7١ الإخوان حيث رضيت أن تكون ظالما بل للظالمين إماما يا هارون : لبست الحرير وقعدت على السرير وأقعدت على بابك الطغاة والظالمين ، ولم تخف رب العالمين كأني بك وأخذك الخناق ووردك السباق وأنت ترى حسناتك في ميزان غيرك سيئات سيئات غيرك في ميزانك حسنات فانقطع في أيام حياتك واحفظ محمدا صلم في أمته واعلم أن هذا الأمر لو بقي لغيرك ما صار إليك ، وهو زائل عنك للس غيرك ، هكذا ينقل عنك من واحد إلى واحد وقد نصحتك والسلام . قال عباد الطالقاني : نم ألقى الكتاب إلي منشورا فأخذته ووقعت الموعظة في قلبي وبقيت كالمجنون فنزلت عن فرسي وتصدقت بئيابي الحرير ولبست جبة صوف خشنة وعباءة فلما خلت إلى الرشيد هزأ بي من كان بالباب ، وقام الرشيد على قدميه وقال : أواه تمتفع المرسل وخاب المرسل ، ما لي والملك يزول عني قال عباد : فأعطيته الكتاب أقبل يقرأه ، ودموعه تجري على خده حتى فرغ من قراءته فقال له وزراؤه : وجهنا إلى الذي أحزنك حتى نعمل فيه الواجب ، فقال الرشيد : اتركوني يا عبيد الدني فالغرور والله من غررتموه ، ولم يزل الكتاب عنده يقرأه ويبكي عند كل صلاة حتو ات رحمه اه 71 - الحديث السابع والسيعون ن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قدم على رسول الله صلم بسبي فإذا مرأة من السبي تسعى فوجدت صبيا في السبي فأخذته فألصقته ببطتها فأرضعته فقال رسول الله صعلم : «أترون هذه طارحة ولدها في النار» قلت : لا والله يا رسول الله وهي بمدر على أن لا قطرحه ، فقال : «الله أرحم بعباده من هذه المرأة بولدها ، خرجه البخاري ومسلم 2 الحكاية السابعة والسبحون مكي عن عبد الله بن عبد الرحمنن أنه قال : رأيت جارية بالموقف بين يديها غلام كأنه فلقة قمر ، والناس يبكون ويتضرعون وهي لا تزيد على ذكر الله تعالى قلما ابت الشمس من يوم عرفة رفعت طرفها إلى السماء وأسبلت عبرتها وقالت : من ليس ي السملوات المحفوظات قطرات ، ولا في سحب المسخرات مزن وابلات ، ولا في 1) صي البخاي /9) كتاب البر والصلة (2) صحيح مسلم 97/8 .
1 لأرضين لذلك حبات ونبات وجمادات ، ولا في البحار الزاخرات قطرات ، ولا في الرياح المشرفات نفحات ، ولا في قلوب الخلق خطرات ، ولا في جوارحهم حركات ، ولا في عيونهم لحطات ، إلا وهي لك شاهدات ، وعليك دالات، بربوبيتك معترفات ، وفي قدرتك متحيرات ، فبالقدرة التي تحير فيها من في الأرض ومن في السملوات إلا مننت علي بمعرفتك وعاملتني بلطفك الكريم ، فإني مقيمة على العهد القديم ، قال : فقلت لها : يا جارية وما لطفه بك ? قالت : ركبت البحر مح قوء لا أعرفهم فلما حصلنا في اللجة انكسر المركب وغرق أهله ولم ينج منحم احد غير ولدي وغلام أسود وبقينا على لوح فمد الأسود يده إلي فقلت السكوت عن هذا حرام قلت : اتق الله وانظر ما نحن فيه فقال : والله ما ركبت البحر إلا من أجلك وبالله لثن م تفعلي لأقتلن ولدك ، فقلت : معرفته تمنعني من عصيانه فاحذ الغلام من حجري ألقاه في البحر ومد يده فما أمكنني السكوت فقلت : إلهي بلطفك بي وبالخلائق ال مصمتني فما أتممت كلامي حتى طلعت دابة فابتلعته ، وعصمني الله بلطفه وألقاني لوح في جزيرة عظيمة فذللت ثمارها وأطربت أطيارها ، فحمدت الله تعالى وتوضأت رصليت ، وأنا على اعتدالي وإذا مركب نزل فسمعت بكاء ولدي، فأتيتهم وقلت لهم: هذا بكاء ولدي، قالوا : وكيف قضيتك؟ فأخبرتهم فتعجبوا وقالوا: نحن بالأمس نجري بريح طيبة إذ نظرنا إلى دابة مثل الجمل فهربنا منها فأدركتنا أسرع من طرفة العين وألقت إلينا هذا الغلام من على ظهرها وغابت عنا فنحن متعجبون منها وقد زددنا عجبا من أمرك.
* 78 - الحديث الثامن والسبعون عن ابن عباس رضي الله عنه أن عبادة بن حنيف ، قال : سالت سعيد بن جبير من صوم رجب ونحن يومئذ في رجب فقال : سمعت ابن عباس يقول : «كان رسول ل ل ل س وم حتى أقول لا يفطر ويفطر حت أقول ل يصوم».