(2) صحيح مسلم (2751) .
(3) سنن الترمذي (1625) (4) سن ا 386/6) 8 أرجو أن تكونوا أهل الجنة ، وذلك أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة، وما أنتم ن أهل الشرك إلا كشعرة بيضاء في جلد الثور الأسود ، أو كشعرة سوداء في جلد الثور الأحمر» 1 [2) خرجه البخاري ومسلم الحكاية الخامسة بعد المائة حكي أنه كان لعمر بن الخطاب جارية تسمى زائدة تكثر الحضور بالحضرة لنبوية فأتت يوما فجلس رسول الله صلم وهو حافل بالأصحاب وهي مفتقرة متغيرة اللون مستوحشة ، فقال لها رسل الله لللم : «استأنسي يما زائدة فإنك لموفية» ، فقالت : أبي وأمي يا رسول الله إني عجنت لأهلي عجينا، وخرجت لأحتطب، فلما شذيت حزمتي سمعت وقع فارس لم أر فى ذلك المكان فرسا قبل ذلك اليوم، فلم أر أحسن نه وجها ولا أطيب منه ريحا ولا أجود منه ثوبا ومركبا، فقال لي: كيف أنت يا زائدة كيف محمد صلم؟ فقلت : بخير نحمد الله تعالى، فقال لي : إذا رأيت محمدا فقولي له رضوان خازن الجن ، يقرئك السلام ويقول لك : يا محمد إنه ما فرح أحد بمبعثك ما فرحت فإن الله تعالى قسم الجنة لأمتك ثلاث أثلاث ، ثلث يدخلون الجنة بغير حساب، وثلث يحاسبون حسابا يسيرا، وثلث تشقع لهم أنت فتشفع فيهم، ثم صرفت لأحمل حزمتي فثقلت علي وارتعدت فرائصي فنظر إلي وقال : يا زائدة أثقل عليك حملك؟ فقلت : نعم فأشار بقضيب أخضر كان بيده إلى صخرة هناك، فقال : يتها الصخرة أقبلي فأقبلت، فقال لها : احملي هذا الحطب مع زائدة إلى بيتها فدخلت صخرة تحت الحطب بإذن الله تعالى ، وذهبت من يدي حتى انتهت إلى البيت فلما صلوا رأوا أثر الصخرة في ذهابها ، فقال رسول الله صلم : «شكرا لله تعالى الذي لطف امتي من حيث لا يعلمون وأعطى ما لم يكونوا يحتسبون» 10 - الحديث السادس بعد المائة عن ابن عمر رضي الله عنه قال : أخذ رسول الله صلم بمنكبي وقال : «كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل» وكان ابن عمر يقول : إذا أمسيت لا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء ، وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك» .
(1) صحيح البخاري (137/8) .
. ( 2 84 خرجه البخاري الحكاية السادسة بعد المائة حكي عن كعب الأحبار أنه قال : أوحى الله إلى بعض الأنبياء أن أردت لقائي في حضرتني فكن في الدنيا غريبا حزينا مستوحنا كالطير يطير القفار ، ويأكل من رؤوس الأشجار فإذا كان الليل أوى إلى وكره ولم يسكن مع الطير استثناسا بربه استيحاشا عن الناس 477 107 - الحديث السابع بعد المائة عن أبي ذر رضي الله عنه أن أناسا من أصحاب النبي صلم قالوا للنبي صلم: ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول موالهم قال : «أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون به إن لكم بكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة والأمر بالمعروف صدقة ، والنهي عن المنكر صدقة» إخرجه مسلم الحكاية السابعة بعد المائة حكي عن بعض الصالحين أنه قال : بت ليلة وأنا أقول : سبحان الله والحمد لله ولا إلنه إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله تعالى العظيم ، فلما غلبني نوم رأيت زمرة من الملائكة قد جاءوني وأخذوا بيدي فطافوا بي في خمسة فصور ميها من الزي والتنعيم ما لا يحصى ولا يعد ، فقلت : لمن هذه القصور ? فقال : هذه لتي بنيتها لك بكلماتك الليلة، فقلت: وكل هذا لي؟ فقال: ولك أضعاف ذلك ما لا يحصى.
44* 10 - الحديث الثامن بعد المائة من عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صعلم قال : «السواك مطهرة للفم مره عضاة للرب» .
1) ص ي 11٠) 2 9 (1) خرجه النسيائ الحكاية الثامنة بعد المائة حكي عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه أنه قال : السواك يزيد في الحفظ، يذهب البلغم ، ويحفظ الأسنان ويطيب رائحة الفم ويقوي اللثة ويرضي الرحمن.