4 82 - الحديث الثاني والثمانون عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلعم «إيأ م والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب أو قال : الخشب» أخرجه أبو داوت 11) الحكاية الثانية والثمانون يحكي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : يروى عن موسى عليه السلام أنه رأى رجلا جالسا في ظل العرش فقال : يا رب من هذا? قال : هذا عبد لا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله ، بر بوالديه لا يمشي بالنميمة قال : يا رب أي عمل أحب إليك أن أعمل به؟ قال : تذكرني ولا تنساني، قال : أي عبادتك خير عملا3 قال : من لا يكذب لسانه ولا يزني فرجه مؤمت في خلق حسن ، قال : أي عبادك شر عملا؟ قال : فاجر في خلق سيىء جيفة بالليل بطال بالنهار (1) سنن أبي داود (2903) .
7 82 - الحديث الثالث والثمانون من أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلم يقول : «من خاف دلج ومن أدلج بلغ المنزل ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة» .
أخرجه الترمذي 4 الحكاية الثالثة والثمانون حكي عن بعض الصالحين قال : رأيت شابا خائفا في سفح الجبل وعليه أثر خوف والقلق ودموعه تجري فقلت له : من أنت ؟ قال : عبد أبق هربت من مولاي قلت : تعود إلى مولاك وتعتذر منه، قال : بم أتشفع والكل يخافون منه؟ قلت : من مذا المولى ? قال : مولى رباني صغيرا فلما كبرت عصيته كبيرا فيا حيائي من حسن ضيعه وقبيح فعلي، ثم صاح صيحة فزهقت روحه فخرجت إلي عجوز فقالت: من عان على قتل البائس الحيران الخائف ، فقلت لها : أعينك على تجهيزه ودفنه ، قالت : لا خله بين يدي قاتله عسى يراه بغير معين فيرحمه.
4 84 - الحديث الرابع والثمانون عن أنس رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلم يقول : قال الله عز وجل: ويا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي ، يا ابن آدم لو بلغت عيوبك إلى عنان السماء والأرض ثم استغفرتني غفرت لك ، لو أتيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لآتيتك بترابها مغفرة» أخرجه الترمذي (2 الحكاية الرابعة والثمانون حكي عن ابن مسعود أنه قال : إن الله تبارك وتعالى يقول : يا عبدي لم تقنط من رحمتي أليس أنا الذي أظهرتاك ولأماني طوقتك ? ما لك تتجاهل علي كأنك ما عرفتني وتتجنى كأنك ما وفقتني ، عبدي إن استقلتنا أقلناك ، وإن تبت إلينا قبلناك، 1) سن اتذي 406) وحسنه .
(2) بمنن الترمذي (3545) وقال : هذا حديث غريب وصححه الألباني انظر صحيع الجامع . (4338) 7 رإن عزمت على قصدنا أدنيناك ، وإن اضطرب دليلك أريناك ، وإن عاديت نفسك في جنب ودنا واليناك، وإن بكيت لفقر دوائك داويناك، وإن بكيت لضرك شفيناك، وإن بكيت خشية حضرناك ، وإن بكيت خوفا آمناك ، وإن بكيت أسفا على ما فاتك موضناك ولا تقنط من رحمتي هل رأيتم من انقطع إلى ذل ، هل رأيتم من احتمى من أجلي اعتل ، هل رأيتم من تنسم رياض قربي اختل ، هل رأيتم من رأى أعلام نصري نشغل ، هل رأيتم من وجد حلاوة ذكري انسل كأنه يقول : يا عبدي لا تقنط من رحمتي فإنك إن كنت بالغدر موصوف ، فأنا بالجود معروف ، وإن كنت ذا إساءة قأنا ذو إناءة، وإن كنت ذا غفلة وسهو فأنا ذو رحمة وعفو، وإن كنت ذا خشية وإنابة فأنا و قبول وإجابة ، ولا تقنط من رحمة من جاد بالمغفرة على الألوف من السحرة فجعلهم من البررة.
44 85 - الحديث الخامس والثمانون من أبي إهوأمة رضي الله عنه قال: ذكر لرسول الله صلم رجلان أحدهما عابد والآخر عالم فقال : «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم ثم قال رسول الله صلم : «إن الله وملائكته، وأهل السملوات والأرض حتى ي جحرها والحيتان في البحر يصلون على معلم الناس الخيرة (6) أخرجه الترمذي لحكاية الخامسة والثمانون حكي عن وهب بن منبه أنه قال : إن للجنة ثمانية أبواب، فإذا صار أهل الإيمان إليها ليدخلوها قال البوابون : وعزة الله لا يدخلها أحد قبل العلماء الزاهدين في الدنيا مجراغبين في الآخرة للمجيبين معهم المطهرين من رذائل الأخلاق.