تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خرجه البخاري - ومسلم والترمذي .

لحكاية الحادية والأربعون كي عن الرشيد أنه حبس رجلا مدة ثم استحضره فقال : كيف رأيت موضعك ? قال : رفيع القدر عند الله تعالى فقال الرشيد : وما تحب أن أفعل معك ? إل : لست أرجو خيرا ممن لا يصلح لنفسه قال : كيف ? قال : لأنك اخترت لها اللعنة ظلمك والعقوبة من الله تعالى بجورك فإن الله تعالى يقول : (ومن أظلو ممن حرى على لر كزبا أوليلة يعرضيتت على ريهم ويقول الأشهدد هكولا الؤيت كزبوأ على وبهة الا لعنة اللو على الظنليين لللا) إهود : الآية 18] فبكى الرشيد وأمر بإطلاقه والإحسان إليه.

44* 4 - الحديث الثاني والأربعون عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال : قال رسول اللهصل «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره ولا يسلمه ، ومن كان في 1) تفق علي - را البخاي في صيحه (2442) ومسلم في صحيحه - البر والصلة - .

حاجة أخيه كان الله في حاجته ، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داودا (4) حكاية الثانية والأربعون حكي عن الكلاباذي رحمه الله قال : رأيت في منامي كأن يوم القيامة قد قامت والحق سبحانه وتعالى ناقشني الحساب ووقعت في كرب وهم عظيم ، وإذا رجل فلاح كان في جواري قد طالبه أرباب الديون بواجب كان عليه ولا شيء معه فأديت ما كان عليه ثم انصرف وهو يقول : فرج الله عنك كما فرجت عني، فرأيت ذلك الرجل واقف ين يدي الله تعالى فقال الرجل : إلنهي عبدك قد نفس عني كربة من كرب الدنيا فقال الله نعالى : قد عفوت عنه لتنفيسه عليك صدقت وصدق رسولي 43 - الحديث الثالث والأربعون عن أبي ذر رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلم : «لا يزال الله عز وجل مقبلا على العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت فإذا صرف وجهه انصرف عنه» .

أخرجه أبو داود(5) والنسائي 6 لحكاية الثالثة والأربعون حكي عن حاتم الأصم أنه سئل عن صلاته فقال : إذا حلت الصلاة أسبغت وضوء وأتيت الموضع الذي أريد أن أصلي فيه حتى تجنمع جوارحي ، ثم أقوم إلى لصلاة وأجعل الكعبة بين حاجتي والصراط تحت قدمي ، والجنة عن يميني والنار عن مالي وملك الموت من ورائي ، وأظنها آخر صلاتي ثم أقوم بين الرجاء والخوف ، وأكبر تكبيرا بتحنين، وأقرأ قراءة بترتيل وأركع ركوعا بتواضع وأسجد سجودا بتخشع أقعد على الورك الأيسر ، وافترش ظهر القدم اليسرى وأنصب القدم اليمنى على هام وأتبعها الإخلاص ثم لا أدري قبلت مني أم لا قلت : فكيف بالمصلي الذي (1) صحيح البخاري (2442) .

(2) صحيح مسلم (2580) (3) سنن الترمذي (1927) (4) سنن ابي داود (3256) .

(5) سنن أبي داود (909) .

( 6 يلتفت يمينا وشمالا ويسهو أو يلغو ويمل من أولها إلى آخرها مللا . نسأل الله تعالى الخشوع والخضوع في طاعته سبحانه وتعالى ويغفر ذنوبنا جلها وكلها مفص وإجمالا 24 44 - الحديث الرابع والأربعون عن ابن عمر رضي الله عنه أنه قال : «على الركن اليماني ملكان يؤمنان على عاء من مر بهما ، وإن على الركن الأسود ما لا يحصى» من مجاهد قال : من وضع يده على الركن اليماني ودعا استجيب له .

إخرجه الأزرقي لحكاية الرابعة والأربعون حكى سفيان الثوري عن طارق بن عبد العزيز عن الشعبي أنه قال : لقد رأيت عجبا كنا بفناء الكعبة وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن الزبير، ومصعب بن الزبير، عبد الملك بن مروان فقال القوم بعد أن فرغوا من حديثهم : ليقم كل رجل منكم ليأخذ بالركن اليماني ويسأل الله تعالى حاجة فإنها تقضى من ساعته ، قم يا عبد الله بن لزبير فإنك أول مولود ولد في الهجرة فقام فأخذ الركن اليماني ثم قال : إنك عظيمر ترجى لكل عظيم أسألك بحرمة وجهك وحرمة عرشك وحرمة نبيك محمد صلم أن لا تميتني من الدنيا حتى توليني الحجاز ، ويسلم علي بالخلافة وجاء حتى جلس قال : قم يا مصعب بن الزبير فقام حتى أخذ بالركن اليماني فقال : اللهم رب كل شيء سألك بقدرتك على كل شيء أن لا تميتني من الدنيا حتى توليني العراق ، وتزوجني سكينة بنت الحسين قالوا : قم يا عبد الملك بن مروان فقام وأخذ بالركن اليماني فقال : اللهم زب السمنوات السبع ورب الأرض ذات النبت بعد القفر ، أسألك بم سألك به عبادك المطيعون لأمرك، وأسألك بحرمة وجهك، وأسألك بحقك على جميع خلقك ، وبحق الطائفين حول بيتك أن لا تميتني من الدنيا حتى توليني شرف الأرض وغربها، ولا ينازعني أحد إلا أتيت برأسه، ثم جاء وجلس قالوا: قم يا عبد الله بن عمر فقام حتى أخذ بالركن اليماني ثم قال : اللهم إنك أنت الرحمن رحيم أسألك برحمتك التي سبقت غضبك، وأسألك بقدرتك على جميع خلقك أن تميني من الدنيا حتى توجب لي الجنة.

النيل الحثيث · الصفحة ١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النيل الحثيثص ١٥