2* 109 - الحديث التاسع بعد المائة عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : «كنا في مسير لنا فنزلنا منزلا فجاءت جارية، فقالت إن سيد الحي سليم ، وإن نفرنا غيب ، فهل منكم راق ، فقام معها رجل ما كن أمنه يرقيه فرقاه فبرىء، فأمر له بثلاثين شاة وسقانا لبنا، فلما رجع قلنا له: أكنت حسن رقيه أو كنت ترقي ، قال : ما رقيت إلا بأم القرآن، قلنا : لا تحدثوا شينا حت أتي ونسال النبي صلم فقال : وما كان يدريه أنها رقية، اقسموا واضربوا لي بسهم أخرجه البخاري وعسل (3) الحكاية التاسعة بعد المائة حكي عن محمد بن العراقي ، أنه قاله : كان في حال صغري على جفني الأعلى ت العين اليمنى حبة كحبة الغدة فلما جرى علي القلم وكبرت فثقل جفني فقيل لي بغداد رجل يهودي يشق الجفنة ويخرجها فامتنعت من تسليم عيني إلى رجل يهودي ، فلما كان في بعض الأيام رأيت قائلا يقول : اقرأ عليها بفاتحة الكتاب عند إرادة وضوء فقلت ذلك أياما فبينما أنا أغسل وجهي وجفني عيني إذا الغدة قد انقلعت نفسها وذهب أثرها ، فقلت إنه بقراءة الفاتحة وبركتها فجعلت قراءة الفاتحة دوائي في الجنايات والأمراض.
*4 11 - الحديث العاشر بعد المائة من أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلم قال : «الرؤيا الحسنة مر لرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة» 1 سنن ئ 1٠) (2) صحيح البخاري (50٠7) (3) صحيح مسلم (22٠1) 1 2) خرجه البخاري - ومسلم الحكاية العاشرة بعد المائة حكي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : رأيت في منامي أن ثلاثة أقمار سقطن الليلة في حجري ? فقصتها على أبي بكر رضي الله عنه فلما توفي رسول الله صلم في بيتي قال أبو بكر : هذا أحد اقمارك وهو خيرها * 111 - الحديث الحادي عشر بعد المائة ن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رسول الله صلم قال : «إن الله أنزل الداء والدواء جعل لكل داء دواء فتداووا ولا تداووا بحرام» أخرجه أبو داود!
الحكاية الحادية عشرة بعد المائة حكي عن عيسى عليه السلام أنه مرض فنادته حشيشة خذني فكلني فإن شفاءك يحصل بذلك فقال : لا كرامة ، إن الله هو الشافي ثم إنه اشتكى مرضه إلى الله تعالى فأمره أن يتداوى بتلك الحشيشة فتداوى بها فشفي فلما كان بعد مدة عاوده المرض فتداوى بتلك الحشيشة فازداد في مرضه فشكا ذلك إلى الله تعالى فقال : يا عيسى ذهب إلى الطبيب فاعمل ما يقول ... فمضى إلى الطبيب فدفع إليه الحشيشة فأكلها فبرىء ، فقال : إللهي ما هذا? فأوحى الله إليه : يا عيسى شفيتك من غير دواء لتعلم فدرتي وشفيتك بالحشيشة لتعلم حكمتي ثم زدت في مرضك باستعمالها لتحقين قعري وسطوتي ، ثم أحلتك على الطبيب لتعرف ترتيب مملكتي ، أنا الشافي من أشاء بما أشاء.
11 - الحديث الثاني عشر بعد المائة عن سهل بن معاذ عن أبيه أن رسول الله صلم قال : «من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله تعالى على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخير له من الحور (1) صحيح البخاري (6989) .
. (2( 2 3) سنن ابي داود (3874) .
9 يشاء، وفي الأخرى ملأ الله قلبه أمنا وأيمانا ومن زوج لله تعالى توجه الله تاج لملك، يوم القيامة» اخرجه أبو داود (1 لحكاية الثانية عشرة بعد المائة حكي عن ابن أبي ودعان أنه قال : كنت أجالس سعيد بن المسيب ، قلت وفيت أهلي فاشتغلت بها، فقال : ألا أخبرتنا فشهدناها، قال : ثم أردت أن أفوم فقال : هل استحدثت امرأة ، فقلت : يرحمك الله ومن يزوجني وما أملك إلا درهمين و ثلاثة، فقال : أنا فقلت : وتفعل، قال : نعم ثم حمد وصلى على النبي صعم وزوجني بنته، قال : قمت وما أدري ما أصنع من الفرح فصرت إلى منزلي وجلست فتكر ممن آخذ وممن أستدين فصليت المغرب وانصرفت إلى منزلي واسترحت ، ركنت وحدي صائما فقدم عشائي، وأفطرت عليه وكان خبزا وزيتا فإذا بابي يقرع فقلت من هذا؟ قال : سعيد فافكرت في كل إنسان اسمه سعيد إلا سعيد بن المسيب إنه لم ير أربعين منة ، إلا بين بيته والمسجد، فقمت فخرجت فإذا سعيد بن المسيب، فظننت أنه قد بدا له فقلت : يا أبا محمد ، ألا أرسلت إلي فأتيتك، قال: أنت أحق أن تؤتى ، فقلت : ما تأمر؟ قال : إنك كنت رجلا عزبا فتزوجت وكرهت أن أبيتك الليلة وحدك وهذه امرأتك ، فإذا هي قائمة من خلفه في طوله فأخذ بيديه رفعها في الباب ورد الباب ، فسقطت المرأة من الحياء فاستوثقت من الثياب ثم قدمت من القصعة التي فليها الزيت والخبز فوضعتها في ط السراج لكي لا ترى ، ثم صعدت إلى السطح فرميت الجيران فجاءوني ، فقالوا : ما شأنك ? قلت : ويحك وجني سعيد بن المسيب قالوا : زوجك? قلت : نعم وهي في الدار ، قال : ونزلوا هم إليها فبلغ أمي فجاءت وقالت : وجهي من وجهك حرام إن مسنستها قبل أن أصلحها إلى ثلاثة أيام قال : فأقمت ثلاثا ثم دخلت بها فإذا هي من أجمل النساء، وأحفظ لكتاب الله، وأعلمهن بسنة رسول الله صلم وأعرفهن بحق الزوج، قال : فمكثت شهر لا يأتيني سعيد ولا آتيه ، فلما كان بعد الشهر ، أتيت سعيدا وهو في حلقة فسلمت عليه ، فرد علي السلام ولم يكلمني حتى تفرق أهل المجلس فلم يبق غيري ، قال : ما حال ذلك الإنسان؟ قلت : خيرا يا أبا محمد ما يحبه الصديق يكرهه العدو ، قال : إن رابك شيء منها فالعصا فانصرفت إلى منزلي فوجه إلي بعشرين ألف درهم، قال 1) سنن أبي داود 4777) .