(2) سنن أبي داود (1488) .
3) لم أجده بلفظه - فليحرر 41 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صل لي لمن قرا حم الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك» (1 أخرجه الترمذي الحكاية السابعة والثلاثون تحكي عن جعفر بن عتاب : مات رجل في جواري من أهل الفسق فرأيته في لمنام كأنه في الجنة فقلت له: ما فعل الله بك؟ قال : غفر لي قلت: بماذا وكنت فاسقا؟ قال : اسكت لا يكون قارىء القرآن فاسقا قلت : وما كنت تقرأ من القرآن؟
قال : يس والدخان فبلغت يس الجنة ونجوت من النيران بالدخان.
38 - الحديث الثامن والثلاثون عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلم : «ما أنزل الله عز وجل ي التوراة ولا في الإنجيل مثل أم القرآن وهي السبع المثاني وهي مقسومة بيني وبين ببدي ولعبدي ما سأل» .
أخرجه الترمذي والنسائي وعن أنس رضي الله عنه أن رجلا قال : يا رسول الله إني أحب هذه السورة قل هو الله أحد ، قال : «إن حبك إياها أدخلك الجنة» خرجه الترمذي لحكاية الثامنة والثلاثون حكي أنه قام سائل في مسجد محمد بن السماك ببغداد فسأل درهما فقال الشيخ : أتحسن شيئا من القرآن ? فقال : نعم أحفظ فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد فقال : اقرأهما وبعني ثوابهما فقال : بكم تشتري؟ قال : بجميع ما أملك من العقار والدنانير والدراهم فقال السائل : لا أبيع كلام الله، وخرج مغضبا فبينما هو يمشي في المقابر فإذا هو بفارس عليه ثياب خضر فقال : خذ هذه البراءة فإذا فيها صرة فيها عشرة آلاف درهم مكتوب على الجانب الأيمن «قل هو الله أحد» وعلى الجانب (1) سنن الترمذي (2888) .
2) سنن التذي 3125) وهذا لفظه .
(3) سنن الترمذي (29٠1) بلفظه 4 الأيسر فاتحة الكتاب؛ وفيها إذا فرغت بدلنا لك مثلها فقلت له: من أنت؟ قال: يقينك الصادق ثم انصرف راجعا.
4 3 - الحديث التاسع والثلاثون من أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ؛ أن رجلا كان يقرأ «قل هو الله أحد» يرددها فلما أصبح جاء إلى النبي صلم فذكر ذلك له وكأن الرجل يقللها فقال رسول لله صم : «والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن».
أخرجه البخاري والإمام مالك في الموطأ وأبو داود والنسائي الحكاية التاسعة والثلاثون حكي عن الجنيد قدس الله سره قال : كان رجل شرطيا سجانا فمات فحمل إلى سجدي لأصلي عليه فأبيت أن أصلي عليه ودفنوه فرأيته في منامي في قبة خضراء قلت : بم نلت هذه? قال : بكثرة قراءة «قل هو الله أحد» وبصرف وجهك علي لم إعرضت عني أقبل علي الحق فقال : أنا قابل المطروحين.
40 - الحديث الأربعون عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال : «يا رسول الله من أبر؟ قال : أمك قال : قلت: ثم من؟ قال: امك، قال : قلت: ثم من؟ قال : أمك، قلت: ثم من؟
ال : أباك ثم الأقرب فالأقرب» .
خرجه الترمذي (2) الحكاية الأربعون تكي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان إذا أتى عليه أمداد اليمن سألهم فيكم أويس بن عامر حتى أتى على أويس فقال : أنت أويس بن عامر قال : نعم، قال : ن مراد ثم من قرن؟ قال : نعم قال : كان بك برص ثم برئت منه إلا موضع درهم؟
(1) رواء البخاري في صحيحه (525/11) فضائل القرآن . ( 2 42 ال : نعم قال : لك والدة؟ قال : نعم، قال : سمعت رسول الله صلم يقول: يأتي عليكم أويس بن عامر مع أهل اليمن من مراد ثم من قرن كان به برص فبرىء إلا موض درهم، له والدة وهو بها بر ولو أقسم على الله لأبره، فإن استطعت أن يستغفر لك افعل فاستغفر له فقال عمر: أين تريد؟ قال : الكوفة قال : ألا نكتب لك إلى عاملها؟
ال : أكون في غبر الناس أحب إلي قال : فلما كان العام المقبل حج رجل من أشرافهم افق عمر فسأله عن أويس قال : تركته رث الهيئة قليل المتاع قال عمر: سمعت رسول الله صلم يقول : يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداده أهل اليمن من مراد، ثم من قرن ان به برص وبرىء منه إلا موضع درهم ، له والدة ولو أقسم على الله لأبره فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل فأتى أويسا فقال : استغفر لي وفطن له فانطلق على وجهه إل : أسند كسوته بردة فكان كلما رأى إنسانا قال : من أين لأويس هذه ? 444 4 - الحديث الحادي والأوبعون عن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلم قال : «الظلم ظلمات يوم القيامة» .