148 - الحديث الثامن والأربعون بعد المائة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنهم : قال رسول الله صلم «لا تنتف الشيب ما من مسلم يشيب شيبة في الإسلام إلا كانت له نورا يوم القيامة» ي رواية : «كتب الله له بها حسنة وحط عنه خطيئة» .
خرجه أبو داود 11) لحكاية الثامنة والأربعون بعد المائة حكي عن أحمد بن جواس المنيحني وكان من خيار عباد الله أنه قال : رأيت حيى بن أكثم في المنام فقلت : يا يحيى ماذا فعل الله بك ? فقال : وقعت بين يدي الله جل جلاله ونزل بي ما ينزل بالعبد بين يدي مولاه، ثم أفقت فقال : يا شيغ السوء لولا شيبتك لأحرقتك بالنار قال : فقلت : يا سيدي ومولاي ، ما هكذا أخبرت بنك ، قال : يا يحيى بماذا أخبرت عني فقلت : حدثني عبد الرزاق بن همام عن معمر عن الزهري عن أنس بن مالك عن نبيك محمد صعلم عن جبريل عليه السلام منك تباركت وتعاليت أنك قلت : من شاب شيبة في الإسلام لم أحرقه بالنار فقال (9) سنن أبي داود (42٠2) 118 جل جلاله : صدق عبد الرزاق ، صدق الزهري صدق أنس صدق جبريل انطلقو به «لى الجنة : زل المشيب فأين تذهب بعده وقد ارعويت وحان منك رحيل كان الشباب خفيفة أيامه والشيب محمله عليك ثقيل يس العطاء من الفضول سماحة حتى تجود وما لديك قليل 4 149 - الحديث التاسع والأربعون بعد المائة عن خادم رسول الله صللم أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلعم: يتبع الميت ثلاثة أهله وماله وعمله ، فيرجع اثنان ويبقى واحد ، يرجع أهله وماله يبقى عمله» .
خرجه البخاري ومسلم (1 لحكاية التاسعة والأربعون بعد المائة حكي أن التبي صلم قال لأصحابه يوما: أتدرون ما مثل أحدكم ومثل أهله عمله؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، فقال : إنما مثل أحدكم كمثل رجل له ثلاثة إخوة، لما حضرته الوفاة ، دعى بأحد إخوته فقال له : قد نزل بي من الأمر ما نزل ، فما لي عندك، وما لي لديك؟ قال : لك عندي أن أمرضك ولا أزايلك، وأن أقوم بشأنك، إذا مت غسلتك وكفنتك وحملتك مع الحاملين أحملك طورا ، وأميط عنك طورا ، إذا رجعت أثنيت عليك بخير عند من يسألني عنك ، هذا أخوه الذي هو أهله ، فما رونه؟ قالوا: لا نسمع طائلا يا رسول الله، ثم يقول للأخ الآخر: ألا ترى ما قد ل ، وما ورد علي ، فما لي عندك ، وما لي لديك فيقول : ليس لك عندي غناء إلا وأنت في الحياة ، فإذا مت ذهب بك مذهب ، وذهب بي مذهب ، هذا أخوه الذي ه ماله، كيف ترونه قالوا: ما نسمع طائلا يا رسول الله ثم يقول لأخيه الآخر : ألا ترى ما قد نزل بي وما ورد علي ، وما لي عندك، وما لي لديك فيقول : أنا صاحبك في حدك ، وأنيسك في وحدتك، وأقعد في الوزن في ميزانك، هذا الأخ الذي هو مله . كيف ترونه? قالوا : خير أخ ، وخير صاحب يا رسول الله قال : فإن الأمم هكذا الت عائشة رضي الله عنها : فقام إليه عبد الله بن كرز فقال: يا رسول الله أنأذن لي 1) لم أجده بالصحيح انما راء أبو داد في سنن 1732) واللفظ له .
119 ن أقول على هذا أبياتا? قال : نعم . فذهب فما بات الليلة حتى عاد إلى رسول الله ص وقف بين يديه واجتمع الناس وأنشد يقول شعرا : إني وأهلي والذي قدمت يدي كداع إليه صحبه ثم قائل لإخوته إذا هم ثلاثة إخوة احينوا على أمر بي اليوم نازل نراق طويل غير متشن به فماذا لديكم بالذي هو غائل ما لأمري منهم أنا الصاحب الذي أطعتك فيما شئت قبل النزائل فخذ ما أردت الأن مني فإنني سبيلك في مهيل من مهائل إن تبقى لا نبق فاستفدني عجل صلاحا قبل خنق معاجل وقال : أمري قد كنت جدا أحبه وأوسره من بينهم في التفاضل عتابي إن جاهد لك ناصح ذا جد جد الكرب غير مقاتل لكتبي تال عليك معول ومئن بخير عند من هو سائل ومتبع الماشين أمشي مشبعا أعين برفق عقبه كل حامل لى بيت سواك الذي أنت مدخل فأرجع مقرونا بما هو شاغل إن لم تكن بيني وبينك خلة ولا حسن ود مرة في التذاهل فذلك المرء أهل ذاك غناوة وليسوا وإن كانوا حريصا بطائل وقال امرؤ منهم إن الأخ لا نرى أخا لك مثلي عند كرب الزلازل لدى الغير تلقاني هنالك قاعدا إجادل عند القول رجع التجادل أقعد يوم الوزن في الكفة التي يكون عليها جاهدا في التناقل لا تنسى واعلم مكاني فإن غليك شفيق ناصح غير خاذل فذلك ما قدمت من كل صالح تلاقيه إن أحسنت بيوم التواصل يكى رسول الله صلم، وبكى المسلمون من قوله ، وكان عبد الله بن كرز مر بطائفة المسلمين ، إلا دعوه واستنشدوه ، فإذا أنشدهم بكوا وضي الله عتهم جمعين 15 - الحديد الخمسون بعد السائة عن عائشة رضي الله عنها قالت : دعي رسول الله صلم إلى جنازة صبي من الأنصار فقلت يا رسول الله : طوبى لهذا عصفور من عصافير الجنة ، لم يعمل لسوء ، ولم يدركه فقال : دأو غير ذلك يا عائشة إن الله خلق للجنة أهلا خلقه 12 ها وهم في أصلاب آبائهم، وخلق للنار أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب بائهم) أخرجه مسلم (1 الحكاية الخمسون بعد المائة حكي عن أبي الحسين محمد بن أحمد بن البراء عن المزني قال : دخلت على لشافعي رحمه الله تعالى في مرضه الذي مات فيه فقلت له : كيف أصبحت? قال : أصبحت من الدنيا راحلا، ولإخوان مفارقا، ولسوء فعالي ملاقيا، ولكأس المنية شاربا، وعلى الله عز وجل واردا فوالله ما أدري روحي إلى الجنة تصير فأهيئها، لى النار فأعذبها وأنشد يقول شعر: ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي جعلت الرجا مني لعفوك سلما عاظمني ذنبي فلما قرنته بعفوك ربي كان عفوك أعظما أزلت ذا عفو عن الذنب لم تزل تجود وتعفو منة وتكرم لولاك لم ينج بإبليس عالم فكيف وقد أغوى صفيك نادم 4* 15 - الحديث الحادي والخمسون بعد المائة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلم : «من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء منه ، فليتحلل منه اليوم ، من قبل أن لا يكون دينار ول رهم ، إن كان له عمل صالح ، أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له حسنات إخذت من صاحبه ، فحمل عليها».