تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1) هو الإمام البخاري محمد بن إسماعيل عليه رحمة الله وجزاه الله عن أمة محمد صلى الله عليه وأله وسلم خيرا .

(1( 2 (3) صحيح مسلم (6/ 53) .

114 قال خلف بن أيوب : صار العلم من الله إلى محمد صلم ثم صار إلى صحابة ثم صار إلى التابعين ثم صار إلى أبي حنيفة وأصحابه ، فمن شاء فليرضى ومن شاء فليسخط.

146 - الحديث السادس والأربعون بعد المائة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صعلم : «جهاد الكبير وجهاد لصغير ، وجهاد الضعيف وجهاد المرأة الحج والعمرة» أخرجه النسائي 41 لحكاية السادسة والأربعون بعد المائة حكي عن يععض الصالحين أنه قال : كيف يتهاون بالحج بعدما ينال من ذلك من عميم النعمة وعلو المرتبة وما يتفضل الله على الح م من حين يخرج من بيته إلى لموافه بالكعبة كما روى أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كنت مع الرسول صلم في مسجد الخيف فجاءه رجلان أحدهما أنصاري والآخر ثقفي وسلما عليه ودعوا له وقالا : حثناك يا رسول الله نسألك فقال : إن شئتما أخبرتكما عما جئتما تسألان عنه وإن ئتما سكت فتسألان فقالا : بل أخبرنا يا رسول الله نزداد إيمانا أو قالا : يقينا - شك الراوي - فقال الأنصاري للثقفي : تقدم فاسأل رسول الله صلم عما جئت له؟ فقال لثقفي : بل أنت ، فتقدم فإني لأعرف لك حقا قال : أخبرني يا رسول الله عما جئتك سألك عنه? قال : جنتني تسألني عن مخرجك من بيتك يوم البيت الحرام ، وما لك فيه، وعن طوافك بالبيت، وما لك فيه وعن رلعتين بعد الطواف، وما لك فيهما، وعن طوافك بين الصفا والمروة ، وما لك فيه . وعن موففك عشية عرفة ، وما لك يه. وعن رميك الجمار، وما لك فيه وعن نحرك، وما لك فيه. وعن حلقك أسك، وما لك فيه وعن طوافك بالبيت بعد ذلك، وما لك فيه فقال : والذي بعثك الحق نبيا إنه الذي جئت أسألك عنه لم تخط منه شيئا . فقال رسول الله صلم : إنك إذا غرجت من بيتك يوم البيت الحرام لا تضع ناقتك خفا ، ولا ترفعه إلا كتب الله لك بها حسنة ، ومحى عنك خطيئة ، ورفع لك بها درجة، وأما طوافك بالبيت فإنك ل ضع قدما ولا ترفعها إلا كتب الله لك بها حسنة ومحى عنك بها خطيئة ، ورفع لك (1) سنن النسائي (5/ 113) 11 بها درجة وأما ركعتان بعد الطواف، فعتق رقبة من ولد إسماعيل، وأما طوافك بين الصفا والمروة ، فعدل سبعين رقبة ، وأما وقوفك عشية عرفة فإن الله تعالى يهبط إلى السماء الدنيا فيباهي بكم الملائكة فيقول : «هؤلاء عبادي جاءوني شعنا غبرا من كل مج عميق يرجون رحمتي ويخافون عذابي فلو كانت ذنوبهم كعدد الرمل ، وكعدد القطر ، وكزبد البحر لغفرتها، أفيضوا عبادي مغفور لكم، ولمن شفعتم له» . أما رميك الجمار فتغفر لك بكل حصاة رميتها كبيرة من الكبائر الموبقات الموجبات ، وأما نحرك فمدخر لك عند ربك، وأما حلاقك رأسك فلك بكل شعرة حلقتها حسنة، ويمحى عنك بها خطيئة فقال : يا رسول الله أرأيت إن كانت الذنوب أقل من ذلك قال : إذا يدخر في حسناتك وأما طوافك بالبيت بعد ذلك، يعني الإفاضة فإنك تطوف ولا ذنب عليك . ويأتي ملك حتى يضع كفه بين كتفيك فيقول لك : اعمل لما قد بقي فق فيت ما مضي .

*44 147 - الحديث السابع والأربعون بعد المائة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلم قال : يقول الله تعالى : «أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه حين يذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن كرني في صلا ذكرته في ملأ خير منهم ، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن أتانيي يمشي ايته هرولة» أخرجه البخاري (1) ومسلم 2) الحكاية السابعة والأربعون بعد المائة حكي عن صعصعة بن صوحان أنه قال : خرجت مع الحجاج بن يوسف إلى لحج فبينما نحن في بعض مراحلنا إذا نحن بصوت أعرابي يلبي ، فلما فرغ من التلبي قال : كلامك اللهم لك ، من قال مخلوق سلك وفي الجحيم قد هلك والجارية في الفلك ، ما خاب عبد أملك أنت له حيث سلك قال الحجاج : تلبية موحد ، ورب الكعبة لا يفوتكنم الرجل ، فأسرع من كان حتى أتوا بالأعرا بي على ناقة رخاء فقال له : ن أين أنت? وإلى أين تريد? قال : جئت من الفج العميق أريد البيت العتيق قال : من ي الفجاج ؟ قال : من العراق ، قال : من أي العراق ? قال : من مدينة الحجاج قال (1) صحيح البخاري (9/ 147) .

النيل الحثيث · الصفحة ٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النيل الحثيثص ٤٤