقال: يا معاشر المسلمين كلموه فإنه كان واصلا للرحم فكلموه وصافحوه. ورأيت رجلا من أمتي يتقي وهج النار وشرارها بيده عن وجهه، ورأيت رجلا من أمتي قد أخذته الزبانية من كل مكان فجاءه أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر فاستنقذاه من أيديه.
أدخلاه في ملائكة الرحمة، فصار معهم، ورأيت رجلا من أمتي قد هوت صحيفته بل شماله فجاءه خوفه من الله تعالى فأخذ صحيفته فجعلها في يمينه ، ورأيت رجل من أمتي خفض ميزانه فجاءه أفراطه يعني أولاده الصغار فثقلوا ميزانه . ورأيت رجلا من أمتي على شفير جهنم فجاءه وجله من الله فاستنقذه من ذلك. ورأيت رجلا من أمتي يهوي في النار . فجاءته دموعه التي بكت من خشية الله تعالى فاستخرجته من النار . ورأيت رجلا من أمتي قائما على الصراط يرعد كما يرعد السعف في ري اصف، فجاءه حسن ظنه بالله فسكن رعدته، ومضى على الصراط. ورأيت رجلا من متي يحبو أحيانا ، ويتعلق أحيانا، فجاءته صلاته علي فأخذت بيده، وأقامته على لصراط . ورأيت رجلا من أمتي انتهى إلى أبواب الجنة ، فغلقت الأبواب دونه ، جاءته شهادة (أن لا إلنه إلا الله) ففتحت الأبواب وأدخلته الجنة قلت : اللهم وفقن لفعل الخيرات ، والعمل الصالح ، وارزقنا جزاءه ، إنك على كل شيء قدير 44 152 - الحديث الثالث والخمسون بعد المائة عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه أن عمر رضي الله عنه استأذن النبي صل ل في العمرة فأذن له وقال : «لا تنسنا من دعائك» .