تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إخرجه البخاري - وعسلم وعن اسامة بن زيد قال : قلت يا رسول الله لم أرك تصوم في شهر من الشهور ما تصوم في شعبان؟ قال : دذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين وإني أحب أن يرفع عملي وأنا صائم» (1) صحيح البخاري (150/3) (2) صحيح مسلم (3/16٠) .

7 خرجه النسائي لحكاية الثامنة والسبعون فكي عن أبي الوراق أنه قال : مثل رجب كمثل الريح ومثل شعبان كمثل الغمام ، ومثل رمضان كمثل المطر والحسنة في سائر الشهور بعشرة ، وفي رجب سبعين ، وفي شعبان بمائة ، وفي رمضان بألف ، وفي رجب خص المغفرة وشعبان البركة ورمضان بالتضعيف وليلة القدر بالقرب ، وليلة العيد بالقبول من الله تعالى ، ييوم عرفة بالرضا والكمال ، ويوم عاشوراء بالنجاة والفضيلة ، ويوم الجمعة بالدعاء والإجابة ورجب شهر الاستغفار ، وشعبان شهر الصلوات ، ورمضان شهر تلاوة القرآن 79 - الحديث التاسع وال جميعون من أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلم قال : «إذا أحسن أحدكم إسلام فكل حسنة يعملها تكتب بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، وكل سيئة يعملها تكتب ثلها حتى يلقى الله نعالى ، (2 أخرجه البخاري .

ومسلم الحكاية التاسعة والسبعون حكي عن جعفر النيسابوري أنه رأى يهوديا فوقع مغشيا فلما أفاق سئل عن لك، فقال : رأيت رجلا عليه لباس العدل ورأيت علي لباس الفضل فخشيت أن يبدل الله لباسي بلباسه فسبحان الله من حبب إلينا الإيمان وشرفنا بالإسلام، وسبب وبين وزين وسدد وأيد وعصم وأنعم وأكمل وأجمل وعرف وألف وأطمع وقرب وأدنى أطيب وأغنى، ثم مدحنا على فضله وتفضل بالجزاء، فطاعتنا من فضله ليكون ثواب أهنأ والفضل أتم وأسنى فله الحمد على الإسلام ، وله الشكر على الإيمان هو رحه لن الرحيم.

0 (1) سنن النسائي (2/ 12٠) .

(2) صحيح البخاري (219/1) (3) صحيح مسلم (82/1) .

7 80 - الحديث الثمانون ن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلم : «من سئل عن علم ( فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة» خرجه أبو داوت (1) .

الحكاية الثمانون حكي عن أبي حازم رضي الله عنه أنه دخل على سليمان بن عبد الله حين ولي الخلافة فقال : يا أبا حازم ما لنا نكره الموت؟ قال : لأنكم عمرتم دنياكم وأخربتم أخراكم فإنكم تكرهون النقلة من العمران إلى الخراب قال : فأخبرني كيف القدوم على لله تعالى ؟ قال : أما المؤمن فيقدم على الله تعالى كالغائب يأتي أهله فرحا مسرورا وأما المسيء فيقدم على الله كالعبد الآبق يأتي إلى مولاه خائفا محزونا ، قال : فأي الأعمال أفضل ؟ قال : إكمال الفرائض واجتناب المحارم قال : فأي الدعاء أفضل ? قال: دعاء الملهوف لمن أحسن إليه قال: فأي الصدقات أفضل وأزكى؟ قال: جهد المقل بلا من ولا أذى قال : فأي القول أعدل؟ قال : كلمة حق عند من يخاف قال : أي النفس أعقل ? قال : من عمل بطاعة الله تعالى ودل الناس عليهما قال : فأي الناس أجهل؟ قال: من باع آخرته بدنياه، قال : عظني وأوجز، قال : نزه ربك وعظمه أن راك حيث نهاك أو يفقدك حيث أمرك ، فبكى أمير المؤمنين فقال رجل من جلسائ أبي حازم : لقد أسأت إلى أمير المؤمنين فقال له أبو حازم : اسكت فإن الله أخذ الميثاق على العلماء يبيننه للناس ولا يكتمونه ، ثم خرج فبعث إليه بمال فرده وقال: ما أرضاه لكم فكيف آخذه منكم 4 8 - الحديث الحادي والثمانون من عثمان بن عفان رضي الله عنه أن رسول الله صلم قال : «خيركم من تعلم لقرآن وعلمه» خرجه البخاري والترمذي 2 (1) سنن أبي داود (3658) .

(2) صحيح البخاري (236/6) ( - 43 74 الحكاية الحادية والثمانون حكي أن سفيان الثوري سئل عن حملة القرآن ? قال : هم الذين مطرت عليهم سحائب الأشجان، ونصبوا الركب والأبدان وتسروا بالخوف والأحزان، وشربوا بكأس ليقين وراضوا أنفسهم رياضة المتقين ، وكحلوا أبصارهم بالسهر وغضوها عن النظر وألزموها للعبر وأشعروها الفكر ، فقاموا لياليهم أرقا وتبادرت دموعهم فرقا حتى ضنيت منهم الأبدان وتغيرت منهم الألوان، صحبوا القرآن بأبدان ناحلة وشفاه ذابلة ودموع وابلة وزفرات قاتلة فحال بينهم وبين نعيم المتنعمين وشغلوا عن مطامع الراغبين ، فاضت عبراتهم من وعيده وشابت ذوائبهم من تحذيره فكانت زفرات النار تحت أقدامهم ، وكان الوعيد نصب قلوبهم ، جعلوا التراب للحياة وسادا والركب مهادا جعلوا القرآن صراطهم المستقيم ، وكان بحبهم إلى الخير داعيا وإلى النجاة دليلا هاديا أولئك الذين هداهم الله ، وأولئك هم المهتدون، هذه صفة القوم يا أسير الغفلة والنوم.

النيل الحثيث · الصفحة ٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النيل الحثيثص ٢٧