تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) صحيح مسلم (8/ 62) .

61 ما سيرته فيكم؟ قال : سيرة فرعون في بني إسرائيل قتل أبناءهم، ويستحيي نساءهم قال : فهل نركته ظاعنا أو مقيما؟ قال : بل ظاعنا قال : إلى أين؟ قال : إلى الحح وم يتقبل الله منه، قال : هل خلف أحدا بعده. قال : أخاه محمدا قال: فما سيرته فيكم؟

ال : ظلوم، جهول ، غشوم، واسع البلعوم. قال : يا أعرابي هل تعرفني؟ قال: ل قال : أنا الحجاج قال : شر والله، ما أظلت الخضراء، وأقلت الغبراء، بغيضا مبغوض لعييا في الدنيا والآخرة أكثر منك، فقال : والله لأقتلنك قتلة لم يقتلها أحد قبلك قال : ن لي ربا ينجيني منك. قال: يا أعرابي فإني سائلك قال: إذا والله أخبرك، قال : فهل تحفظ شيئا من القرآن ? قال : نعم قال : إسمعنا ، فقرأ بسم الله الرحمن الرحي «إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يخرجون من دين الله أفواجا» قال : ليس تذلك يا أعرابي، قال : وكيف يدخلون في دين الله أفواجا؟ قال: قد كان ذلك فلما ولي الحجاج صاروا يخرجون من دين الله أفواجا ، فضحك الحجاج حتى وقع على ففاه ثم قال : ما تقول في رسول الله صلم؟ قال : وما عسى أن أفول في محمد صلم وأنا أسميه كل يوم وليلة عشر مرات في الأذان والإقامة قال : فما تقول في أبي بكر؟ قال فما عسى أن أقول في صديق في السماء وصديق في الأرض وهو الذي أتى بماله كل إلى النبي صلم فقال : خذه كل مالي لله ولله عندنا المزيد ، فنزل جبريل عليه السلا فقال له : أنا عنه راض فأخبره بي صلمم فبكى ونال : والله أنا أرضى وأرضى قال الحجاج : فما تقول في عمر بن الخطاب؟ قال : وما عسى أن أقول في فاروق في لأرض وفاروق في السماء، فرق بين الحق والباطل ، فإذا كان يوم القيامة ، يأتي الحن الإسلام فيتعلقان برقبته فيخرج فيقولان : لا تجزع نحن الحق والإسلام اللذان قمت بنا في الدنيا سألنا الله فيك حنى أعطاك الله حلة البهاء تلبسها في عرصات القيامة ، ال : فما تقول في عثمان بن عفان؟ قال : وما عسى أن أقول في حافر بئر دومة ، مجهز جيش العسرة ، ومن سبحت في كفه الحصى ، واستحيت منه ملائكة السماء قال : فما تقول قي علي بن أبي طالب؟ قال : وما عسى أن أقول في ابن عم الرسول رزوج البتول، ومن قال له النبي صلم : إن الله ألف بين روحي وروحك، حيث كان عرشه على الملك يا علي أنت . مني بمنزلة هارون من موسى. قال : فما تقول في الحسن والحسين ? قال : وما عنى أن أقول فيمن ولدتهما البتول ، وسماهما الرسول معهما جبريل فهل لهما عديل . قال : فما تقول في معاوية؟ قال : وما عسى أن أقول ي خال المؤمنين ، وكاتب وحي رب العالمين ، ورديف سيد المرسلين. قال : فما قول في يزيد بن معاوية؟ قال : أقول كما قال هو خير مني لمن هو شر منك، قال الحجاج : وهو شر مني وخير منك ، قال : موسى عليه السلام خير مني وفرعون شر 1661 منك. قال: فماذا قال موسى لفرعون؟ قال : (فما بال القرون الأولى لليمحما قال علمها عند في ليثما) [طله : الآيتان 51 ، 52] قال الحجاج : فال : فما تقول في عبد الملك بن روان؟ قال : أخطأ خطيئة تملأ ما بين السماء والأرض ، حيث ولاك على المسلمين، تحكم في دمائهم، وأموالهم، بجور وظلم قال : فعند ذلك غمز السياف الحجاج أن بضرب عنق الأعرابي ، فحرك الأعرابي شفتيه نحو السماء ، فخر السياف ناحية ، السيف ناحية . وولى الأعرابي ذاهبا قال الحجاج : يا أعرابي بمعبودك إلا ما أخبرتني بأي دعوات دعوته قال : بدعاء إن علمته لك يغفر الله لك . فقال الحجاج : أتحول بيني وبين ربي (وما من حساية علتهمر من شيو فتظودهم فتكون من الظدليت) [الأنعام: الآية 52] قال : قلت : يا رب الأرباب ، ويا معتق الرقاب ويا منشىء السحاب ، ويا ازق من يشاء بغير حساب ، يا مالك يا وهاب يا راد موسى لأمه، ويوسف لأبيه، سألك أن ترزقني خيره ، وتكفيني شره إنك على كل شيء فدير، وذهب سالما ببركة لله تعالى في نفسه.

النيل الحثيث · الصفحة ٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النيل الحثيثص ٤٥